نورة
نورة
91
Messages
163
Followers
675
Views
Last seen: 5 months

Write a message to نورة
Answers shown by نورة
Ameer Ali
Ameer Ali

رحم الله الشاعر عطا السعيدي: الأعور كله أعور ..مو كريم العين و"ابو الجِنيَب"... كله بمشيتك لوله التّملّق جعل من الامّعات" باشوات" المجاملات زيف العلاقات،حتى يصل الأمر إلى مدح"صعلوك" لا يساوي( شروى نقير) ويرفعه ك سنام البعير ،ليصل به الامر الى ان: يُصدّق نفسه انه "طاووس "قبل أن ينظر إلى ساقيه "الاسودين" التي تشابه "سيقان" الديك الرومي"الفسيفس"

نورة

حلووو ✨

رحم الله الشاعر عطا السعيدي:

الأعور كله أعور ..مو كريم العين 
و"ابو الجِنيَب"... كله بمشيتك لوله

 التّملّق جعل من الامّعات" باشوات" المجاملات زيف العلاقات،حتى يصل الأمر إلى  مدح"صعلوك" لا يساوي( شروى نقير) ويرفعه ك سنام البعير  ،ليصل به الامر الى ان: يُصدّق نفسه انه "طاووس "قبل أن ينظر إلى ساقيه "الاسودين" التي تشابه "سيقان" الديك الرومي"الفسيفس" حلووو ✨
عمار محمد
عمار محمد

عندما تعشق الروح تعبر كل الحدود وتختفي المسافات 💕فتتلاقى القلوب ٠٠٠٠ فالارواح دائما على موعد حتى لو فرقتهم الاقدار 💕حب البعيدين اصدق شعور 💕لأنه بلا لقاء ولا نضرات ٠٠٠٠ ما يجمعهم هوا القلب 💕فالقلوب خلقت لتكون اوطانا اااا 💕لآ محطات ليستريح فيه العابرون

نورة

صدقت 😊✨😁

عندما تعشق الروح تعبر كل الحدود وتختفي المسافات 💕فتتلاقى القلوب ٠٠٠٠ فالارواح دائما على موعد حتى لو فرقتهم الاقدار 💕حب البعيدين اصدق شعور 💕لأنه بلا لقاء ولا نضرات ٠٠٠٠ ما يجمعهم هوا القلب 💕فالقلوب خلقت لتكون اوطانا اااا 💕لآ محطات ليستريح فيه العابرون صدقت 😊✨😁
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

كان الله في عون من لا سقف له يحميه برد الشتاء وحر الصيف

نورة

اللهم آمين اجمعين 🤲🏻🤲🏻🤲🏻

كان الله في عون من لا سقف له 
يحميه برد الشتاء وحر الصيف اللهم آمين اجمعين 🤲🏻🤲🏻🤲🏻
عمار محمد
عمار محمد

و ان رأيتك للمرة الالف ، لن تتغير تلك النبضة التي اشعر بها حين اراك ..!!

نورة

صدقت

و ان رأيتك للمرة الالف ، 
لن تتغير تلك النبضة التي اشعر بها حين اراك ..!! صدقت
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

البشر أخطر مخلوق على وجه الأرض صح هوا أفضل مخلوق بس الاخطر على وجه الارض

عمار محمد
عمار محمد

صديق الامس قد يصبح عدوك اليوم لذا " اتق شر من فضفضت اليه "

نورة

صح كلامك اخي

صديق الامس قد يصبح عدوك اليوم لذا
" اتق شر من فضفضت اليه " صح كلامك اخي
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

هل قمت بخيانة أحد من قبل ؟

ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

لا نستطيع أن نقول كل شيءٍ نحسه لذلك نكتب أحيانا دون أسباب واضحة

نورة

صدقت 😊 اخي

لا نستطيع أن نقول كل شيءٍ نحسه
 لذلك نكتب أحيانا دون أسباب واضحة صدقت 😊 اخي
عمار محمد
عمار محمد

في شموخك ،كن كالسماء لا يصلك إلا من يحلق اليك وفي عطائك ، كن كالارض لا يحضى بثمارك الا من يسقيك وفي حبك ، كن كالجليد ،لا يُذيبك الا مَن بدفئ و صدق المشاعر يحتويك وفي حياتك، كن كالسعادة لا يعرف قيمتها الا من خسرك ولم يفعل اي شيء ليُرضيك. دمتم بخير 🦋🌺 👑🦋

نورة

عاش حلوووو ✨

في شموخك ،كن  كالسماء لا يصلك إلا من يحلق اليك 
وفي عطائك ، كن  كالارض لا يحضى بثمارك الا من يسقيك 
وفي حبك ، كن كالجليد ،لا يُذيبك الا مَن بدفئ و صدق المشاعر يحتويك
وفي حياتك، كن كالسعادة لا يعرف قيمتها الا من خسرك ولم يفعل اي شيء ليُرضيك.
دمتم بخير 🦋🌺

 👑🦋 عاش حلوووو ✨
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهوه الذي الحيوان دايمن ايحب سباحه في الماء

نورة

امممم مدري

ماهوه الذي الحيوان دايمن ايحب سباحه في الماء امممم مدري
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهوه الذي اقواء حيوان في سباحه

نورة

مدري

ماهوه الذي اقواء حيوان في سباحه مدري
زايد الجندبي
زايد الجندبي

نوره كم عمرك

نورة

ما اعرف عمري علشان ما رحت مدرسة

نوره كم عمرك ما اعرف عمري علشان ما رحت مدرسة
عافك الخاطر
ꖒꦿ✎༊•┈┈┈┈┈•‏​‏​​‏•
عافك الخاطر ꖒꦿ✎༊•┈┈┈┈┈•‏​‏​​‏•

‏خجلتُ من نفسي حين أدركت أن الحياة حفلة تنكرية وأنا حضرتها بوجهي الحقيقي .

نورة

صدقت 😊

‏خجلتُ من نفسي حين أدركت أن الحياة حفلة تنكرية وأنا حضرتها بوجهي الحقيقي . صدقت 😊
وسام
وسام

اسلام عليكم شباب تعريف عن نفسي أنا اخوكم وسام من العراق عمري 33 سنه اشرف بكل الاصدقاء الموجودين بهاذا البرنامج 💐🌷

نورة

يا هلا بيك ✨ منور برنامج ✨

اسلام عليكم شباب تعريف عن نفسي أنا اخوكم وسام من العراق عمري 33 سنه اشرف بكل الاصدقاء الموجودين بهاذا البرنامج  💐🌷 يا هلا بيك ✨ منور برنامج ✨
وسام
وسام

الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثّر بها، بل اجمعها، وابن بها سُلماً تمضي به نحو النّجاح :

نورة

صدقت 😊

الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثّر بها، بل اجمعها، وابن بها سُلماً تمضي به نحو النّجاح
: صدقت 😊
لحـــن حزين
لحـــن حزين

اللهم اࢪحم من ࢪحلوا عنا ولم يࢪحلوا منا واشفي اللهم من أنهڪھہ الوجع وأغث من أثقلھہ الهم ⇣✿😴

نورة

آمين يارب العالمين اجمعين 🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻

اللهم اࢪحم من ࢪحلوا عنا ولم يࢪحلوا منا
واشفي اللهم من أنهڪھہ الوجع وأغث من أثقلھہ الهم ⇣✿😴 آمين يارب العالمين اجمعين 🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻
وسام
وسام

الحياة كالوردة، كل ورقة خيال، وكل شوكة حقيقة. /

نورة

صدقت 😊

الحياة كالوردة، كل ورقة خيال، وكل شوكة حقيقة.
/ صدقت 😊
عمار محمد
عمار محمد

تسعة قوانين لعزة النفس عليك ادراكها 1- من طالَ غيابه أصبح غريبًا . ٢- ابقَ وحيداً إن لزم الأمر ، لا شيء يستحق مُلاحقة الآخرين . ٣- الابتعاد واجب عندما تكون مع شخص يستكثر نفسه عليك . ٤- من يفكر بخسارتك ، ساعده!. ٥- ابقَ دومًا مستغنٍ بنفسك ، لا تسأل عن سبب الغياب ولا تُعاتب أحدا على الرد المتأخر ، فكل شخص يتعامل معك على حسب مشاعره . ٦- عاتِب مرتين ، والثالثة في أمان الله . ٧- الكرامة خط أحمر ، ينتهي عندها ألف صديق وحبيب . ٨- اهتمامك بمن لا يهتم بك اهانة . ٩- من يبتعد عنك برغبته ابتعد عنه بكامل رغباتك ، لا تشعره أبدا أنك تريد بقاءه ولو تقطّع قلبك حُبا له . مسالخير

نورة

صدقت 😊 مساء الورد 🌹

تسعة قوانين لعزة النفس عليك ادراكها

1- من طالَ غيابه أصبح غريبًا .
٢- ابقَ وحيداً إن  لزم الأمر ، لا شيء يستحق مُلاحقة الآخرين .
٣- الابتعاد واجب عندما تكون مع شخص يستكثر نفسه عليك .
٤- من يفكر بخسارتك ، ساعده!.
٥- ابقَ دومًا مستغنٍ بنفسك ، لا تسأل عن سبب الغياب ولا تُعاتب أحدا على الرد المتأخر ، فكل شخص يتعامل معك على حسب مشاعره .

٦- عاتِب مرتين ، والثالثة في أمان الله .
٧- الكرامة خط أحمر ، ينتهي عندها ألف صديق وحبيب .
٨- اهتمامك بمن لا يهتم بك اهانة .
٩- من يبتعد عنك برغبته ابتعد عنه بكامل رغباتك ، لا تشعره أبدا أنك تريد بقاءه ولو تقطّع قلبك حُبا له .

مسالخير صدقت 😊 مساء الورد 🌹
عمار محمد
عمار محمد

لا شيئ يستحق العناء، اهتم بمن يهتم بك، وارحل عما رحل عنك، وعامل كما تعامل، لا تحاول الوصول لشخص لا يريدك ✋🚶‍♂️❤️‍🩹💔

نورة

صحيح يا سيد

لا شيئ يستحق العناء،  اهتم بمن يهتم بك، وارحل عما رحل عنك،  وعامل كما تعامل،  
لا تحاول الوصول لشخص لا يريدك ✋🚶‍♂️❤️‍🩹💔 صحيح يا سيد
وسام
وسام

الدموع (قيمه غاليه) فحاول ألا تُسقطها إلا على شيءيسوى. إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل وإذا كنت كاذبًا فإرحل وتحدث عن القضاء والقدر.

نورة

صح كلامك

الدموع (قيمه غاليه) فحاول ألا تُسقطها إلا على شيءيسوى. إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل وإذا كنت كاذبًا فإرحل وتحدث عن القضاء والقدر. صح كلامك
Anonymous
Anonymous

مرحبا

نورة

يا هلا

مرحبا يا هلا
عصام
عصام

اذكار يومية فائدة: أورَدَها الإمام العلاَّمة، الفقيه جمال الدِّين مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن عمر الحبيشي – من علماء وصُلحاء "اليمن" المبارك، المُتَوفى /سنة 782 هـ/– في كتابه: (النُّورَيْن في إصلاح الدارَيْن) في الباب الثالث من الكتاب المذكور.قال رضي الله عنه ونفعنا به: في أحاديث مُلتقطةٍ من الصحيحين أو مِنْ أحدهما لا ينبغي لعاقل أن يغفل عنها. نسأل الله التوفيق لاستعمالها بمَنِّهِ وكرمهِ. - ففي الصحيحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا رجل عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ). أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب فضل التهليل، واللفظ له. ومسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب فضل التهليل. - وفيهما أيضا. عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مئة مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)البخاري في كتاب الدعوات، فضل التسبيح، واللفظ له، ومسلم: كتاب الذكر، باب فضل التهليل والتسبيح. - وفيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ (ألَّا أَدُلُّكَ عَلَى كلمة من كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟) فقلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي. قال: (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ). البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر. - وفيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ). البخاري كتاب الدعوات، آخر حديث منه. ومسلم كتاب الذكر باب فضل التهليل. - وفي صحيح مسلم رحمه الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لأن أقول سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ). مسلم كتاب الذكر، باب فضل التهليل (2695). - وفيه أيضا: عن سَمُرَة بن جُندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (أحَبُّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدأتَ). مسلم كتاب الآداب، باب الأسماء (2137). - وفي صحيح البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ). رواه البخاري كتاب الدعوات، باب فضل الاستغفار الحديث (5947).   فينبغي المواظبة على هذه الأذكار في كل ساعة، وفي أول النهار وآخره إن أحب.

نورة

حلوووو ✨ بارك الله فيك

اذكار يومية
فائدة:
أورَدَها الإمام العلاَّمة، الفقيه جمال الدِّين مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن عمر الحبيشي – من علماء وصُلحاء "اليمن" المبارك، المُتَوفى /سنة 782 هـ/– في كتابه: (النُّورَيْن في إصلاح الدارَيْن) في الباب الثالث من الكتاب المذكور.قال رضي الله عنه ونفعنا به:
في أحاديث مُلتقطةٍ من الصحيحين أو مِنْ أحدهما لا ينبغي لعاقل أن يغفل عنها. نسأل الله التوفيق لاستعمالها بمَنِّهِ وكرمهِ.
- ففي الصحيحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا رجل عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ). أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب فضل التهليل، واللفظ له. ومسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب فضل التهليل.
- وفيهما أيضا. عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مئة مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)البخاري في كتاب الدعوات، فضل التسبيح، واللفظ له، ومسلم: كتاب الذكر، باب فضل التهليل والتسبيح.
- وفيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ (ألَّا أَدُلُّكَ عَلَى كلمة من كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟) فقلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي. قال: (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ). البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر.
- وفيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ). البخاري كتاب الدعوات، آخر حديث منه. ومسلم كتاب الذكر باب فضل التهليل.
- وفي صحيح مسلم رحمه الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لأن أقول سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ). مسلم كتاب الذكر، باب فضل التهليل (2695).
- وفيه أيضا: عن سَمُرَة بن جُندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (أحَبُّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدأتَ). مسلم كتاب الآداب، باب الأسماء (2137).
- وفي صحيح البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ). رواه البخاري كتاب الدعوات، باب فضل الاستغفار الحديث (5947).
  فينبغي المواظبة على هذه الأذكار في كل ساعة، وفي أول النهار وآخره إن أحب. حلوووو ✨ بارك الله فيك
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

الوقت : كم هو .. بطيء عندما تنتظر .. سريع عندما تخاف .. طويل عندما تحزن .. قصير عندما تفرح...،، 🍂🖤

نورة

صدقتي

الوقت : كم هو .. بطيء عندما تنتظر .. 
سريع عندما تخاف .. طويل عندما تحزن .. 
قصير عندما تفرح...،، 🍂🖤 صدقتي
Amr Amor
Amr Amor

هاي نوره

نورة

هايات

هاي نوره هايات
عصام
عصام

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَت كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَها وَلا تَراها لِسِرِّ الجارِ تَختَتِلُ يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُها إِذا تَقومُ إِلى جاراتِها الكَسَلُ إِذا تُعالِجُ قِرناً ساعَةً فَتَرَت وَاِهتَزَّ مِنها ذَنوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ مِلءُ الوِشاحِ وَصِفرُ الدَرعِ بَهكَنَةٌ إِذا تَأَتّى يَكادُ الخَصرُ يَنخَزِلُ صَدَّت هُرَيرَةُ عَنّا ما تُكَلِّمُنا جَهلاً بِأُمِّ خُلَيدٍ حَبلَ مَن تَصِلُ أَأَن رَأَت رَجُلاً أَعشى أَضَرَّ بِهِ رَيبُ المَنونِ وَدَهرٌ مُفنِدٌ خَبِلُ نِعمَ الضَجيعُ غَداةَ الدَجنِ يَصرَعَها لِلَّذَةِ المَرءِ لا جافٍ وَلا تَفِلُ هِركَولَةٌ فُنُقٌ دُرمٌ مَرافِقُها كَأَنَّ أَخمَصَها بِالشَوكِ مُنتَعِلُ إِذا تَقومُ يَضوعُ المِسكُ أَصوِرَةً وَالزَنبَقُ الوَردُ مِن أَردانِها شَمِلُ ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ مُعشَبَةٌ خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ عُلَّقتُها عَرَضاً وَعُلَّقَت رَجُلاً غَيري وَعُلَّقَ أُخرى غَيرَها الرَجُلُ وَعَلَّقَتهُ فَتاةٌ ما يُحاوِلُها مِن أَهلِها مَيِّتٌ يَهذي بِها وَهِلُ وَعُلِّقَتني أُخَيرى ما تُلائِمُني فَاِجتَمَعَ الحُبَّ حُبّاً كُلُّهُ تَبِلُ فَكُلُّنا مُغرَمٌ يَهذي بِصاحِبِهِ ناءٍ وَدانٍ وَمَحبولٌ وَمُحتَبِلُ قالَت هُرَيرَةُ لَمّا جِئتُ زائِرَها وَيلي عَلَيكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُلُ يا مَن يَرى عارِضاً قَد بِتُّ أَرقُبُهُ كَأَنَّما البَرقُ في حافاتِهِ الشُعَلُ لَهُ رِدافٌ وَجَوزٌ مُفأَمٌ عَمِلٌ مُنَطَّقٌ بِسِجالِ الماءِ مُتَّصِلُ لَم يُلهِني اللَهوُ عَنهُ حينَ أَرقُبُهُ وَلا اللَذاذَةُ مِن كَأسٍ وَلا الكَسَلُ فَقُلتُ لِلشَربِ في دُرنى وَقَد ثَمِلوا شيموا وَكَيفَ يَشيمُ الشارِبُ الثَمِلُ بَرقاً يُضيءُ عَلى أَجزاعِ مَسقِطِهِ وَبِالخَبِيَّةِ مِنهُ عارِضٌ هَطِلُ قالوا نِمارٌ فَبَطنُ الخالِ جادَهُما فَالعَسجَدِيَّةُ فَالأَبلاءُ فَالرِجَلُ فَالسَفحُ يَجري فَخِنزيرٌ فَبُرقَتُهُ حَتّى تَدافَعَ مِنهُ الرَبوُ فَالجَبَلُ حَتّى تَحَمَّلَ مِنهُ الماءَ تَكلِفَةً رَوضُ القَطا فَكَثيبُ الغَينَةِ السَهِلُ يَسقي دِياراً لَها قَد أَصبَحَت عُزُباً زوراً تَجانَفَ عَنها القَودُ وَالرَسَلُ وَبَلدَةً مِثلِ ظَهرِ التُرسِ موحِشَةٍ لِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلُ لا يَتَنَمّى لَها بِالقَيظِ يَركَبُها إِلّا الَّذينَ لَهُم فيما أَتَوا مَهَلُ جاوَزتُها بِطَليحٍ جَسرَةٍ سُرُحٍ في مِرفَقَيها إِذا اِستَعرَضتَها فَتَلُ إِمّا تَرَينا حُفاةً لا نِعالَ لَنا إِنّا كَذَلِكَ ما نَحفى وَنَنتَعِلُ فَقَد أُخالِسُ رَبَّ البَيتِ غَفلَتَهُ وَقَد يُحاذِرُ مِنّي ثُمَّ ما يَئلُ وَقَد أَقودُ الصَبى يَوماً فَيَتبَعُني وَقَد يُصاحِبُني ذو الشِرَّةِ الغَزِلُ وَقَد غَدَوتُ إِلى الحانوتِ يَتبَعُني شاوٍ مِشَلٌّ شَلولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ قَد عَلِموا أَن لَيسَ يَدفَعُ عَن ذي الحيلَةِ الحِيَلُ نازَعتُهُم قُضُبَ الرَيحانِ مُتَّكِئاً وَقَهوَةً مُزَّةٌ راوُوقُها خَضِلُ لا يَستَفيقونَ مِنها وَهيَ راهَنَةٌ إِلّا بِهاتِ وَإِن عَلَّوا وَإِن نَهِلوا يَسعى بِها ذو زُجاجاتٍ لَهُ نُطَفٌ مُقَلِّصٌ أَسفَلَ السِربالِ مُعتَمِلُ وَمُستَجيبٍ تَخالُ الصَنجَ يَسمَعُهُ إِذا تُرَجِّعُ فيهِ القَينَةُ الفُضُلُ مِن كُلِّ ذَلِكَ يَومٌ قَد لَهَوتُ بِهِ وَفي التَجارِبِ طولُ اللَهوِ وَالغَزَلُ وَالساحِباتُ ذُيولَ الخَزِّ آوِنَةً وَالرافِلاتُ عَلى أَعجازِها العِجَلُ أَبلِغ يَزيدَ بَني شَيبانَ مَألُكَةً أَبا ثُبيتٍ أَما تَنفَكُّ تَأتَكِلُ أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِنا وَلَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ تُغري بِنا رَهطَ مَسعودٍ وَإِخوَتِهِ عِندَ اللِقاءِ فَتُردي ثُمَّ تَعتَزِلُ لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّ النَفيرُ بِنا وَشُبَّتِ الحَربُ بِالطُوّافِ وَاِحتَمَلوا كَناطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّت عَداوَتُنا وَاِلتُمِسَ النَصرُ مِنكُم عوضُ تُحتَمَلُ تُلزِمُ أَرماحَ ذي الجَدَّينِ سَورَتَنا عِندَ اللِقاءِ فَتُرديهِم وَتَعتَزِلُ لا تَقعُدَنَّ وَقَد أَكَّلتَها حَطَباً تَعوذُ مِن شَرِّها يَوماً وَتَبتَهِلُ قَد كانَ في أَهلِ كَهفٍ إِن هُمُ قَعَدوا وَالجاشِرِيَّةِ مَن يَسعى وَيَنتَضِلُ سائِل بَني أَسَدٍ عَنّا فَقَد عَلِموا أَن سَوفَ يَأتيكَ مِن أَنبائِنا شَكَلُ وَاِسأَل قُشَيراً وَعَبدَ اللَهِ كُلُّهُمُ وَاِسأَل رَبيعَةَ عَنّا كَيفَ نَفتَعِلُ إِنّا نُقاتِلُهُم ثُمَّتَ نَقتُلُهُم عِندَ اللِقاءِ وَهُم جاروا وَهُم جَهِلوا كَلّا زَعَمتُم بِأَنّا لا نُقاتِلُكُم إِنّا لِأَمثالِكُم يا قَومَنا قُتُلُ حَتّى يَظَلَّ عَميدُ القَومِ مُتَّكِئاً يَدفَعُ بِالراحِ عَنهُ نِسوَةٌ عُجُلُ أَصابَهُ هِندُوانِيٌّ فَأَقصَدَهُ أَو ذابِلٌ مِن رِماحِ الخَطِّ مُعتَدِلُ قَد نَطعَنُ العيرَ في مَكنونِ فائِلِهِ وَقَد يَشيطُ عَلى أَرماحِنا البَطَلُ هَل تَنتَهونَ وَلا يَنهى ذَوي شَطَطٍ كَالطَعنِ يَذهَبُ فيهِ الزَيتُ وَالفُتُلُ إِنّي لَعَمرُ الَّذي خَطَّت مَناسِمُها لَهُ وَسيقَ إِلَيهِ الباقِرُ الغُيُلُ لَئِن قَتَلتُم عَميداً لَم يَكُن صَدَداً لَنَقتُلَن مِثلَهُ مِنكُم فَنَمتَثِلُ لَئِن مُنيتَ بِنا عَن غِبِّ مَعرَكَةٍ لَم تُلفِنا مِن دِماءِ القَومِ نَنتَفِلُ نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الحِنوِ ضاحِيَةً جَنبي فُطَيمَةَ لا ميلٌ وَلا عُزُلُ قالوا الرُكوبَ فَقُلنا تِلكَ عادَتُنا أَو تَنزِلونَ فَإِنّا مَعشَرٌ نُزُلُ

نورة

حلووووووووووووووو ✨✨✨✨✨✨

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ

غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها
تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ

كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها
مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ

تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَت
كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَها
وَلا تَراها لِسِرِّ الجارِ تَختَتِلُ

يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُها
إِذا تَقومُ إِلى جاراتِها الكَسَلُ

إِذا تُعالِجُ قِرناً ساعَةً فَتَرَت
وَاِهتَزَّ مِنها ذَنوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ

مِلءُ الوِشاحِ وَصِفرُ الدَرعِ بَهكَنَةٌ
إِذا تَأَتّى يَكادُ الخَصرُ يَنخَزِلُ

صَدَّت هُرَيرَةُ عَنّا ما تُكَلِّمُنا
جَهلاً بِأُمِّ خُلَيدٍ حَبلَ مَن تَصِلُ

أَأَن رَأَت رَجُلاً أَعشى أَضَرَّ بِهِ
رَيبُ المَنونِ وَدَهرٌ مُفنِدٌ خَبِلُ

نِعمَ الضَجيعُ غَداةَ الدَجنِ يَصرَعَها
لِلَّذَةِ المَرءِ لا جافٍ وَلا تَفِلُ

هِركَولَةٌ فُنُقٌ دُرمٌ مَرافِقُها
كَأَنَّ أَخمَصَها بِالشَوكِ مُنتَعِلُ

إِذا تَقومُ يَضوعُ المِسكُ أَصوِرَةً
وَالزَنبَقُ الوَردُ مِن أَردانِها شَمِلُ

ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ مُعشَبَةٌ
خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ

يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ
مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ

يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ
وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ

عُلَّقتُها عَرَضاً وَعُلَّقَت رَجُلاً
غَيري وَعُلَّقَ أُخرى غَيرَها الرَجُلُ

وَعَلَّقَتهُ فَتاةٌ ما يُحاوِلُها
مِن أَهلِها مَيِّتٌ يَهذي بِها وَهِلُ

وَعُلِّقَتني أُخَيرى ما تُلائِمُني
فَاِجتَمَعَ الحُبَّ حُبّاً كُلُّهُ تَبِلُ

فَكُلُّنا مُغرَمٌ يَهذي بِصاحِبِهِ
ناءٍ وَدانٍ وَمَحبولٌ وَمُحتَبِلُ

قالَت هُرَيرَةُ لَمّا جِئتُ زائِرَها
وَيلي عَلَيكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُلُ

يا مَن يَرى عارِضاً قَد بِتُّ أَرقُبُهُ
كَأَنَّما البَرقُ في حافاتِهِ الشُعَلُ

لَهُ رِدافٌ وَجَوزٌ مُفأَمٌ عَمِلٌ
مُنَطَّقٌ بِسِجالِ الماءِ مُتَّصِلُ

لَم يُلهِني اللَهوُ عَنهُ حينَ أَرقُبُهُ
وَلا اللَذاذَةُ مِن كَأسٍ وَلا الكَسَلُ

فَقُلتُ لِلشَربِ في دُرنى وَقَد ثَمِلوا
شيموا وَكَيفَ يَشيمُ الشارِبُ الثَمِلُ

بَرقاً يُضيءُ عَلى أَجزاعِ مَسقِطِهِ
وَبِالخَبِيَّةِ مِنهُ عارِضٌ هَطِلُ

قالوا نِمارٌ فَبَطنُ الخالِ جادَهُما
فَالعَسجَدِيَّةُ فَالأَبلاءُ فَالرِجَلُ

فَالسَفحُ يَجري فَخِنزيرٌ فَبُرقَتُهُ
حَتّى تَدافَعَ مِنهُ الرَبوُ فَالجَبَلُ

حَتّى تَحَمَّلَ مِنهُ الماءَ تَكلِفَةً
رَوضُ القَطا فَكَثيبُ الغَينَةِ السَهِلُ

يَسقي دِياراً لَها قَد أَصبَحَت عُزُباً
زوراً تَجانَفَ عَنها القَودُ وَالرَسَلُ

وَبَلدَةً مِثلِ ظَهرِ التُرسِ موحِشَةٍ
لِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلُ

لا يَتَنَمّى لَها بِالقَيظِ يَركَبُها
إِلّا الَّذينَ لَهُم فيما أَتَوا مَهَلُ

جاوَزتُها بِطَليحٍ جَسرَةٍ سُرُحٍ
في مِرفَقَيها إِذا اِستَعرَضتَها فَتَلُ

إِمّا تَرَينا حُفاةً لا نِعالَ لَنا
إِنّا كَذَلِكَ ما نَحفى وَنَنتَعِلُ

فَقَد أُخالِسُ رَبَّ البَيتِ غَفلَتَهُ
وَقَد يُحاذِرُ مِنّي ثُمَّ ما يَئلُ

وَقَد أَقودُ الصَبى يَوماً فَيَتبَعُني
وَقَد يُصاحِبُني ذو الشِرَّةِ الغَزِلُ

وَقَد غَدَوتُ إِلى الحانوتِ يَتبَعُني
شاوٍ مِشَلٌّ شَلولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ

في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ قَد عَلِموا
أَن لَيسَ يَدفَعُ عَن ذي الحيلَةِ الحِيَلُ

نازَعتُهُم قُضُبَ الرَيحانِ مُتَّكِئاً
وَقَهوَةً مُزَّةٌ راوُوقُها خَضِلُ

لا يَستَفيقونَ مِنها وَهيَ راهَنَةٌ
إِلّا بِهاتِ وَإِن عَلَّوا وَإِن نَهِلوا

يَسعى بِها ذو زُجاجاتٍ لَهُ نُطَفٌ
مُقَلِّصٌ أَسفَلَ السِربالِ مُعتَمِلُ

وَمُستَجيبٍ تَخالُ الصَنجَ يَسمَعُهُ
إِذا تُرَجِّعُ فيهِ القَينَةُ الفُضُلُ

مِن كُلِّ ذَلِكَ يَومٌ قَد لَهَوتُ بِهِ
وَفي التَجارِبِ طولُ اللَهوِ وَالغَزَلُ

وَالساحِباتُ ذُيولَ الخَزِّ آوِنَةً
وَالرافِلاتُ عَلى أَعجازِها العِجَلُ

أَبلِغ يَزيدَ بَني شَيبانَ مَألُكَةً
أَبا ثُبيتٍ أَما تَنفَكُّ تَأتَكِلُ

أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِنا
وَلَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ

تُغري بِنا رَهطَ مَسعودٍ وَإِخوَتِهِ
عِندَ اللِقاءِ فَتُردي ثُمَّ تَعتَزِلُ

لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّ النَفيرُ بِنا
وَشُبَّتِ الحَربُ بِالطُوّافِ وَاِحتَمَلوا

كَناطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها
فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ

لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّت عَداوَتُنا
وَاِلتُمِسَ النَصرُ مِنكُم عوضُ تُحتَمَلُ

تُلزِمُ أَرماحَ ذي الجَدَّينِ سَورَتَنا
عِندَ اللِقاءِ فَتُرديهِم وَتَعتَزِلُ

لا تَقعُدَنَّ وَقَد أَكَّلتَها حَطَباً
تَعوذُ مِن شَرِّها يَوماً وَتَبتَهِلُ

قَد كانَ في أَهلِ كَهفٍ إِن هُمُ قَعَدوا
وَالجاشِرِيَّةِ مَن يَسعى وَيَنتَضِلُ

سائِل بَني أَسَدٍ عَنّا فَقَد عَلِموا
أَن سَوفَ يَأتيكَ مِن أَنبائِنا شَكَلُ

وَاِسأَل قُشَيراً وَعَبدَ اللَهِ كُلُّهُمُ
وَاِسأَل رَبيعَةَ عَنّا كَيفَ نَفتَعِلُ

إِنّا نُقاتِلُهُم ثُمَّتَ نَقتُلُهُم
عِندَ اللِقاءِ وَهُم جاروا وَهُم جَهِلوا

كَلّا زَعَمتُم بِأَنّا لا نُقاتِلُكُم
إِنّا لِأَمثالِكُم يا قَومَنا قُتُلُ

حَتّى يَظَلَّ عَميدُ القَومِ مُتَّكِئاً
يَدفَعُ بِالراحِ عَنهُ نِسوَةٌ عُجُلُ

أَصابَهُ هِندُوانِيٌّ فَأَقصَدَهُ
أَو ذابِلٌ مِن رِماحِ الخَطِّ مُعتَدِلُ

قَد نَطعَنُ العيرَ في مَكنونِ فائِلِهِ
وَقَد يَشيطُ عَلى أَرماحِنا البَطَلُ

هَل تَنتَهونَ وَلا يَنهى ذَوي شَطَطٍ
كَالطَعنِ يَذهَبُ فيهِ الزَيتُ وَالفُتُلُ

إِنّي لَعَمرُ الَّذي خَطَّت مَناسِمُها
لَهُ وَسيقَ إِلَيهِ الباقِرُ الغُيُلُ

لَئِن قَتَلتُم عَميداً لَم يَكُن صَدَداً
لَنَقتُلَن مِثلَهُ مِنكُم فَنَمتَثِلُ

لَئِن مُنيتَ بِنا عَن غِبِّ مَعرَكَةٍ
لَم تُلفِنا مِن دِماءِ القَومِ نَنتَفِلُ

نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الحِنوِ ضاحِيَةً
جَنبي فُطَيمَةَ لا ميلٌ وَلا عُزُلُ

قالوا الرُكوبَ فَقُلنا تِلكَ عادَتُنا
أَو تَنزِلونَ فَإِنّا مَعشَرٌ نُزُلُ حلووووووووووووووو ✨✨✨✨✨✨
عصام
عصام

القصائد السبع كاملة القصيدة الأولى: عج بالمدينة تلقَ ثمّ كَريما عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما خيرَ الوَرى نَسباً وأكرم خيما هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيما هو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَقبِل عَلى أعتابهِ متأدّبا مُستعطفاً متلطّفاً مُتحبّبا مُتنظّفاً متطهّراً متطيّبا وَمُصلّياً ومسلّماً تسليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَاِسكُب هناكَ محاسن العبراتِ وَاِغسل مَساوي سالف الزلّاتِ وَاِخلع ذُنوبكَ واِلبس الخلعاتِ فَلَقد قَصدتَ أخا الرجاءِ كريما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا اِقصد بِصدقٍ والقبولُ محقّقُ وَإِذا قُبلت فبدرُ سعدك مشرقُ وَعُصمتَ مِن نارٍ تشبّ فتُحرقُ إِذ قَد أتيت السيّد المَعصوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَاِذكر فديتكَ لَوعَتي وتلهُّفي وَتفرُّقي وتحرُّقي وتأسُّفي وَقلِ السلامُ عليكم من يوسف يا خيرَ مَن أروى العطاشَ الْهِيمَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا فَإذا أَجابَ فذاكَ غايات المنى زالَ الصدى زالَ الردى زالَ العنا حصَل الرِضا حصلَ الجَدا حصلَ الهنا وأحوزُ مِن إكرامهِ التَكريما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هوَ سيّدُ الرسلِ الكرام الأكرمُ أَرقاهمُ رُتباً وأعلى أعلمُ وَعليهمُ في المكرُمات مقدّمُ وَاللَّه أولى ذلكَ التقديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هوَ صفوةُ الرحمنِ خِيرةُ خلقهِ في علوهِ في سفلهِ في أفقهِ في أرضهِ في غربهِ في شرقهِ عظّمهُ جهدكَ لَن تكون مَلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا حَسدَ السماءُ الأرضَ منذ ولادته أَسفاً عليه فأكرمت بوفادَتِه فَتَساوَتا بعدَ السرى بسعادته سُبحانَ مَن أَسرى بهِ تَعظيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا الأنبياءُ جَميعُهم أحياءُ لمّا أَتى البيتَ المقدّس جاؤوا صلّى بِهم وهمُ لديه ولاءُ كانَ الإمامَ وكلّهم مأموما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا شَرُفت بهِ الأرضونَ حين وجودهِ وسَمت بهِ الأفلاك حين صعودهِ وَهُما ومَن حَوَتَا بحكم حُسودهِ لمّا رأى لا كيفَ لا تَجسيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا تاللَّه ما في الخلقِ أصدق لهجةً منهُ ولا أَبهى وأبهرُ بهجة كلّا وَلا أَقوى وأثبتُ حجّةً منهُ ولا أسمى علاً وعلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا قُرآنهُ شهدَ الجميعُ بأنّهُ لَم يحكِ حُسن القول أجمع حُسنه فاقَ الفنونَ فلم تُشابه فنَّهُ وَالكتب طُرّاً حادثاً وقديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هذا كلامُ اللَّه جلّ جلالهُ مَعدومةٌ أشباههُ أمثالهُ خيرُ الكلامِ ولا يحدُّ كمالُهُ وبهِ حبيبُ اللَّه كان كليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا خَصُّوا أبا جهلٍ بِذمٍّ يَفضحُ وهو الحريُّ بكلّ وصفٍ يَقْبُحُ وَهوَ الجهولُ وجهلهُ لا يشرحُ بِعدواةِ المختارِ حلَّ جَحيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا لكنّهُ قَد سادَ في أزمانهِ مِن قبلِ بعثتهِ على أقرانهِ فَاِستاءَ من حَسدٍ برفعةِ شانهِ فَغَدا بجحدِ محمّدٍ مَذموما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأشدُّ منهُ جَهالةً من يكفرُ بِمحمّدٍ والحقُّ أبلَجُ أظهرُ وَتَرى الكثيرَ قُلوبُهُم لا تُنكرُ صدقَ النبيِّ ويَلزمُونَ اللُّوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا عَمِّم أبا جَهلٍ فكلٌّ جاهل ظنَّ الإقامةَ وهو سارٍ راحلُ وإِلى لَظى عمّا قريبٍ واصلُ وَيكون فيها بالنبيّ عليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا جمعَ التليدَ مِن الضلالِ وطارفا وَتراهُ مِن بحرِ الغِوايةِ غارفا ومنَ الهدايةِ عارياً لا عارفا لَم يعرفِ الهادي فعاشَ بَهيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا تاللَّه إنّ البُهمَ أحسنُ حالةً ممّن حَوى بالهاشميّ جهالةً وَالبهمُ أعظمُ حُرمةً وجلالةً ممّن يُرَى من هَديهِ مَحرُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هَذِي الغزالةُ خاطبتهُ وسَلَّمَتْ شَهِدَت له أَثْنَتْ عليه تَألَّمَتْ فَأجابَها وكذا البعيرُ قد اِنفلتْ فَأجارَهُ لمّا أَتى مَظلُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالعنكبوتُ حَبَتْهُ دِرعاً مُحْكَمَا ردَّ السيوفَ كَلِيلَةً والأسهما وَببيضِها ستَرته ورقاءُ الحِما كرَماً وأكرِم بالحِمام كَريما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالضبُّ أفصحُ بالرسالةِ يشهدُ وَتعجّبَ السرحانُ مِمَّن يَجْحَدُ يا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا فَقدِ اِهتدت وهمُ أضلُّ حُلُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالحجرِ يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالشجرِ هذا أَطاع أَتى بدون تأخُّرِ وَدَعاه ذاكَ مٌسَلِّماً تسليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا بعدَ الْغُرُوبِ الشمسُ عادَت أَذْرُعَا وَالبدرُ خرَّ على الجبالِ مُصدَّعا وَغَدا الغَمَامُ مُصَاحِباً أنّى سَعَى فَوقاهُ من حرِّ الهجيرِ سَمُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالجذعُ حنَّ لبعدهِ مُتَضَرِّرَا حتّى أتاهُ فَضَمَّهُ فَتَصَبَّرا وَحَكى الذِّرَاعُ لهُ الحديثَ كما جرى إِذ أَحْضَرُوه لأكلِهِ مَسْمُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَرَمى قُريشاً بالتُّرابِ وقَدْ سَرى عَلَناً فمَا أحدٌ هنالكَ أبصرا وَرَمى بكفّ حصاً فَبَدَّدَ عَسكرا وَارْتَدَّ جيشُ عَدُوِّه مَهْزُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَبِكَفِّهِ الحَصْبَاءُ كَانَتْ تُفْصِحُ عَن صِدقهِ فيما ادَّعَى فَتُسَبِّحُ قَد صُمَّ جَاحِدُهُ فأنَّى يُفْلِحُ وَعَماهُ كانَ عن النبيّ عَميما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالماءُ مِن بينِ الأصابعِ نابعُ أَروى الخميسَ ولَم يزل يتَتَابعُ وَكَفى المِئِينَ بصاعهِ فَتراجعوا لَم يَفقدوا مِن صاعِهِ مَطعُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأعادَ عينَ قتادةٍ نجلاءَ مِن بعدِ ما ساءَت وسالت ماءَ وشَفى عليّاً إِذْ حباهُ لواءَ وَبِفتحِ خيبرَ كان عنهُ زَعيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أُذكُر شَفاعتهُ بيوم المَحشرِ وَالخلقُ في كَربٍ هُنالك أكْبرِ قَصدوا أباهُ آدماً بتحيُّرِ موسى وَعيسى نُوحاً اِبراهيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا كلٌّ تذكّرَ منهُ فعلاً ماضيا فأَجابَهم نَفسي اِذهبوا لِسوائِيا حتّى أتَوا هذا النبيّ الماحيا فَدَنا فحكّمَ فيهمُ تَحكيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأجابَهم غضب الإلهِ قَدِ انتهى وَأَنا لَها وَأَنا لَها وأنا لَها بِمحامدٍ حمدَ الإله أتى بِها بِفتوحهِ لا حفظَ لا تَعليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأَطالَ سجدتهُ وقد قيلَ اِرفعِ سَل تُعط واِشفع في الجميع تُشفّعِ اللَّه ميّزهُ بذاك المجمعِ وَأنالهُ شَرفاً هناك عَميما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَبدى الإلهُ مقامهُ المَحمودا يومَ القِيامة ظاهِراً مَشهودا أَبداهُ بينَ العالمين فريدا قَد سلَّموا تَفضِيلهُ تَسليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَولاهُ مَولاهُ اللِواءَ الأعظما مِن تحتهِ جعلَ الجميعَ وآدما أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى وَهُناكَ أظهرَ قدرهُ المَعلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وحَبَاهُ مَولاهُ الوَسيِلةَ مَنزِلةُ فَوْقَ الْجِنَانِ وبِالفَضِيلةِ فَضَّلَهُ اللهُ مَيَّزَهُ بِذَاكَ وكَمَّلَه فَعَلا الْجَميعَ خُصُوصَهُمْ وعُمُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَرْجُو وَآملُ أَن أكُونَ بظلِّهِ في ذلكَ اليومِ العظيمِ وهولِهِ وَأنالَ مِن جدواهُ خالصَ فضلهِ فَأفوزَ فَوزاً بالنبيِّ عَظيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأنالَ منهُ شَفاعةً لا تنكرُ عندَ الكريمِ وَنعمةٍ لا تحصرُ فَأروحَ مِن بعدِ الشكايةِ أشكرُ وبهِ أكونُ المذنبَ المَرحوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأَرى المساويَ ثمَّ صرنَ مَحاسنا وَمخاوِفي في الحشرِ عُدنَ مآمِنا وَيُقالَ لي بمحمّدٍ كُن آمِنا فَبهِ لَقد نلتَ النعيمَ مُقيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ بِالمُختارِ عبدك أسألُ منكَ الرِضا وَبجاههِ أتوسّلُ لا تَفضحنّي إِنّ ستركَ أجملُ وَبِحقّهِ اِغفِر ذنبيَ المَكتوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ هَبني يا رحيمُ مَرَاحِما فَقد اِقترفتُ جَرائراً وجَرائما كَم ذا ظُلمتُ وكَم أتيتُ مظالِما بِحياتهِ اِرحم ظالِماً مَظلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ هذا العبدُ بابك يقرعُ وَبخيرِ مَن شفّعته يتشفّعُ خصّصتهُ بشفاعَةٍ لا تُدفعُ وَجَعلتهُ بِالمؤمنين رَحيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ رُبَّ فتىً جَنى فاِستَأمَنا بِمحمَّدٍ قَد نال غاياتِ المُنى فَبِجاههِ اِغفِر ما جنيتُ فَها أنا لِندامَتي قَد صرتُ ربِّ نَديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ إنّي في جواركَ لائِذُ وَبحصنِ عفوكَ من عذابك عائذُ ولَديكَ جاهُ المُصطفى هو نافذ وَله اِلتجأتُ فَلن أُرى مَحروما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ صلّ عليهِ والآلِ الأُلى حازوا بِنسبتهِ المقامَ الأفضلا وَعلى صَحابتهِ الكرامِ وَزِد عَلى أَتباعهِ حتّى الم القصيدة الثانية وهي مختصر السيرة النبوية على الترتيب سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ أينَ نوحٌ وأين إبراهيمُ كلّهم عن مقامهِ مفطومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَينَ جبريلُ أين إسرافيلُ أَين ميكالُ أين عزرائيلُ فَعليهم طرّاً له التفضيلُ وَبِمعراجهِ دليلٌ قويمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَينَ كلُّ العلوالمِ العلويّه أَينَ كلّ العوالمِ السفليّه أَينَ كلّ الوَرى بكلِّ مزيّه إنّما فوقهُ العليُّ العظيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أوّل الخلقِ نورهُ كانَ قدماً منهُ عرشُ الرحمنِ ثمّ وثمّا وَهو للأنبياءِ قد جاء ختما فهوَ الكلُّ خاتمٌ مختومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ عنهُ نابوا في قومِهم فرسول لكثيرٍ وقومُ بعضٍ قليلُ وَهوَ كلُّ الورى إليه تؤولُ وَلهُ مِن إلههِ التعميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حلَّ نورٌ لهُ بظهر أبيهِ آدمٍ ثمّ في كرام بنيهِ كلُّ مولىً أَوصى به من يليهِ فهوَ الكنزُ حِفظُهُ محتومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حلّ في الطاهرينَ والطاهراتِ وَتَجلّى تجلّيَ النيّراتِ بِبروجِ الساداتِ والسيّداتِ فهوَ الشمس سائراً لا يقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قَد تَحرّى أماثلَ الأنجابِ وَأجلَّ البطونِ والأصلابِ وَأَبرّ الأحسابِ والأنسابِ عَن شَبيهٍ له الزمان عقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ جاءَ وَالكونُ مُدْلَهِمُّ الذَّواتِ غارقٌ في حَوَالِكَ الظُّلُمَاتِ فَاِستَنارت به جميع الجهاتِ إِذ تجلّت شموسه والنجومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أمُّهُ خيرُ حرّةٍ ذات بعلِ وَأبوهُ في الناس أكرم فحلِ لَيسَ بِدعاً أن كان أنجبَ حمل وَرضيعٍ وسادَ وهو فطيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَرضَعته حَليمةٌ فتجلّى عندَها الخصبُ بعدَ أَن كانَ مَحلا وَبدرٍّ شياهُها صرنَ حُفلا حينَما أرضعته وهو يتيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ شقَّ منهُ الأملاكُ أَفديه صدرا غَسلوهُ وأَخرجوا منهُ أَمرا وَحشَوهُ الإيمانَ سرّاً وجهرا وَأعادوهُ وهو صدرٌ سليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ بعدَ الّتي وبعد الَّتيَّا جاءَ كلّ الوَرى رسولاً نبيّا سالِكاً في الهُدى صراطاً سويّا فَاِستَشاطَت حُسّادهُ والخصومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ جاءَ بِالمُعجزاتِ والقرآنِ عاجِزاً عن أقلّه الثقلانِ وَلهُ البدرُ شقَّ فهو اِثنانِ فرأوه وليس ثمّ غيومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَأصرّوا على الضلالِ وَداموا غيرَ قومٍ لهم عتيقٌ إمامُ وَشَكا منهمُ الأذى الإسلامُ وَجَفاه خصوصهُم والعمومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَهوَ ما زالَ راغِباً في هداهُم صابِراً غير نافرٍ من أذاهُم كلّما كذّبوهُ جاءَ حِماهم وَدَعاهم وهوَ الرؤوفُ الرحيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حبّذا حينَ صدّق الصدّيقُ ثمَّ مِن بعدُ آمنَ الفاروقُ قبلهُ حمزةُ الشجاعُ الحقيقُ أسدُ اللَّه للرسولِ حميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَابنُ عفّانَ وَهو ذو النورينِ وعليُّ المَولى أبو الحسنينِ وَالحواريُّ صاحب الرمحينُ والّذي قد علاه وهو كليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَالأميرُ الأمينُ سعدٌ سعيدُ واِبن عوفٍ والكلُّ ليثٌ شديدُ وَسِواهم حتّى فَشا التوحيدُ وَعليهِ أَذى العدى مستديمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَصَفوهُ بكاهنٍ وبسحرِ وَبكذبٍ يوماً ويوماً بشعرِ وَأَرادوا كيداً وهمّوا بنكر فَحَماه منهم عليٌّ عليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمّ كانَت سَعادةُ الأنصارِ وَحَماهم بهجرة المختارِ وَتذكّر رفيقهُ في الغارِ شيخَ تيمٍ صديقُهُ المعلومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ نَسَجَ العنكبوتُ أحصنَ درعِ حينَ باضَت حمامةٌ ذات سجعُ قومهُ جَمعوا له شرّ جمع وَأتاهُ من الحَمام حميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَقَفاهُم سراقةُ المفتونُ وَهوَ لو نالَ جعلهُ مغبونُ فَدَعاه إِلى الغنى قارونُ واِحتوتهُ الغبراءُ لولا الحليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ جاءَت بشاتها أمُّ معبَدْ وَهي جَهدى وَالناسُ بالمحلِ أجهَدْ فَمَرى ضرعَها فسالَ وأزبَد وَسقاهُم الدَّرُّ غيثٌ سجومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَأَتى طيبة فَصادفَ أهلاَ مَرحباً مرحباً وأهلاً وسهلاَ وَسُيوفاً بيضاً وسمراً ونَبلاَ وأُسوداً كما يشا ويرومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَثَوى بينهُم على خير نزلِ وَنِزالٍ في يوم سلمٍ وقتلِ وَفَدَوه بكلّ نفسٍ وأهلِ حينَ يَغدو محارباً أو يُقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَلديهِ مِن قومه كلُّ قَرمِ قُرشيِّ الجدّين خالٍ وعمِّ هَجَروا قومَهم لكفرٍ وظُلمِ وَأطاعُوهُ والمَنَايا تَحُومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَسِواهم مِن كلّ ليث قتالِ عَربٌ بعضهم وبعضٌ موالي أيّدوا الدينَ بالظُبا والعوالي عندَهم للرسول حبٌّ صميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ كلُّ فردٍ منهم جليلٌ فضيل ليسَ فيهم بينَ الورى مفضولُ قُل لِقومٍ ضلّت لديهم عقول كلُّ أصحابهِ هداةٌ قرومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قادَ مِنهم إِلى الوغا أبطَالاَ لا يَملّون غارةً وقتالاَ سَلّموهُ الأرواحَ والأموالاَ في رِضا اللَّه وهو طبٌّ حكيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَرَمتهم قبائلُ الجاهليَّهْ باِتّفاقٍ عَن قوسِ حربٍ قويَّهْ وَأشدُّ الأعداءِ طرّاً حميّهْ قَومهُ الصيدُ حين ضلّت حلومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حيِّ بَدراً ما كانَ أحسنَ بدرا طَلَعت في سَما الفتوحات بدرا هيَ بكرُ الإسلامِ عزّاً ونصرا بعدَ وعدٍ له حباها الكريمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ كانَ جيشُ الكفّار جيشاً متينا بِعديدٍ وعدّةٍ مَشحونا كانَ أضعاف ثلّةِ المُسلمينا وَلهُ منه مقعدٌ ومقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَدعا فاِستُجيبَ بالأملاكِ جِبرئيل وجيشه الفتّاكِ وَرَماهم بالتربِ فالكلُّ شاكي وَبهِ جمعُ كُفرهِم مهزومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قَد تَوالَت عليهمُ المُهلكاتُ وَتَولّت أحلامُهم والحياةُ وَالطغاةُ العتاةُ ماتوا وفاتوا طبقَ ما كان أخبر المعصومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قَد نَفى البيت منهم مُجرمينا وَصَلوا في قليبِهم سجّينا وَأَبو الجهلِ حازَ علماً يقينا أنّه في خلافهِ مذمومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمّ عادَ النبيُّ والأصحابُ وَالأسارى والفيء والأسلابُ ونَحا طيبةً فَطاروا وطابوا رزقهُ تحت رُمحهِ مقسومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمّ داموا على الجهادِ سِنينا أُحداً خَندقاً وفتحاً حُنَيْنَا وَأَذاق اليهودَ والعربَ هوناً وَتَبوكاً إذ أغضبتهُ الرومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَبِكلٍّ أوله مولاهُ فتحا إِن يكُن عنوةً وإلّا فَصُلْحا عالجَ الدينَ بالجهادِ فَصَحَّا وَبهِ الكفرُ عادَ وهْوَ سَقِيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَأتاهُ مِن كلّ قومٍ وفودُ حين عمّ القبائل التوحيدُ فَهداهُم وبالمرادِ أعيدوا وحَباهُم وهو الجواد الكريمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَرسلَ الرسلَ داعياً للملوكِ وَأبانَ اليقينَ ماحي الشكوكِ وَهَدى كلَّ واحدٍ بألُوكِ قال خَلُّوا الجحيم هذا النَّعيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَسَرى دينهُ بكلِّ البلادِ وَدَروا أنّه نبيّ الجهادِ وَلهُ كُتْبُهُم منَ الأشهادِ حسَدوهُ واللؤمُ داءٌ قديمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ رَهِبوهُ فَصانَعوا بالهدايا كي يُنحّي عنهم جيوشَ المنايا إِذ يعمُّ الإسلام كلّ البرايا وهوَ جبّارُهم فأين الفهيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ مِن بعدُ حجَّ حجَّ الوداعِ معَ كلِّ الأصحاب والأتباعِ أَكملَ اللَّه دينهُ وهو داعي قالَ بلّغتُ فاِشهدوا واِستَقيموا فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ أَوصى بالأهلِ والقرآنِ قالَ هذان فيكمُ ثقلانِ لَن تضلّوا يا عصبةَ الإيمانِ ما مَسكتُم وهو الصدوق العليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَأَتى طيبةً فطابَت وطابا ثمّ مِن بعدِ ودّع الأحبابا وَدعاهُ إلههُ فَأَجابا وَهوَ جَذلانُ والمُحَيَّا بَسيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ القصيدة الثالثة ومما اشتملت عليه فضائل الحرمين الشريفين أُمُّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى مَأوى الرِسالةِ والبسالةِ والندى مَأوى أجلّ الرسل طرّاً أحمدا مهما تَعالَوا فهوَ أعلى منهمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا العرشُ كانَ لَها أجلّ الحُسّدِ لمّا حَوَت جسدَ النبيّ محمّدِ روحُ الوجودِ وَروح كلّ موحّد لَولاه ما عرف الهداية مسلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَكرِم بمعهدِ أحمدٍ وعهودهِ وَبدارِ هجرتهِ وأرض جنودهِ وَمحلِّ نُصرتهِ وعقد بنودهِ كَم سارَ مِنها في رضاه عرمرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا هيَ بَلدةٌ للنصرِ والأنصارِ دارُ الهدى أكرم بها من دارِ شرُفَت على الأمصارِ بالمختارِ وَعَلَت بروضته فأين الأنجُمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا كَم كانَ فيها للنبيّ مسارحُ في كلِّ يومٍ ثمَّ غادٍ رائحُ وَبكلِّ وَقتٍ مِن شذاهُ نوافح حتّى القيامة وهو فيها قَيَّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا هيَ طيبةٌ حوتِ النبيّ الطيّبا فَسَمت وكانت قبلُ تُدعى يثربا كَرمت بهِ تلكَ الوهادُ مع الربا وَكذاكَ مَن صحبَ الأكارم يكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا هيَ معهدُ التشريعِ والتنزيلِ هيَ موطنُ التحريم والتحليلِ أحظَى البلاد بوصلِ جبرائيل هو للنبيّ مصاحبٌ ومعلّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِن طيّها سننُ الشريعةِ فرضها نُشِرَت وطيُّ الباطلاتِ وَدَحضها فَغَدت مُشرّفةً وهذي أَرضُها حرمٌ كما قال النبيُّ محرّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَكَلت كَما قَد أخبرَ الهادي القرى وَسَرى الهُدى مِنها إلى كلِّ الورى وَاِستَحكمت فيها لِملّتهِ العُرى وَبهِ أساسُ الدينِ فيها محكمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا حُرِسَت منَ الطاعونِ والدجّالِ وَنَفت إليهِ الخبثُ بالزلزالِ خَيرٌ لأهْلِيها وللنزّالِ لَو يعلمونُ وهل سواه يعلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وَإِلى حِماها يأرزُ الإيمانُ ينضمُّ يَأتي حرزها فيُصانُ وَمِثالهُ بحديثهِ الثعبانُ فاِنْظُره تفهَم والموفّق يفهمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا للَّه درُّ عِصابةٍ حلّوا بها حازوا بِقربِ المُصطفى كلّ البها تاللَّه قَد هامَ الكرامُ بحبِّها وَالقصدُ ساكنُها الحبيب الأعظمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بأن أَحظى بقربِ المنزلِ وَأكونَ ضيفاً للكريم المُفضلِ وَأنالَ مِن جدواهُ غاية مأملي مِن فضلهِ فهوَ الجواد الأكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بِأن أَحظى بلثمِ ترابهِ وَأُرى عزيزاً واقفاً في بابهِ وَأفوزَ بِالغفران في أحبابهِ فيقولَ لي قَد فُزتَ إنّك مِنهُمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي برؤيةِ ذلك الشُّبَّاكِ وَأَرى هُنالكَ مَهبط الأملاكِ وَالنورَ أشهدهُ بطرفٍ باكي وَالثغر من فرحٍ به مبتسمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بِأن أَغدو بِروضة قربهِ وَأَروحَ فيها هائماً في حبّهِ وَيجودَ لي بمروّقٍ من شربهِ فَأظلَّ ثمَّ بمدحهِ أترنّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وَأَرى ضجيعيهِ وأكرِم بهما الخيرُ كلّ الخير في حبّهما وَاِنظر إذا وُفّقتَ في قُربهما هَذاك ساعدهُ وهذا المعصمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بِأكنافِ المدينةِ زائرا روضاتِ جنّات سمين مَقابرا حازَت منَ القوم الكرامِ مَعاشرا هوَ شمسُهم وهمُ لديه أنجمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بميتةِ صادقٍ في حبّهم في حبِّ أحمدَ حِبّهم ومُحبّهم وَأكونَ مدفوناً هناكَ بقربِهم ضَيفاً له وهوَ الكريمُ المكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا لا تَنسَ مَسقطَ رأسهِ أمَّ القرى مهدَ النبوّة والرسالةِ والقِرى مِنها بَدا الدينُ المبينُ وأَسفرا بدرُ الهوى والكون ليلٌ مظلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا في حِجرِها وُلدَ النبيُّ المرسلُ خيرُ النبيّين الختام الأوّلُ رَبّته طفلاً وهيَ تَكفي تكفلُ وَبدرّها قَد أرضعته زمزمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فيها مَعاهدهُ وجلُّ حياتهِ ما بينَ أهليهِ وبين لداتهِ واللَّه أنزلَ مُبتدا آياتهِ فيها فَقال اِقرأ وربّك أكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فيها الصَفا والبيت ذو الأستارِ فيها وفيها سيّد الأحجارِ وَمناسكُ الحجّاجِ والعمّارِ كَم قَد أتاها وَهو داعٍ محرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فيها أجلُّ مَساجدِ الرحمنِ في القدسِ ثالثُها وطيبة ثاني طهَ لهُ قد كان أوّل باني فلهُ على التقوى أساسٌ محكمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا بلدُ الإلهِ وأهلها بجوارهِ وهوَ الّذي يدعو الحجيج لدارهِ حظرَ الجدالَ ومَن أساءَ فدارهِ وَلَكم أساؤوا الهاشميّ فيحلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا حرمُ الإلهِ بهِ الأمان لداخلِ مِن نابتٍ أو طائرٍ أو جافلِ حَرُمَ القتالُ لظالمٍ ولعادل وَأُبيحَ وَقتاً للنبيّ بها الدمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا اللّهُ فيها ضاعفَ الأعمالا وَأزالَ عمّن حلّها الأهوالا وَعلى الإرادةِ آخذَ الجهّالا وَسِوى مُتابعِ شرعه لا يسلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فَمَتى يَراني اللَّه فيها مُحرما وَمُبَجِّلاً حُرماته ومعظّما لا رافثاً لا فاسقاً لا مجرما وَلشرعِ أحمدَ تابعاً لا أظلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فَأنالَ سَعياً عندهُ مَشكورا وَأحجَّ حَجّاً كامِلاً مَبرورا وَيَكون بيتُ هِدايتي مَعمورا وَأزورَ آثارَ النبيّ فأغنمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وأزورَ بالْمَعْلاَةِ كلَّ سَمَيْدَعِ راضٍ قرير العين غير مروّعِ مَن يَثْوِ فيهم يلقَ كلّ مُشَفَّعِ وَأبو البتولِ هو الشفيع الأعظمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا للَّه مكّةُ ما أجلَّ بهاءَها وجَمالها وَجلالها وَسناءَها وَلَها فضائلُ لا أرى إحصاءَها مِنها النبيُّ وحزبهُ المتقدّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها الّذينَ إِلى المدينةِ هاجروا قَد جاهَدوا قَد رابطوا قد صابروا هَجَروا الجميعَ وبالعداوةِ جاهروا في حبِّ أحمدَ وهو أيضاً منهمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها الّذين بهم سَما الإيمانُ صدّيقهُ فاروقهُ عثمانُ وأبو بنيهِ عليهمُ الرضوانُ فبهِ لَهم قبل الجميع تقدّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها نساءُ المُصطفى وبناتهُ أَعمامهُ أخواله خالاتهُ أَصهارهُ أختانه ختنانهُ كَم ذا له رحمٌ هنالك محرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها نَحا المختارُ بيت المقدسِ وَسَرى عَلى متنِ البراق الأنفسِ أَسرى بهِ الربّ الجليل بحندسِ جبريلُ صاحبه رفيقٌ يخدمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَمَّ النبيّين الكرامَ هنالكا ثمَّ اِرتقى معهُ فشقَّ حوالكا كَم مِن نَبيٍّ في السما وملائكا قالوا لهُ أهلاً فنعم المقدمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا حتّى اِنتَهى معهُ لسدرةِ منتهى قالَ السفيرُ هنا المقام قدِ اِنتهى بِمحمّدٍ في النورِ زُجَّ وفي البها فرَأى وشاهدَ والمكتّمُ أعظمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا نالَ الصلاةَ مكبّراً ومسبِّحا وَثَنى الرِكابَ وبالأباطحِ أصبحا وَحَكى فصدّقهُ اللبيبُ فَأفلحا وَالحقُّ عندَ العاقلين مسلّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَكرِم بمكّةَ والمدينة أكرم وَاِنثُر بِمدحِهما اللآلئَ واِنظمِ مَهما اِستطعتَ القول قُل وترنّم فاللَّه يَرضى والنبي يتبسّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا للَّه درُّ الواصلينَ إليهما حَسدَتهما الأقطارُ في فضليهما لولا النبيُّ لَما رأيتَ عليهما هَذي الفضائل فهو أَفضلُ أكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وَنَعَم فضائلُ مكّةٍ لا تنكرُ لكِن محاسنُ طيبةٍ لا تحصرُ الفضلُ أكثرُ والذكي يتحيّرُ قِف عندَ أحمدَ فالتوقّف أسلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا عَجَزَ الورى عَن مُعجزات جنابهِ وَالكونُ مَهما شاء طوع خطابهِ وَصوابُ كلِّ الخلقِ بعضُ صوابهِ قرآنهُ مُتشابهٌ أو محكمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا اللَّه أنزلَهُ عليه نُجوما فَغَدا لأصنامِ الضلال رُجُوما طفَحَت مَبانيهِ هدىً وعلوما غيرُ النبيِّ بسرِّه لا يعلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا عَجزَ الوَرى كلُّ الورى عن بعضهِ عَن نهيهِ عَن نفلهِ عن فرضهِ عَن قصّهِ عن وعظهِ عن حضّهِ لَو كانَ مِن تلقائهِ ما أحْجَمُوا بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا العربُ أوّل مَن هداهُ فأُسعدا وَالعجمُ خيرهمُ الّذي قَد قلّدا وَهُناكَ حِزبٌ للجحيمِ تولّدا غَلبت هُدى الهادي عليه جهنّمُ القصيدة الرابعة ومما اشتملت عليه الترغيب بدينه الحق ومدح أمته وتخصيص بعض أكابرها مقامُ أجلِّ الرسلِ أعلى وأعظمُ فَماذا يقولُ المادحون ومن همُ نَعم جئتُ أَحكي بعض ما نحن نفهمُ لِكَيما يصلّي سامعٌ ويسلّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَإِلّا فَما للذرّ أَن يصِفَ العرشا وَهل يصفُ الأكوانَ ذو مقلةٍ عَمشا هنالكَ أسرارٌ لأحمد لا تُفشى خُلاصتها محبوبُ مولاه فاِفهموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا أتى شاهِداً قولُ المؤذّن أشهدُ بأنَّ أجلَّ الخلقِ قدراً محمّدُ قران تَعالى اللَّهُ باللَّهِ أسعد على أنّه للَّه عبدٌ مكرّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلى العرشِ مَكتوبٌ وكلِّ المعالمِ وَجُدرانِ جنّاتٍ بدت قبل آدمِ شهادةُ حقٍّ بالنبيّ ابن هاشمِ أَلا فاِعجبوا من أصلهِ الفرعُ أقدمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بهِ آدمٌ والرسل كلٌّ توسّلا فأَعطى لهُ مولاه ما كانَ أمّلا وَلولاهُ دامَ الكونُ بالكفر مثقلا وَلكن بهِ الرحمن ما زال يرحمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بهِ بشّرَ الإنجيلُ قوماً فحرّفوا وَبشّرتِ التوارةُ قوماً فأجحَفوا وَلَو كانَ موسى والمسيحُ تخلّفوا لَما اِستَنكفوا أن يتبعوهُ ويَخدموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وعلى أنَّ موسى كان في عَالمِ الأمْرِ رَأى أمّةَ المُختار كالأَنْجُم الزُّهرِ فَقالَ له الرحمنُ هم أمّةُ البدرِ محمّدنا قال اجعلنّي منهُمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَعيسى سَيأتي تابِعاً شرع أحمد يُصلّي بهِ مَهديّنا وهو يقتدي فَأكرِم بِنا مِن أمّةٍ ذات سؤددِ لَنا البدءُ طه وابن مريم يختمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَيا ليتَ أهلَ الكفرِ قد تَبعُوهُما وَيا لَيتَهم في ديننا قلَّدوهما فَإنّهمُ في جحدهِ أغضبوهُما فَيا وَيحهم ماذا عليهم لو اِسلموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَما الخاسرُ المغبونُ إلّا جحودهُ وَما الرابحُ المغبوط إلّا شهيدهُ وَلا فعلَ خيرٍ للجحود يفيدهُ وَليس يبالي ميّتٌ وهو مسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَلو عبدَ اللَّه الفَتى ألف حجّةٍ وَلَم يعصهِ في أمره قدر ذرّة وَلَم يَعترف في دهره بنبوّةٍ لهُ فَله دارُ الخلود جهنّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَما العقلُ إلّا ما يري ربّه الهدى فَينُقذه من هوّة الكفر والردى وَمَهما سَما نوراً إذا هو ما اِهتدى إِلى دينِ طه فهو بالكفر مظلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا ولا فرقَ بين المدركينَ زمانَهُ وَمَن سمِعوا في سائر الدهر شانهُ فمَن جَحدوه لن يَنالوا أمانهُ وَجاحدهُ مهما اِتّقى فهو مجرمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا أَتى شرعهُ كلَّ الشرائع ينسخُ وَيثبتُ في كلّ البلاد ويرسخُ وَربُّك يَهدي مَن يشاءُ ويمسخُ وحسّادهُ الأحبار بالمسخِ أعلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَما مسخَ الرحمنُ من بعد بعثته بِأمّته شَخصاً وأمّة دعوته لِتَعميمهِ للعالمينَ برَحمته بهِ اللَّه يُردي مَن يشاء ويرحمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا نعَم مسَخَ اللَّه القلوبَ ولا بدعا نعَم مُسخت صَخراً وما نَبَعت نبعا وَقَد عميَت لا تُدركُ الضرّ والنفعا فَلَم ترَ نورَ المُصطفى وهو أعظمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا تَرى المرءَ في دنياهُ أعلمُ عالم وَفي الدينِ أَغبى من ضعاف البهائمِ فلَو كانَ مطويّاً على قلب آدمي لَما ضلّ عنه والبهائم تفهمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَكَم مِن بهيمٍ قال إنّيَ أشهدُ بأنَّ رسولَ اللَّه حقّاً محمّدُ وَكانَ يغيثُ المستجيرَ فيسعدُ وَبَعضٌ يدلُّ الناس والبعض يخدمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَكَم مِن جمادٍ لانَ إذ نال قلبه محبّة طهَ حينما شاء ربّهُ وَأَمّا قلوبُ الكافرين فحربهُ وَإنّ لها لو تعقلُ السلم أسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بوُدِّي لو خَلَّى الفتى دين أُمِّهِ وَحكّمَ في الأديان صادق فهمهِ إذاً لاِرتَضى الإسلام ديناً بعلمهِ وَقال أبو الزهراءِ أصدق أعلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَلكِن رَأى ديناً تهيّأ قبلهُ رَأى أصلهُ فيه يتابع أصلهُ فَعاشَ عليهِ فرعهُ جاء مثله وَما حقّقوا دينَ الحبيبِ ليفهموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَقَد غرّ قَوماً دهرُهم فهو مُسْعِدُ لِبعضٍ وبعضٌ بين قومٍ مَسَوَّدُ وَلو كانتِ الدُنيا حكاه محمّد وربّكَ يُعطي من يشاء ويحرمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلى أنَّ هَذا الكون أضغاثُ حالم وَلذّته تَحكي سموم الأراقمِ مُخالفُ طهَ في لظى غير رائم وتابعُهُ في جنّةٍ يتنعّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَيا عَجباً للناسِ أينَ عقولهم لَقَد غَفلوا عَن شأنِ يومٍ يهولهم وَلَو صدّقوا المختارَ كانَ رَحيلهم إِلى جنّةٍ أو لا فتلكَ جهنّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا أَما قرأوا قرآنهُ وعجائِبه أَما سَمِعوا أخباره وغرائبه أَما عَلِموا أتباعهُ وأصاحبه فَعنهم جميعُ الكائناتِ تترجمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا رووا دينهُ بالصدقِ عن كلِّ صادق وَلَم يَأخذوهُ هكذا نطق ناطقِ لَقَد أَوضحوا منه دقيقَ الحقائقِ فَبانَ لديهِ صدقه المتحتّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَمَهما يزِد علماً به المرء يشرحُ بهِ صدرهُ يزدَد يقيناً ويفرحُ وَدينُ سِواه العلمُ فيه يوضّحُ شكوكاً فدينُ المُصطفى هو أسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَدينُ سواهُ لا ترى برواتهِ عليماً صدوقاً سالماً من هناتهِ وَدامَ بجهلِ القومِ في ظلماتهِ عُصوراً ودينُ المُصطفى ليس يُظلِمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَهَذا بيانٌ مجملٌ فمنِ اِهتدى يَرى كلّ يومٍ منه نوراً مجدّدا وَيشكرهُ واللَّه شُكراً مؤبّدا عَلى نعمةِ الإسلامِ واللَّه منعمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا لَقَد بَعَث اللَّه النبيَّ محمّدا إِلى كلِّ خلقِ اللَّهِ أحمرَ أسودا فَمَن كانَ مِنهُم تابعاً دينهُ اِهتدى وَساواهُ فيهِ المسلمُ المتقدّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا نَعَم صحبهُ خيرُ القرونِ الأخايرِ وَبعدهُمُ القرنان خير الأواخرِ وَعُنصرهُ أَسنى وأَسمى العناصرِ فَقَد ذهبَ الرحمنُ بالرجس عنهمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَبعدُ فكلُّ الناسِ أولادُ آدم كَأسنانِ مشطِ العربُ مثلُ الأعاجمِ وَقَد جعلَ التَقوى أجلّ المكارمِ فَمَن كانَ أَتقى فهو أفضل أكرمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَإِنّا بحمدِ اللَّه أفضل أمّةٍ بِنا كلُّ علمٍ نافعٍ كلّ حكمة عَلَينا منَ الخلّاقِ أكبر نعمةٍ بملّة خيرِ الرسل والفضل أعظمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَكَم جاءَ منّا واحدٌ مثل عالم إمامٌ شهيرُ الفضلِ بين العوالمِ بِمُفردهِ يَسمو على كلّ عالم ومِن بحرِ طه طالبٌ يتعلّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَمَن كأَبي بكرٍ رأى الناس في الورى وَمَن كَأبي حفصٍ إماماً غضنفرا وَمَن كاِبن عفّانٍ مضى أو تأخّرا وَمَن كأخيهِ حيدرٍ يتقدّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَمَن كنِساءِ المصطفى كلُّ فاضِله وَمَن كاِبن مسعودٍ ومَن كالعباد له وَمَن كمعاذٍ في الفضائل شاكله وَأحبار أنصارِ النبيّ هُمُ هُمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَفي تابعيهم كلُّ أروعَ علّام حَوى كلّ فضلٍ باِكتسابٍ وإلهامِ فَأَحكَمَ أمرَ الدينِ أكملَ إحكام وكانَ لربِّ الشرع والشرع يخدمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَمِنهم أُويسٌ والسعيدانِ والحسن وَخيرُ بَني مروان مستأصلُ الفِتن وَصاحبهُ الزهريُّ مَن حَفظَ السنن وَدامَ لشرعِ الهاشميّ يعلّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَأَتباعُهم مِنهم شموسُ المذاهبِ طوالعُ في الآفاق غير غواربِ بحورٌ لدَيها البحرُ جرعة شارب وَمِن عذبِ بحرِ المصطفى قطرةٌ همُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَنُعمانُهم في الفقهِ صاحب تأسيسِ وَمالكُهم والشافعيُّ بن إدريسِ وَأَحمدُهم في الدين أصبرُ محبوس وَفي شرعهِ كلٌّ إمامٌ مقدّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا مَذاهِبهُم جاءَت أجلَّ وأوسعا عَليها مدارُ الأمرِ في الناس أجمعا لذلكَ قَد كانَت أعمّ وأنفعا بِها شرعهُ في الكائنات معمّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وأَتباعُهم مثلُ النجومِ وأنورُ بِهم يهتدي في الظلمة المُتحيّرُ وَأمّةُ طهَ بينَهم تَتخيّر فَما شذَّ عن أقوالهم قطُّ مسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَأكرِم بحفّاظِ الحديث الأكارمِ أئمّة أصلِ الدين بين العوالمِ جَهابذ أخبارِ النبيِّ الأعاظمِ وَبينهمُ اِمتازَ البخاري ومسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَكَم مِن وليٍّ بينَ مَن قد تَقدّما هو النيّرُ الأعلى إِذا الكون أظلما بهِ الدينُ والدنيا بهِ الأرضُ والسما تُصانُ ومنه يستمدّ فيغنمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بَدا منهمُ الجيلي وأحمدُ أحمد عليٌّ وإبراهيم والكلّ سيّدُ أُلوفُ ألوفٍ عدّهم ليس ينفدُ خلائفه في الكون كلٌّ محكّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَفي كلِّ عصرٍ من وليٍّ وعالم ألوفٌ لحفظِ الدين حفظ العوالمِ رَقَوا فوقَ فوق الخلق دون سلالم القصيدة الخامسة وفيها كثير من فضائله ومعجزاته ومدح آله وأصحابه ﷺ رَأى مدحَ خيرِ الخلقِ صَعباً فَأَحجما وَقادتهُ أنوارُ المَعاني فأَقدما بَدا بدرهُ والكونُ يعبسُ مُظلما فبثَّ بهِ نورَ الهدى فتبسّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا بَرا نورَهُ الخلّاق قبل العوالمِ ونبّأهُ مِن قبلِ طينة آدمِ وَشفّعهُ فيهِ وَفي كلِّ آثم وَحكّمهُ في ملكهِ فتحكّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَمِن نورهِ كانَ الوجودُ بأسرهِ وَلولاهُ ما بانَت حقيقة سرّهِ وَما زالَ مطويّاً بعالمِ أمرهِ وَلكِن عليهِ الحقُّ بالخلقِ أنعما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا أَبو الناسِ طرّاً أعرفُ الناسِ أرفعُ أبو كلِّ هَذا الخلقِ والفضل أوسعُ وَلا عَملٌ واللَّه للَّه يرفعُ إِذا لَم يكُن من بابه قد تقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا مُقدّم كلِّ الأنبياءِ خِتامهم معوَّلُهم في المعضلات إمامهُم فَلا فضلَ جلّت فيه حظّاً سهامُهم على الخلقِ إلّا سهمهُ كان أعظما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا محمّدٌ المختارُ من آل هاشم وَمِن كلّ أهلِ الأرض أولاد آدمِ وَأهلِ السما طرّاً وكلّ العوالمِ فَما مثلهُ خلقٌ بأرضٍ ولا سما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا تَشرّفتِ الكتبُ القديمةُ باِسمهِ وَوصفِ مَزاياه وإظهار حكمهِ نَعَم هيَ كانت من أبيه وأمّهِ بِأوصافهِ العلياء أدرى وأعلما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا تَناقلهُ الأخيارُ من عهد آدم كرامُ الورى في الطاهرات الكرائمِ بكلِّ نكاحٍ من صحيحٍ ولازم وَما اِقترفوا فيه سفاحاً محرّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا لَقَد شرّف اللَّه الجدودَ بسرّهِ بُطوناً ظهوراً والوجودَ بأسرهِ تَولَّد مِن شمسِ الكمال وبدرهِ فحلَّ بِهذا الكون نوراً مجسّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَكَم مُعجزاتٍ أعجزَ الخلقَ دحضُها أَطاعَت فأبدَتها سَماها وأرضُها بِليلةِ ميلادٍ له كانَ بعضُها ومِن بعدها بعضٌ وبعضٌ تقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا سَلِ الفيلَ ما هذا الحرانُ الّذي جرى أَرادوا لهُ التقديمَ وهو تأخّرا أَكانَ لنورِ المصطفى شاهداً يرى وَتضليلُ كيدِ الجندِ كان لهم عَمى عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَمِن أَين جاءَتهم طيورٌ أبابيل رَمَتهم بسجّيلٍ بهِ الكلُّ مقتولُ أَكانَ دَعاها حين عصيانهِ الفيلُ عَليهم فلبّتهُ فُرادى وتَوأَما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَفي ليلةِ الميلادِ شهبُ الكواكبِ دَنَت وتدلّت كالسهام الثواقبِ وَنُكّست الأصنامُ من كلِّ جانب وَقَد أعظَمت في وقتهِ أن تعظّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا أَضاءَت قصورُ الشامِ مِن ضوء نورهِ فأبصَرها المكّيُّ من وسط دورهِ وَقَد فُتحَت في قربِ عهد وزيرهِ فَكانَ إِليه الدينُ أسرعَ أدوَما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَأَطفأَ ذاكَ النورُ ناراً لفارس فَكَم عابدٍ أبكته عبرة قابسِ بُحيرتُهم صارَت دموع الأراجسِ وَمِن بعدهِ أبكاهمُ صبحهُ الدما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَإِيوانُ كِسرى قَد هوت شرفاتهُ وَصاحبهُ بالشقّ مرّت حياتهُ وَسارَت برُؤيا الموبذانِ رواتهُ سَطيحٌ بِبُشرى الهاشميِّ ترنّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَناغاهُ بدرُ التمِّ وهو بمهدهِ لِيقبسَ نوراً ذاكراً حسن عهدهِ وَمِن بعدُ قَد ناداهُ من أفق سعدهِ وَقالَ اِنقَسم قِسمين خرَّ مُقسّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا حَليمةُ سَعدٍ ضاعفَ اللَّه برّها عَلى حينِ تسقي درّة الكونِ درَّها وَقَد شاهدَت منهُ نماءً فَسرّها فيومٌ كشهرٍ وهو كالعام قد نَما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَعاشَ يتيماً مِن أبيه وأمّهِ لَدى جدّهِ حتّى مضى فلعمّهِ وَما زالَ لطفُ اللَّه أوفر سهمهِ إِلى أَن نَشا فيهم عَزيزاً مُكرّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَما شاركَ الأقوامَ حيناً بأمرِهم وَلا سارَ يَوماً في الملاهي بسيرهِم وَلَم يَرضَ فيما هُم عليه بكفرهِم وَكانَ بِهم يُدعى الأمينُ المُحكّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَلمّا أرادَ اللَّهُ إظهارَ دينهِ وَكشفُ المخبّا من خبايا شؤونهِ حَباهُ علومَ الرسلِ في أربعينهِ وَجبريلهُ كانَ السفيرَ المعلّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا تخيّرُه الرحمنُ مِن كلّ ناطق وَأرسلهُ طرّاً لكلّ الخلائقِ وَأولاهُ علماً في جميع الحقائقِ فكانَ عَلى الرسلِ الإمامَ المُقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَكَم طاوعَ الشيطانَ فيهِ حواسد عليهِ لَهُم مِن كلّ شيءٍ شواهدُ وَلكنّ أَشقى الناسِ غاوٍ معاند رَأى نورَ طه ثمّ ما زال مُجرِما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا أَتى وَظلامُ الشركِ في الناسِ حالك وَشيطانهُ في كلّ دين مشاركُ وَفي كلِّ قلبٍ للظلامِ مبارك فَجلّى بنورِ الحقِّ ما كانَ مُظلِما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا فَبعضٌ أضلّتهُ النجومُ الطوالعُ وَبعضٌ لأصنامِ الغواية راكعُ وَبعضٌ لأشجارِ الضلالة خاضعُ هداهُم فَصاروا أعقلَ الناس أفهما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا فَلا عزَّ للعُزّى ولا لِمناتِهم يغوث يعوق النسرَ إهلاكُ لاتهِم عَلا دينُهم بالرغم عن سرواتهِم وَهدّمهُ مِن أصلهِ فَتهدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَعاداهُ مِنهم كلّ شيخٍ مضلّل عليهِ لأهلِ الشرك كلّ معوّلِ لَقَد أَقدَموا في حربِ أفضل مرسل فَما زادهُ الإقدامُ إلّا تقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا عليهِ على حكمِ الضلالِ تعصّبوا وَمِن كلِّ أوبٍ في أذاه تألّبوا قَدِ اِجتَمعوا في كُفرِهم وتحزّبوا فَأهلكَ بعضَ القوم والبعضُ أسلما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَكَم مِن رؤوسٍ حانَ وقتُ حَصادها سَعَت ضدّهُ مِن جهلها بِمعادها فَحارَبها مِن بعدِ يأسِ رَشادها وَأَوصلَها بالسيفِ قطعاً جَهَنَّمَا عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَأَولاهُ مَولاهُ كرامَ أصاحب تخيّرهم مِن قومهِ والأجانبِ أَطاعوهُ حتّى في حروبِ الأقاربِ فَما سالَموا منهم أباً ضلّ واِبْنُمَا عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا دَعاهُم أَجابوا واحِداً بعد واحدِ عَلى خيفةٍ مِن شرِّ كلِّ معاندِ تنحّى بِهم مِن قلّةٍ في المعابدِ وَزادوا فَصاروا بعدُ جَيشاً عَرَمرما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا بِهِم أيّدَ الجبّارُ في الأرض دينهُ أعزَّ بِهم مختارهُ وأمينهُ فَلَم يَبرَحوا في أمرهِ يتبعونهُ إِذا شاءَ شيئاً كان أمراً مُحتّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا فَمِنهم بَنو أجدادهِ كلُّ باسل خَبيرٍ بأحوالِ الوغا غير ناكلِ يُرى معهُ في الحربِ في زيِّ راجلِ وَأنتَ إِذا حقَّقت أبصرتَ ضَيغما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا لَقَد هجَروا مِن أجلهِ الدارَ والأهلا وَقَد قَطعوا في حبّهِ الحَزنَ وَالسهلا وَقَد لبِسوا العرفانَ إِذ خَلعوا الجَهلا وَصاروا بهِ أَهدى البريّة أَعلما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَأَنصارهُ الأبطالُ أفضلُ أنصار جَبانُهم في الحربِ كالأسدِ الضاري أَطاعوهُ بالأرواحِ والمال والدارِ فَروحي ف

نورة

بارك الله فيك ونور دربك بالايمان 🤲🏻😊

القصائد السبع كاملة
القصيدة الأولى: عج بالمدينة تلقَ ثمّ كَريما
عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما
خيرَ الوَرى نَسباً وأكرم خيما
هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيما
هو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَقبِل عَلى أعتابهِ متأدّبا
مُستعطفاً متلطّفاً مُتحبّبا
مُتنظّفاً متطهّراً متطيّبا
وَمُصلّياً ومسلّماً تسليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَاِسكُب هناكَ محاسن العبراتِ
وَاِغسل مَساوي سالف الزلّاتِ
وَاِخلع ذُنوبكَ واِلبس الخلعاتِ
فَلَقد قَصدتَ أخا الرجاءِ كريما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
اِقصد بِصدقٍ والقبولُ محقّقُ
وَإِذا قُبلت فبدرُ سعدك مشرقُ
وَعُصمتَ مِن نارٍ تشبّ فتُحرقُ
إِذ قَد أتيت السيّد المَعصوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَاِذكر فديتكَ لَوعَتي وتلهُّفي
وَتفرُّقي وتحرُّقي وتأسُّفي
وَقلِ السلامُ عليكم من يوسف
يا خيرَ مَن أروى العطاشَ الْهِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
فَإذا أَجابَ فذاكَ غايات المنى
زالَ الصدى زالَ الردى زالَ العنا
حصَل الرِضا حصلَ الجَدا حصلَ الهنا
وأحوزُ مِن إكرامهِ التَكريما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هوَ سيّدُ الرسلِ الكرام الأكرمُ
أَرقاهمُ رُتباً وأعلى أعلمُ
وَعليهمُ في المكرُمات مقدّمُ
وَاللَّه أولى ذلكَ التقديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هوَ صفوةُ الرحمنِ خِيرةُ خلقهِ
في علوهِ في سفلهِ في أفقهِ
في أرضهِ في غربهِ في شرقهِ
عظّمهُ جهدكَ لَن تكون مَلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
حَسدَ السماءُ الأرضَ منذ ولادته
أَسفاً عليه فأكرمت بوفادَتِه
فَتَساوَتا بعدَ السرى بسعادته
سُبحانَ مَن أَسرى بهِ تَعظيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
الأنبياءُ جَميعُهم أحياءُ
لمّا أَتى البيتَ المقدّس جاؤوا
صلّى بِهم وهمُ لديه ولاءُ
كانَ الإمامَ وكلّهم مأموما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
شَرُفت بهِ الأرضونَ حين وجودهِ
وسَمت بهِ الأفلاك حين صعودهِ
وَهُما ومَن حَوَتَا بحكم حُسودهِ
لمّا رأى لا كيفَ لا تَجسيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
تاللَّه ما في الخلقِ أصدق لهجةً
منهُ ولا أَبهى وأبهرُ بهجة
كلّا وَلا أَقوى وأثبتُ حجّةً
منهُ ولا أسمى علاً وعلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
قُرآنهُ شهدَ الجميعُ بأنّهُ
لَم يحكِ حُسن القول أجمع حُسنه
فاقَ الفنونَ فلم تُشابه فنَّهُ
وَالكتب طُرّاً حادثاً وقديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هذا كلامُ اللَّه جلّ جلالهُ
مَعدومةٌ أشباههُ أمثالهُ
خيرُ الكلامِ ولا يحدُّ كمالُهُ
وبهِ حبيبُ اللَّه كان كليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
خَصُّوا أبا جهلٍ بِذمٍّ يَفضحُ
وهو الحريُّ بكلّ وصفٍ يَقْبُحُ
وَهوَ الجهولُ وجهلهُ لا يشرحُ
بِعدواةِ المختارِ حلَّ جَحيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
لكنّهُ قَد سادَ في أزمانهِ
مِن قبلِ بعثتهِ على أقرانهِ
فَاِستاءَ من حَسدٍ برفعةِ شانهِ
فَغَدا بجحدِ محمّدٍ مَذموما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأشدُّ منهُ جَهالةً من يكفرُ
بِمحمّدٍ والحقُّ أبلَجُ أظهرُ
وَتَرى الكثيرَ قُلوبُهُم لا تُنكرُ
صدقَ النبيِّ ويَلزمُونَ اللُّوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
عَمِّم أبا جَهلٍ فكلٌّ جاهل
ظنَّ الإقامةَ وهو سارٍ راحلُ
وإِلى لَظى عمّا قريبٍ واصلُ
وَيكون فيها بالنبيّ عليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
جمعَ التليدَ مِن الضلالِ وطارفا
وَتراهُ مِن بحرِ الغِوايةِ غارفا
ومنَ الهدايةِ عارياً لا عارفا
لَم يعرفِ الهادي فعاشَ بَهيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
تاللَّه إنّ البُهمَ أحسنُ حالةً
ممّن حَوى بالهاشميّ جهالةً
وَالبهمُ أعظمُ حُرمةً وجلالةً
ممّن يُرَى من هَديهِ مَحرُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هَذِي الغزالةُ خاطبتهُ وسَلَّمَتْ
شَهِدَت له أَثْنَتْ عليه تَألَّمَتْ
فَأجابَها وكذا البعيرُ قد اِنفلتْ
فَأجارَهُ لمّا أَتى مَظلُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالعنكبوتُ حَبَتْهُ دِرعاً مُحْكَمَا
ردَّ السيوفَ كَلِيلَةً والأسهما
وَببيضِها ستَرته ورقاءُ الحِما
كرَماً وأكرِم بالحِمام كَريما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالضبُّ أفصحُ بالرسالةِ يشهدُ
وَتعجّبَ السرحانُ مِمَّن يَجْحَدُ
يا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا
فَقدِ اِهتدت وهمُ أضلُّ حُلُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالحجرِ
يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالشجرِ
هذا أَطاع أَتى بدون تأخُّرِ
وَدَعاه ذاكَ مٌسَلِّماً تسليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
بعدَ الْغُرُوبِ الشمسُ عادَت أَذْرُعَا
وَالبدرُ خرَّ على الجبالِ مُصدَّعا
وَغَدا الغَمَامُ مُصَاحِباً أنّى سَعَى
فَوقاهُ من حرِّ الهجيرِ سَمُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالجذعُ حنَّ لبعدهِ مُتَضَرِّرَا
حتّى أتاهُ فَضَمَّهُ فَتَصَبَّرا
وَحَكى الذِّرَاعُ لهُ الحديثَ كما جرى
إِذ أَحْضَرُوه لأكلِهِ مَسْمُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَرَمى قُريشاً بالتُّرابِ وقَدْ سَرى
عَلَناً فمَا أحدٌ هنالكَ أبصرا
وَرَمى بكفّ حصاً فَبَدَّدَ عَسكرا
وَارْتَدَّ جيشُ عَدُوِّه مَهْزُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَبِكَفِّهِ الحَصْبَاءُ كَانَتْ تُفْصِحُ
عَن صِدقهِ فيما ادَّعَى فَتُسَبِّحُ
قَد صُمَّ جَاحِدُهُ فأنَّى يُفْلِحُ
وَعَماهُ كانَ عن النبيّ عَميما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالماءُ مِن بينِ الأصابعِ نابعُ
أَروى الخميسَ ولَم يزل يتَتَابعُ
وَكَفى المِئِينَ بصاعهِ فَتراجعوا
لَم يَفقدوا مِن صاعِهِ مَطعُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأعادَ عينَ قتادةٍ نجلاءَ
مِن بعدِ ما ساءَت وسالت ماءَ
وشَفى عليّاً إِذْ حباهُ لواءَ
وَبِفتحِ خيبرَ كان عنهُ زَعيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أُذكُر شَفاعتهُ بيوم المَحشرِ
وَالخلقُ في كَربٍ هُنالك أكْبرِ
قَصدوا أباهُ آدماً بتحيُّرِ
موسى وَعيسى نُوحاً اِبراهيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
كلٌّ تذكّرَ منهُ فعلاً ماضيا
فأَجابَهم نَفسي اِذهبوا لِسوائِيا
حتّى أتَوا هذا النبيّ الماحيا
فَدَنا فحكّمَ فيهمُ تَحكيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأجابَهم غضب الإلهِ قَدِ انتهى
وَأَنا لَها وَأَنا لَها وأنا لَها
بِمحامدٍ حمدَ الإله أتى بِها
بِفتوحهِ لا حفظَ لا تَعليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأَطالَ سجدتهُ وقد قيلَ اِرفعِ
سَل تُعط واِشفع في الجميع تُشفّعِ
اللَّه ميّزهُ بذاك المجمعِ
وَأنالهُ شَرفاً هناك عَميما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَبدى الإلهُ مقامهُ المَحمودا
يومَ القِيامة ظاهِراً مَشهودا
أَبداهُ بينَ العالمين فريدا
قَد سلَّموا تَفضِيلهُ تَسليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَولاهُ مَولاهُ اللِواءَ الأعظما
مِن تحتهِ جعلَ الجميعَ وآدما
أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
وَهُناكَ أظهرَ قدرهُ المَعلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وحَبَاهُ مَولاهُ الوَسيِلةَ مَنزِلةُ
فَوْقَ الْجِنَانِ وبِالفَضِيلةِ فَضَّلَهُ
اللهُ مَيَّزَهُ بِذَاكَ وكَمَّلَه
فَعَلا الْجَميعَ خُصُوصَهُمْ وعُمُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَرْجُو وَآملُ أَن أكُونَ بظلِّهِ
في ذلكَ اليومِ العظيمِ وهولِهِ
وَأنالَ مِن جدواهُ خالصَ فضلهِ
فَأفوزَ فَوزاً بالنبيِّ عَظيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأنالَ منهُ شَفاعةً لا تنكرُ
عندَ الكريمِ وَنعمةٍ لا تحصرُ
فَأروحَ مِن بعدِ الشكايةِ أشكرُ
وبهِ أكونُ المذنبَ المَرحوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأَرى المساويَ ثمَّ صرنَ مَحاسنا
وَمخاوِفي في الحشرِ عُدنَ مآمِنا
وَيُقالَ لي بمحمّدٍ كُن آمِنا
فَبهِ لَقد نلتَ النعيمَ مُقيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ بِالمُختارِ عبدك أسألُ
منكَ الرِضا وَبجاههِ أتوسّلُ
لا تَفضحنّي إِنّ ستركَ أجملُ
وَبِحقّهِ اِغفِر ذنبيَ المَكتوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ هَبني يا رحيمُ مَرَاحِما
فَقد اِقترفتُ جَرائراً وجَرائما
كَم ذا ظُلمتُ وكَم أتيتُ مظالِما
بِحياتهِ اِرحم ظالِماً مَظلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ هذا العبدُ بابك يقرعُ
وَبخيرِ مَن شفّعته يتشفّعُ
خصّصتهُ بشفاعَةٍ لا تُدفعُ
وَجَعلتهُ بِالمؤمنين رَحيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ رُبَّ فتىً جَنى فاِستَأمَنا
بِمحمَّدٍ قَد نال غاياتِ المُنى
فَبِجاههِ اِغفِر ما جنيتُ فَها أنا
لِندامَتي قَد صرتُ ربِّ نَديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ إنّي في جواركَ لائِذُ
وَبحصنِ عفوكَ من عذابك عائذُ
ولَديكَ جاهُ المُصطفى هو نافذ
وَله اِلتجأتُ فَلن أُرى مَحروما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ صلّ عليهِ والآلِ الأُلى
حازوا بِنسبتهِ المقامَ الأفضلا
وَعلى صَحابتهِ الكرامِ وَزِد عَلى
أَتباعهِ حتّى الم








القصيدة الثانية وهي مختصر السيرة النبوية على الترتيب
سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ
أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
أينَ نوحٌ وأين إبراهيمُ
كلّهم عن مقامهِ مفطومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَينَ جبريلُ أين إسرافيلُ
أَين ميكالُ أين عزرائيلُ
فَعليهم طرّاً له التفضيلُ
وَبِمعراجهِ دليلٌ قويمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَينَ كلُّ العلوالمِ العلويّه
أَينَ كلّ العوالمِ السفليّه
أَينَ كلّ الوَرى بكلِّ مزيّه
إنّما فوقهُ العليُّ العظيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أوّل الخلقِ نورهُ كانَ قدماً
منهُ عرشُ الرحمنِ ثمّ وثمّا
وَهو للأنبياءِ قد جاء ختما
فهوَ الكلُّ خاتمٌ مختومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
عنهُ نابوا في قومِهم فرسول
لكثيرٍ وقومُ بعضٍ قليلُ
وَهوَ كلُّ الورى إليه تؤولُ
وَلهُ مِن إلههِ التعميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حلَّ نورٌ لهُ بظهر أبيهِ
آدمٍ ثمّ في كرام بنيهِ
كلُّ مولىً أَوصى به من يليهِ
فهوَ الكنزُ حِفظُهُ محتومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حلّ في الطاهرينَ والطاهراتِ
وَتَجلّى تجلّيَ النيّراتِ
بِبروجِ الساداتِ والسيّداتِ
فهوَ الشمس سائراً لا يقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قَد تَحرّى أماثلَ الأنجابِ
وَأجلَّ البطونِ والأصلابِ
وَأَبرّ الأحسابِ والأنسابِ
عَن شَبيهٍ له الزمان عقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
جاءَ وَالكونُ مُدْلَهِمُّ الذَّواتِ
غارقٌ في حَوَالِكَ الظُّلُمَاتِ
فَاِستَنارت به جميع الجهاتِ
إِذ تجلّت شموسه والنجومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أمُّهُ خيرُ حرّةٍ ذات بعلِ
وَأبوهُ في الناس أكرم فحلِ
لَيسَ بِدعاً أن كان أنجبَ حمل
وَرضيعٍ وسادَ وهو فطيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَرضَعته حَليمةٌ فتجلّى
عندَها الخصبُ بعدَ أَن كانَ مَحلا
وَبدرٍّ شياهُها صرنَ حُفلا
حينَما أرضعته وهو يتيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
شقَّ منهُ الأملاكُ أَفديه صدرا
غَسلوهُ وأَخرجوا منهُ أَمرا
وَحشَوهُ الإيمانَ سرّاً وجهرا
وَأعادوهُ وهو صدرٌ سليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ بعدَ الّتي وبعد الَّتيَّا
جاءَ كلّ الوَرى رسولاً نبيّا
سالِكاً في الهُدى صراطاً سويّا
فَاِستَشاطَت حُسّادهُ والخصومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
جاءَ بِالمُعجزاتِ والقرآنِ
عاجِزاً عن أقلّه الثقلانِ
وَلهُ البدرُ شقَّ فهو اِثنانِ
فرأوه وليس ثمّ غيومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَأصرّوا على الضلالِ وَداموا
غيرَ قومٍ لهم عتيقٌ إمامُ
وَشَكا منهمُ الأذى الإسلامُ
وَجَفاه خصوصهُم والعمومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَهوَ ما زالَ راغِباً في هداهُم
صابِراً غير نافرٍ من أذاهُم
كلّما كذّبوهُ جاءَ حِماهم
وَدَعاهم وهوَ الرؤوفُ الرحيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حبّذا حينَ صدّق الصدّيقُ
ثمَّ مِن بعدُ آمنَ الفاروقُ
قبلهُ حمزةُ الشجاعُ الحقيقُ
أسدُ اللَّه للرسولِ حميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَابنُ عفّانَ وَهو ذو النورينِ
وعليُّ المَولى أبو الحسنينِ
وَالحواريُّ صاحب الرمحينُ
والّذي قد علاه وهو كليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَالأميرُ الأمينُ سعدٌ سعيدُ
واِبن عوفٍ والكلُّ ليثٌ شديدُ
وَسِواهم حتّى فَشا التوحيدُ
وَعليهِ أَذى العدى مستديمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَصَفوهُ بكاهنٍ وبسحرِ
وَبكذبٍ يوماً ويوماً بشعرِ
وَأَرادوا كيداً وهمّوا بنكر
فَحَماه منهم عليٌّ عليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمّ كانَت سَعادةُ الأنصارِ
وَحَماهم بهجرة المختارِ
وَتذكّر رفيقهُ في الغارِ
شيخَ تيمٍ صديقُهُ المعلومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
نَسَجَ العنكبوتُ أحصنَ درعِ
حينَ باضَت حمامةٌ ذات سجعُ
قومهُ جَمعوا له شرّ جمع
وَأتاهُ من الحَمام حميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَقَفاهُم سراقةُ المفتونُ
وَهوَ لو نالَ جعلهُ مغبونُ
فَدَعاه إِلى الغنى قارونُ
واِحتوتهُ الغبراءُ لولا الحليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ جاءَت بشاتها أمُّ معبَدْ
وَهي جَهدى وَالناسُ بالمحلِ أجهَدْ
فَمَرى ضرعَها فسالَ وأزبَد
وَسقاهُم الدَّرُّ غيثٌ سجومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَأَتى طيبة فَصادفَ أهلاَ
مَرحباً مرحباً وأهلاً وسهلاَ
وَسُيوفاً بيضاً وسمراً ونَبلاَ
وأُسوداً كما يشا ويرومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَثَوى بينهُم على خير نزلِ
وَنِزالٍ في يوم سلمٍ وقتلِ
وَفَدَوه بكلّ نفسٍ وأهلِ
حينَ يَغدو محارباً أو يُقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَلديهِ مِن قومه كلُّ قَرمِ
قُرشيِّ الجدّين خالٍ وعمِّ
هَجَروا قومَهم لكفرٍ وظُلمِ
وَأطاعُوهُ والمَنَايا تَحُومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَسِواهم مِن كلّ ليث قتالِ
عَربٌ بعضهم وبعضٌ موالي
أيّدوا الدينَ بالظُبا والعوالي
عندَهم للرسول حبٌّ صميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
كلُّ فردٍ منهم جليلٌ فضيل
ليسَ فيهم بينَ الورى مفضولُ
قُل لِقومٍ ضلّت لديهم عقول
كلُّ أصحابهِ هداةٌ قرومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قادَ مِنهم إِلى الوغا أبطَالاَ
لا يَملّون غارةً وقتالاَ
سَلّموهُ الأرواحَ والأموالاَ
في رِضا اللَّه وهو طبٌّ حكيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَرَمتهم قبائلُ الجاهليَّهْ
باِتّفاقٍ عَن قوسِ حربٍ قويَّهْ
وَأشدُّ الأعداءِ طرّاً حميّهْ
قَومهُ الصيدُ حين ضلّت حلومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حيِّ بَدراً ما كانَ أحسنَ بدرا
طَلَعت في سَما الفتوحات بدرا
هيَ بكرُ الإسلامِ عزّاً ونصرا
بعدَ وعدٍ له حباها الكريمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
كانَ جيشُ الكفّار جيشاً متينا
بِعديدٍ وعدّةٍ مَشحونا
كانَ أضعاف ثلّةِ المُسلمينا
وَلهُ منه مقعدٌ ومقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَدعا فاِستُجيبَ بالأملاكِ
جِبرئيل وجيشه الفتّاكِ
وَرَماهم بالتربِ فالكلُّ شاكي
وَبهِ جمعُ كُفرهِم مهزومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قَد تَوالَت عليهمُ المُهلكاتُ
وَتَولّت أحلامُهم والحياةُ
وَالطغاةُ العتاةُ ماتوا وفاتوا
طبقَ ما كان أخبر المعصومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قَد نَفى البيت منهم مُجرمينا
وَصَلوا في قليبِهم سجّينا
وَأَبو الجهلِ حازَ علماً يقينا
أنّه في خلافهِ مذمومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمّ عادَ النبيُّ والأصحابُ
وَالأسارى والفيء والأسلابُ
ونَحا طيبةً فَطاروا وطابوا
رزقهُ تحت رُمحهِ مقسومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمّ داموا على الجهادِ سِنينا
أُحداً خَندقاً وفتحاً حُنَيْنَا
وَأَذاق اليهودَ والعربَ هوناً
وَتَبوكاً إذ أغضبتهُ الرومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَبِكلٍّ أوله مولاهُ فتحا
إِن يكُن عنوةً وإلّا فَصُلْحا
عالجَ الدينَ بالجهادِ فَصَحَّا
وَبهِ الكفرُ عادَ وهْوَ سَقِيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَأتاهُ مِن كلّ قومٍ وفودُ
حين عمّ القبائل التوحيدُ
فَهداهُم وبالمرادِ أعيدوا
وحَباهُم وهو الجواد الكريمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَرسلَ الرسلَ داعياً للملوكِ
وَأبانَ اليقينَ ماحي الشكوكِ
وَهَدى كلَّ واحدٍ بألُوكِ
قال خَلُّوا الجحيم هذا النَّعيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَسَرى دينهُ بكلِّ البلادِ
وَدَروا أنّه نبيّ الجهادِ
وَلهُ كُتْبُهُم منَ الأشهادِ
حسَدوهُ واللؤمُ داءٌ قديمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
رَهِبوهُ فَصانَعوا بالهدايا
كي يُنحّي عنهم جيوشَ المنايا
إِذ يعمُّ الإسلام كلّ البرايا
وهوَ جبّارُهم فأين الفهيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ مِن بعدُ حجَّ حجَّ الوداعِ
معَ كلِّ الأصحاب والأتباعِ
أَكملَ اللَّه دينهُ وهو داعي
قالَ بلّغتُ فاِشهدوا واِستَقيموا
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ أَوصى بالأهلِ والقرآنِ
قالَ هذان فيكمُ ثقلانِ
لَن تضلّوا يا عصبةَ الإيمانِ
ما مَسكتُم وهو الصدوق العليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَأَتى طيبةً فطابَت وطابا
ثمّ مِن بعدِ ودّع الأحبابا
وَدعاهُ إلههُ فَأَجابا
وَهوَ جَذلانُ والمُحَيَّا بَسيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ











القصيدة الثالثة ومما اشتملت عليه فضائل الحرمين الشريفين
أُمُّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ
حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ
وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا
بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى
مَأوى الرِسالةِ والبسالةِ والندى
مَأوى أجلّ الرسل طرّاً أحمدا
مهما تَعالَوا فهوَ أعلى منهمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
العرشُ كانَ لَها أجلّ الحُسّدِ
لمّا حَوَت جسدَ النبيّ محمّدِ
روحُ الوجودِ وَروح كلّ موحّد
لَولاه ما عرف الهداية مسلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَكرِم بمعهدِ أحمدٍ وعهودهِ
وَبدارِ هجرتهِ وأرض جنودهِ
وَمحلِّ نُصرتهِ وعقد بنودهِ
كَم سارَ مِنها في رضاه عرمرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
هيَ بَلدةٌ للنصرِ والأنصارِ
دارُ الهدى أكرم بها من دارِ
شرُفَت على الأمصارِ بالمختارِ
وَعَلَت بروضته فأين الأنجُمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
كَم كانَ فيها للنبيّ مسارحُ
في كلِّ يومٍ ثمَّ غادٍ رائحُ
وَبكلِّ وَقتٍ مِن شذاهُ نوافح
حتّى القيامة وهو فيها قَيَّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
هيَ طيبةٌ حوتِ النبيّ الطيّبا
فَسَمت وكانت قبلُ تُدعى يثربا
كَرمت بهِ تلكَ الوهادُ مع الربا
وَكذاكَ مَن صحبَ الأكارم يكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
هيَ معهدُ التشريعِ والتنزيلِ
هيَ موطنُ التحريم والتحليلِ
أحظَى البلاد بوصلِ جبرائيل
هو للنبيّ مصاحبٌ ومعلّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِن طيّها سننُ الشريعةِ فرضها
نُشِرَت وطيُّ الباطلاتِ وَدَحضها
فَغَدت مُشرّفةً وهذي أَرضُها
حرمٌ كما قال النبيُّ محرّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَكَلت كَما قَد أخبرَ الهادي القرى
وَسَرى الهُدى مِنها إلى كلِّ الورى
وَاِستَحكمت فيها لِملّتهِ العُرى
وَبهِ أساسُ الدينِ فيها محكمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
حُرِسَت منَ الطاعونِ والدجّالِ
وَنَفت إليهِ الخبثُ بالزلزالِ
خَيرٌ لأهْلِيها وللنزّالِ
لَو يعلمونُ وهل سواه يعلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وَإِلى حِماها يأرزُ الإيمانُ
ينضمُّ يَأتي حرزها فيُصانُ
وَمِثالهُ بحديثهِ الثعبانُ
فاِنْظُره تفهَم والموفّق يفهمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
للَّه درُّ عِصابةٍ حلّوا بها
حازوا بِقربِ المُصطفى كلّ البها
تاللَّه قَد هامَ الكرامُ بحبِّها
وَالقصدُ ساكنُها الحبيب الأعظمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بأن أَحظى بقربِ المنزلِ
وَأكونَ ضيفاً للكريم المُفضلِ
وَأنالَ مِن جدواهُ غاية مأملي
مِن فضلهِ فهوَ الجواد الأكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بِأن أَحظى بلثمِ ترابهِ
وَأُرى عزيزاً واقفاً في بابهِ
وَأفوزَ بِالغفران في أحبابهِ
فيقولَ لي قَد فُزتَ إنّك مِنهُمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي برؤيةِ ذلك الشُّبَّاكِ
وَأَرى هُنالكَ مَهبط الأملاكِ
وَالنورَ أشهدهُ بطرفٍ باكي
وَالثغر من فرحٍ به مبتسمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بِأن أَغدو بِروضة قربهِ
وَأَروحَ فيها هائماً في حبّهِ
وَيجودَ لي بمروّقٍ من شربهِ
فَأظلَّ ثمَّ بمدحهِ أترنّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وَأَرى ضجيعيهِ وأكرِم بهما
الخيرُ كلّ الخير في حبّهما
وَاِنظر إذا وُفّقتَ في قُربهما
هَذاك ساعدهُ وهذا المعصمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بِأكنافِ المدينةِ زائرا
روضاتِ جنّات سمين مَقابرا
حازَت منَ القوم الكرامِ مَعاشرا
هوَ شمسُهم وهمُ لديه أنجمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بميتةِ صادقٍ في حبّهم
في حبِّ أحمدَ حِبّهم ومُحبّهم
وَأكونَ مدفوناً هناكَ بقربِهم
ضَيفاً له وهوَ الكريمُ المكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
لا تَنسَ مَسقطَ رأسهِ أمَّ القرى
مهدَ النبوّة والرسالةِ والقِرى
مِنها بَدا الدينُ المبينُ وأَسفرا
بدرُ الهوى والكون ليلٌ مظلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
في حِجرِها وُلدَ النبيُّ المرسلُ
خيرُ النبيّين الختام الأوّلُ
رَبّته طفلاً وهيَ تَكفي تكفلُ
وَبدرّها قَد أرضعته زمزمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فيها مَعاهدهُ وجلُّ حياتهِ
ما بينَ أهليهِ وبين لداتهِ
واللَّه أنزلَ مُبتدا آياتهِ
فيها فَقال اِقرأ وربّك أكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فيها الصَفا والبيت ذو الأستارِ
فيها وفيها سيّد الأحجارِ
وَمناسكُ الحجّاجِ والعمّارِ
كَم قَد أتاها وَهو داعٍ محرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فيها أجلُّ مَساجدِ الرحمنِ
في القدسِ ثالثُها وطيبة ثاني
طهَ لهُ قد كان أوّل باني
فلهُ على التقوى أساسٌ محكمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
بلدُ الإلهِ وأهلها بجوارهِ
وهوَ الّذي يدعو الحجيج لدارهِ
حظرَ الجدالَ ومَن أساءَ فدارهِ
وَلَكم أساؤوا الهاشميّ فيحلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
حرمُ الإلهِ بهِ الأمان لداخلِ
مِن نابتٍ أو طائرٍ أو جافلِ
حَرُمَ القتالُ لظالمٍ ولعادل
وَأُبيحَ وَقتاً للنبيّ بها الدمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
اللّهُ فيها ضاعفَ الأعمالا
وَأزالَ عمّن حلّها الأهوالا
وَعلى الإرادةِ آخذَ الجهّالا
وَسِوى مُتابعِ شرعه لا يسلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فَمَتى يَراني اللَّه فيها مُحرما
وَمُبَجِّلاً حُرماته ومعظّما
لا رافثاً لا فاسقاً لا مجرما
وَلشرعِ أحمدَ تابعاً لا أظلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فَأنالَ سَعياً عندهُ مَشكورا
وَأحجَّ حَجّاً كامِلاً مَبرورا
وَيَكون بيتُ هِدايتي مَعمورا
وَأزورَ آثارَ النبيّ فأغنمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وأزورَ بالْمَعْلاَةِ كلَّ سَمَيْدَعِ
راضٍ قرير العين غير مروّعِ
مَن يَثْوِ فيهم يلقَ كلّ مُشَفَّعِ
وَأبو البتولِ هو الشفيع الأعظمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
للَّه مكّةُ ما أجلَّ بهاءَها
وجَمالها وَجلالها وَسناءَها
وَلَها فضائلُ لا أرى إحصاءَها
مِنها النبيُّ وحزبهُ المتقدّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها الّذينَ إِلى المدينةِ هاجروا
قَد جاهَدوا قَد رابطوا قد صابروا
هَجَروا الجميعَ وبالعداوةِ جاهروا
في حبِّ أحمدَ وهو أيضاً منهمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها الّذين بهم سَما الإيمانُ
صدّيقهُ فاروقهُ عثمانُ
وأبو بنيهِ عليهمُ الرضوانُ
فبهِ لَهم قبل الجميع تقدّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها نساءُ المُصطفى وبناتهُ
أَعمامهُ أخواله خالاتهُ
أَصهارهُ أختانه ختنانهُ
كَم ذا له رحمٌ هنالك محرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها نَحا المختارُ بيت المقدسِ
وَسَرى عَلى متنِ البراق الأنفسِ
أَسرى بهِ الربّ الجليل بحندسِ
جبريلُ صاحبه رفيقٌ يخدمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَمَّ النبيّين الكرامَ هنالكا
ثمَّ اِرتقى معهُ فشقَّ حوالكا
كَم مِن نَبيٍّ في السما وملائكا
قالوا لهُ أهلاً فنعم المقدمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
حتّى اِنتَهى معهُ لسدرةِ منتهى
قالَ السفيرُ هنا المقام قدِ اِنتهى
بِمحمّدٍ في النورِ زُجَّ وفي البها
فرَأى وشاهدَ والمكتّمُ أعظمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
نالَ الصلاةَ مكبّراً ومسبِّحا
وَثَنى الرِكابَ وبالأباطحِ أصبحا
وَحَكى فصدّقهُ اللبيبُ فَأفلحا
وَالحقُّ عندَ العاقلين مسلّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَكرِم بمكّةَ والمدينة أكرم
وَاِنثُر بِمدحِهما اللآلئَ واِنظمِ
مَهما اِستطعتَ القول قُل وترنّم
فاللَّه يَرضى والنبي يتبسّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
للَّه درُّ الواصلينَ إليهما
حَسدَتهما الأقطارُ في فضليهما
لولا النبيُّ لَما رأيتَ عليهما
هَذي الفضائل فهو أَفضلُ أكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وَنَعَم فضائلُ مكّةٍ لا تنكرُ
لكِن محاسنُ طيبةٍ لا تحصرُ
الفضلُ أكثرُ والذكي يتحيّرُ
قِف عندَ أحمدَ فالتوقّف أسلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
عَجَزَ الورى عَن مُعجزات جنابهِ
وَالكونُ مَهما شاء طوع خطابهِ
وَصوابُ كلِّ الخلقِ بعضُ صوابهِ
قرآنهُ مُتشابهٌ أو محكمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
اللَّه أنزلَهُ عليه نُجوما
فَغَدا لأصنامِ الضلال رُجُوما
طفَحَت مَبانيهِ هدىً وعلوما
غيرُ النبيِّ بسرِّه لا يعلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
عَجزَ الوَرى كلُّ الورى عن بعضهِ
عَن نهيهِ عَن نفلهِ عن فرضهِ
عَن قصّهِ عن وعظهِ عن حضّهِ
لَو كانَ مِن تلقائهِ ما أحْجَمُوا
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
العربُ أوّل مَن هداهُ فأُسعدا
وَالعجمُ خيرهمُ الّذي قَد قلّدا
وَهُناكَ حِزبٌ للجحيمِ تولّدا
غَلبت هُدى الهادي عليه جهنّمُ











القصيدة الرابعة ومما اشتملت عليه الترغيب بدينه الحق ومدح أمته وتخصيص بعض أكابرها
مقامُ أجلِّ الرسلِ أعلى وأعظمُ
فَماذا يقولُ المادحون ومن همُ
نَعم جئتُ أَحكي بعض ما نحن نفهمُ
لِكَيما يصلّي سامعٌ ويسلّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَإِلّا فَما للذرّ أَن يصِفَ العرشا
وَهل يصفُ الأكوانَ ذو مقلةٍ عَمشا
هنالكَ أسرارٌ لأحمد لا تُفشى
خُلاصتها محبوبُ مولاه فاِفهموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
أتى شاهِداً قولُ المؤذّن أشهدُ
بأنَّ أجلَّ الخلقِ قدراً محمّدُ
قران تَعالى اللَّهُ باللَّهِ أسعد
على أنّه للَّه عبدٌ مكرّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
عَلى العرشِ مَكتوبٌ وكلِّ المعالمِ
وَجُدرانِ جنّاتٍ بدت قبل آدمِ
شهادةُ حقٍّ بالنبيّ ابن هاشمِ
أَلا فاِعجبوا من أصلهِ الفرعُ أقدمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بهِ آدمٌ والرسل كلٌّ توسّلا
فأَعطى لهُ مولاه ما كانَ أمّلا
وَلولاهُ دامَ الكونُ بالكفر مثقلا
وَلكن بهِ الرحمن ما زال يرحمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بهِ بشّرَ الإنجيلُ قوماً فحرّفوا
وَبشّرتِ التوارةُ قوماً فأجحَفوا
وَلَو كانَ موسى والمسيحُ تخلّفوا
لَما اِستَنكفوا أن يتبعوهُ ويَخدموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وعلى أنَّ موسى كان في عَالمِ الأمْرِ
رَأى أمّةَ المُختار كالأَنْجُم الزُّهرِ
فَقالَ له الرحمنُ هم أمّةُ البدرِ
محمّدنا قال اجعلنّي منهُمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَعيسى سَيأتي تابِعاً شرع أحمد
يُصلّي بهِ مَهديّنا وهو يقتدي
فَأكرِم بِنا مِن أمّةٍ ذات سؤددِ
لَنا البدءُ طه وابن مريم يختمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَيا ليتَ أهلَ الكفرِ قد تَبعُوهُما
وَيا لَيتَهم في ديننا قلَّدوهما
فَإنّهمُ في جحدهِ أغضبوهُما
فَيا وَيحهم ماذا عليهم لو اِسلموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَما الخاسرُ المغبونُ إلّا جحودهُ
وَما الرابحُ المغبوط إلّا شهيدهُ
وَلا فعلَ خيرٍ للجحود يفيدهُ
وَليس يبالي ميّتٌ وهو مسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَلو عبدَ اللَّه الفَتى ألف حجّةٍ
وَلَم يعصهِ في أمره قدر ذرّة
وَلَم يَعترف في دهره بنبوّةٍ
لهُ فَله دارُ الخلود جهنّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَما العقلُ إلّا ما يري ربّه الهدى
فَينُقذه من هوّة الكفر والردى
وَمَهما سَما نوراً إذا هو ما اِهتدى
إِلى دينِ طه فهو بالكفر مظلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
ولا فرقَ بين المدركينَ زمانَهُ
وَمَن سمِعوا في سائر الدهر شانهُ
فمَن جَحدوه لن يَنالوا أمانهُ
وَجاحدهُ مهما اِتّقى فهو مجرمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
أَتى شرعهُ كلَّ الشرائع ينسخُ
وَيثبتُ في كلّ البلاد ويرسخُ
وَربُّك يَهدي مَن يشاءُ ويمسخُ
وحسّادهُ الأحبار بالمسخِ أعلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَما مسخَ الرحمنُ من بعد بعثته
بِأمّته شَخصاً وأمّة دعوته
لِتَعميمهِ للعالمينَ برَحمته
بهِ اللَّه يُردي مَن يشاء ويرحمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
نعَم مسَخَ اللَّه القلوبَ ولا بدعا
نعَم مُسخت صَخراً وما نَبَعت نبعا
وَقَد عميَت لا تُدركُ الضرّ والنفعا
فَلَم ترَ نورَ المُصطفى وهو أعظمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
تَرى المرءَ في دنياهُ أعلمُ عالم
وَفي الدينِ أَغبى من ضعاف البهائمِ
فلَو كانَ مطويّاً على قلب آدمي
لَما ضلّ عنه والبهائم تفهمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَكَم مِن بهيمٍ قال إنّيَ أشهدُ
بأنَّ رسولَ اللَّه حقّاً محمّدُ
وَكانَ يغيثُ المستجيرَ فيسعدُ
وَبَعضٌ يدلُّ الناس والبعض يخدمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَكَم مِن جمادٍ لانَ إذ نال قلبه
محبّة طهَ حينما شاء ربّهُ
وَأَمّا قلوبُ الكافرين فحربهُ
وَإنّ لها لو تعقلُ السلم أسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بوُدِّي لو خَلَّى الفتى دين أُمِّهِ
وَحكّمَ في الأديان صادق فهمهِ
إذاً لاِرتَضى الإسلام ديناً بعلمهِ
وَقال أبو الزهراءِ أصدق أعلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَلكِن رَأى ديناً تهيّأ قبلهُ
رَأى أصلهُ فيه يتابع أصلهُ
فَعاشَ عليهِ فرعهُ جاء مثله
وَما حقّقوا دينَ الحبيبِ ليفهموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَقَد غرّ قَوماً دهرُهم فهو مُسْعِدُ
لِبعضٍ وبعضٌ بين قومٍ مَسَوَّدُ
وَلو كانتِ الدُنيا حكاه محمّد
وربّكَ يُعطي من يشاء ويحرمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
عَلى أنَّ هَذا الكون أضغاثُ حالم
وَلذّته تَحكي سموم الأراقمِ
مُخالفُ طهَ في لظى غير رائم
وتابعُهُ في جنّةٍ يتنعّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَيا عَجباً للناسِ أينَ عقولهم
لَقَد غَفلوا عَن شأنِ يومٍ يهولهم
وَلَو صدّقوا المختارَ كانَ رَحيلهم
إِلى جنّةٍ أو لا فتلكَ جهنّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
أَما قرأوا قرآنهُ وعجائِبه
أَما سَمِعوا أخباره وغرائبه
أَما عَلِموا أتباعهُ وأصاحبه
فَعنهم جميعُ الكائناتِ تترجمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
رووا دينهُ بالصدقِ عن كلِّ صادق
وَلَم يَأخذوهُ هكذا نطق ناطقِ
لَقَد أَوضحوا منه دقيقَ الحقائقِ
فَبانَ لديهِ صدقه المتحتّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَمَهما يزِد علماً به المرء يشرحُ
بهِ صدرهُ يزدَد يقيناً ويفرحُ
وَدينُ سِواه العلمُ فيه يوضّحُ
شكوكاً فدينُ المُصطفى هو أسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَدينُ سواهُ لا ترى برواتهِ
عليماً صدوقاً سالماً من هناتهِ
وَدامَ بجهلِ القومِ في ظلماتهِ
عُصوراً ودينُ المُصطفى ليس يُظلِمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَهَذا بيانٌ مجملٌ فمنِ اِهتدى
يَرى كلّ يومٍ منه نوراً مجدّدا
وَيشكرهُ واللَّه شُكراً مؤبّدا
عَلى نعمةِ الإسلامِ واللَّه منعمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
لَقَد بَعَث اللَّه النبيَّ محمّدا
إِلى كلِّ خلقِ اللَّهِ أحمرَ أسودا
فَمَن كانَ مِنهُم تابعاً دينهُ اِهتدى
وَساواهُ فيهِ المسلمُ المتقدّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
نَعَم صحبهُ خيرُ القرونِ الأخايرِ
وَبعدهُمُ القرنان خير الأواخرِ
وَعُنصرهُ أَسنى وأَسمى العناصرِ
فَقَد ذهبَ الرحمنُ بالرجس عنهمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَبعدُ فكلُّ الناسِ أولادُ آدم
كَأسنانِ مشطِ العربُ مثلُ الأعاجمِ
وَقَد جعلَ التَقوى أجلّ المكارمِ
فَمَن كانَ أَتقى فهو أفضل أكرمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَإِنّا بحمدِ اللَّه أفضل أمّةٍ
بِنا كلُّ علمٍ نافعٍ كلّ حكمة
عَلَينا منَ الخلّاقِ أكبر نعمةٍ
بملّة خيرِ الرسل والفضل أعظمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَكَم جاءَ منّا واحدٌ مثل عالم
إمامٌ شهيرُ الفضلِ بين العوالمِ
بِمُفردهِ يَسمو على كلّ عالم
ومِن بحرِ طه طالبٌ يتعلّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَمَن كأَبي بكرٍ رأى الناس في الورى
وَمَن كَأبي حفصٍ إماماً غضنفرا
وَمَن كاِبن عفّانٍ مضى أو تأخّرا
وَمَن كأخيهِ حيدرٍ يتقدّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَمَن كنِساءِ المصطفى كلُّ فاضِله
وَمَن كاِبن مسعودٍ ومَن كالعباد له
وَمَن كمعاذٍ في الفضائل شاكله
وَأحبار أنصارِ النبيّ هُمُ هُمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَفي تابعيهم كلُّ أروعَ علّام
حَوى كلّ فضلٍ باِكتسابٍ وإلهامِ
فَأَحكَمَ أمرَ الدينِ أكملَ إحكام
وكانَ لربِّ الشرع والشرع يخدمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَمِنهم أُويسٌ والسعيدانِ والحسن
وَخيرُ بَني مروان مستأصلُ الفِتن
وَصاحبهُ الزهريُّ مَن حَفظَ السنن
وَدامَ لشرعِ الهاشميّ يعلّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَأَتباعُهم مِنهم شموسُ المذاهبِ
طوالعُ في الآفاق غير غواربِ
بحورٌ لدَيها البحرُ جرعة شارب
وَمِن عذبِ بحرِ المصطفى قطرةٌ همُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَنُعمانُهم في الفقهِ صاحب تأسيسِ
وَمالكُهم والشافعيُّ بن إدريسِ
وَأَحمدُهم في الدين أصبرُ محبوس
وَفي شرعهِ كلٌّ إمامٌ مقدّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
مَذاهِبهُم جاءَت أجلَّ وأوسعا
عَليها مدارُ الأمرِ في الناس أجمعا
لذلكَ قَد كانَت أعمّ وأنفعا
بِها شرعهُ في الكائنات معمّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وأَتباعُهم مثلُ النجومِ وأنورُ
بِهم يهتدي في الظلمة المُتحيّرُ
وَأمّةُ طهَ بينَهم تَتخيّر
فَما شذَّ عن أقوالهم قطُّ مسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَأكرِم بحفّاظِ الحديث الأكارمِ
أئمّة أصلِ الدين بين العوالمِ
جَهابذ أخبارِ النبيِّ الأعاظمِ
وَبينهمُ اِمتازَ البخاري ومسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَكَم مِن وليٍّ بينَ مَن قد تَقدّما
هو النيّرُ الأعلى إِذا الكون أظلما
بهِ الدينُ والدنيا بهِ الأرضُ والسما
تُصانُ ومنه يستمدّ فيغنمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بَدا منهمُ الجيلي وأحمدُ أحمد
عليٌّ وإبراهيم والكلّ سيّدُ
أُلوفُ ألوفٍ عدّهم ليس ينفدُ
خلائفه في الكون كلٌّ محكّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَفي كلِّ عصرٍ من وليٍّ وعالم
ألوفٌ لحفظِ الدين حفظ العوالمِ
رَقَوا فوقَ فوق الخلق دون سلالم









القصيدة الخامسة وفيها كثير من فضائله ومعجزاته ومدح آله وأصحابه ﷺ
رَأى مدحَ خيرِ الخلقِ صَعباً فَأَحجما
وَقادتهُ أنوارُ المَعاني فأَقدما
بَدا بدرهُ والكونُ يعبسُ مُظلما
فبثَّ بهِ نورَ الهدى فتبسّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
بَرا نورَهُ الخلّاق قبل العوالمِ
ونبّأهُ مِن قبلِ طينة آدمِ
وَشفّعهُ فيهِ وَفي كلِّ آثم
وَحكّمهُ في ملكهِ فتحكّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَمِن نورهِ كانَ الوجودُ بأسرهِ
وَلولاهُ ما بانَت حقيقة سرّهِ
وَما زالَ مطويّاً بعالمِ أمرهِ
وَلكِن عليهِ الحقُّ بالخلقِ أنعما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
أَبو الناسِ طرّاً أعرفُ الناسِ أرفعُ
أبو كلِّ هَذا الخلقِ والفضل أوسعُ
وَلا عَملٌ واللَّه للَّه يرفعُ
إِذا لَم يكُن من بابه قد تقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
مُقدّم كلِّ الأنبياءِ خِتامهم
معوَّلُهم في المعضلات إمامهُم
فَلا فضلَ جلّت فيه حظّاً سهامُهم
على الخلقِ إلّا سهمهُ كان أعظما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
محمّدٌ المختارُ من آل هاشم
وَمِن كلّ أهلِ الأرض أولاد آدمِ
وَأهلِ السما طرّاً وكلّ العوالمِ
فَما مثلهُ خلقٌ بأرضٍ ولا سما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
تَشرّفتِ الكتبُ القديمةُ باِسمهِ
وَوصفِ مَزاياه وإظهار حكمهِ
نَعَم هيَ كانت من أبيه وأمّهِ
بِأوصافهِ العلياء أدرى وأعلما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
تَناقلهُ الأخيارُ من عهد آدم
كرامُ الورى في الطاهرات الكرائمِ
بكلِّ نكاحٍ من صحيحٍ ولازم
وَما اِقترفوا فيه سفاحاً محرّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
لَقَد شرّف اللَّه الجدودَ بسرّهِ
بُطوناً ظهوراً والوجودَ بأسرهِ
تَولَّد مِن شمسِ الكمال وبدرهِ
فحلَّ بِهذا الكون نوراً مجسّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَكَم مُعجزاتٍ أعجزَ الخلقَ دحضُها
أَطاعَت فأبدَتها سَماها وأرضُها
بِليلةِ ميلادٍ له كانَ بعضُها
ومِن بعدها بعضٌ وبعضٌ تقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
سَلِ الفيلَ ما هذا الحرانُ الّذي جرى
أَرادوا لهُ التقديمَ وهو تأخّرا
أَكانَ لنورِ المصطفى شاهداً يرى
وَتضليلُ كيدِ الجندِ كان لهم عَمى
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَمِن أَين جاءَتهم طيورٌ أبابيل
رَمَتهم بسجّيلٍ بهِ الكلُّ مقتولُ
أَكانَ دَعاها حين عصيانهِ الفيلُ
عَليهم فلبّتهُ فُرادى وتَوأَما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَفي ليلةِ الميلادِ شهبُ الكواكبِ
دَنَت وتدلّت كالسهام الثواقبِ
وَنُكّست الأصنامُ من كلِّ جانب
وَقَد أعظَمت في وقتهِ أن تعظّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
أَضاءَت قصورُ الشامِ مِن ضوء نورهِ
فأبصَرها المكّيُّ من وسط دورهِ
وَقَد فُتحَت في قربِ عهد وزيرهِ
فَكانَ إِليه الدينُ أسرعَ أدوَما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَأَطفأَ ذاكَ النورُ ناراً لفارس
فَكَم عابدٍ أبكته عبرة قابسِ
بُحيرتُهم صارَت دموع الأراجسِ
وَمِن بعدهِ أبكاهمُ صبحهُ الدما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَإِيوانُ كِسرى قَد هوت شرفاتهُ
وَصاحبهُ بالشقّ مرّت حياتهُ
وَسارَت برُؤيا الموبذانِ رواتهُ
سَطيحٌ بِبُشرى الهاشميِّ ترنّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَناغاهُ بدرُ التمِّ وهو بمهدهِ
لِيقبسَ نوراً ذاكراً حسن عهدهِ
وَمِن بعدُ قَد ناداهُ من أفق سعدهِ
وَقالَ اِنقَسم قِسمين خرَّ مُقسّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
حَليمةُ سَعدٍ ضاعفَ اللَّه برّها
عَلى حينِ تسقي درّة الكونِ درَّها
وَقَد شاهدَت منهُ نماءً فَسرّها
فيومٌ كشهرٍ وهو كالعام قد نَما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَعاشَ يتيماً مِن أبيه وأمّهِ
لَدى جدّهِ حتّى مضى فلعمّهِ
وَما زالَ لطفُ اللَّه أوفر سهمهِ
إِلى أَن نَشا فيهم عَزيزاً مُكرّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَما شاركَ الأقوامَ حيناً بأمرِهم
وَلا سارَ يَوماً في الملاهي بسيرهِم
وَلَم يَرضَ فيما هُم عليه بكفرهِم
وَكانَ بِهم يُدعى الأمينُ المُحكّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَلمّا أرادَ اللَّهُ إظهارَ دينهِ
وَكشفُ المخبّا من خبايا شؤونهِ
حَباهُ علومَ الرسلِ في أربعينهِ
وَجبريلهُ كانَ السفيرَ المعلّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
تخيّرُه الرحمنُ مِن كلّ ناطق
وَأرسلهُ طرّاً لكلّ الخلائقِ
وَأولاهُ علماً في جميع الحقائقِ
فكانَ عَلى الرسلِ الإمامَ المُقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَكَم طاوعَ الشيطانَ فيهِ حواسد
عليهِ لَهُم مِن كلّ شيءٍ شواهدُ
وَلكنّ أَشقى الناسِ غاوٍ معاند
رَأى نورَ طه ثمّ ما زال مُجرِما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
أَتى وَظلامُ الشركِ في الناسِ حالك
وَشيطانهُ في كلّ دين مشاركُ
وَفي كلِّ قلبٍ للظلامِ مبارك
فَجلّى بنورِ الحقِّ ما كانَ مُظلِما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
فَبعضٌ أضلّتهُ النجومُ الطوالعُ
وَبعضٌ لأصنامِ الغواية راكعُ
وَبعضٌ لأشجارِ الضلالة خاضعُ
هداهُم فَصاروا أعقلَ الناس أفهما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
فَلا عزَّ للعُزّى ولا لِمناتِهم
يغوث يعوق النسرَ إهلاكُ لاتهِم
عَلا دينُهم بالرغم عن سرواتهِم
وَهدّمهُ مِن أصلهِ فَتهدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَعاداهُ مِنهم كلّ شيخٍ مضلّل
عليهِ لأهلِ الشرك كلّ معوّلِ
لَقَد أَقدَموا في حربِ أفضل مرسل
فَما زادهُ الإقدامُ إلّا تقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
عليهِ على حكمِ الضلالِ تعصّبوا
وَمِن كلِّ أوبٍ في أذاه تألّبوا
قَدِ اِجتَمعوا في كُفرِهم وتحزّبوا
فَأهلكَ بعضَ القوم والبعضُ أسلما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَكَم مِن رؤوسٍ حانَ وقتُ حَصادها
سَعَت ضدّهُ مِن جهلها بِمعادها
فَحارَبها مِن بعدِ يأسِ رَشادها
وَأَوصلَها بالسيفِ قطعاً جَهَنَّمَا
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَأَولاهُ مَولاهُ كرامَ أصاحب
تخيّرهم مِن قومهِ والأجانبِ
أَطاعوهُ حتّى في حروبِ الأقاربِ
فَما سالَموا منهم أباً ضلّ واِبْنُمَا
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
دَعاهُم أَجابوا واحِداً بعد واحدِ
عَلى خيفةٍ مِن شرِّ كلِّ معاندِ
تنحّى بِهم مِن قلّةٍ في المعابدِ
وَزادوا فَصاروا بعدُ جَيشاً عَرَمرما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
بِهِم أيّدَ الجبّارُ في الأرض دينهُ
أعزَّ بِهم مختارهُ وأمينهُ
فَلَم يَبرَحوا في أمرهِ يتبعونهُ
إِذا شاءَ شيئاً كان أمراً مُحتّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
فَمِنهم بَنو أجدادهِ كلُّ باسل
خَبيرٍ بأحوالِ الوغا غير ناكلِ
يُرى معهُ في الحربِ في زيِّ راجلِ
وَأنتَ إِذا حقَّقت أبصرتَ ضَيغما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
لَقَد هجَروا مِن أجلهِ الدارَ والأهلا
وَقَد قَطعوا في حبّهِ الحَزنَ وَالسهلا
وَقَد لبِسوا العرفانَ إِذ خَلعوا الجَهلا
وَصاروا بهِ أَهدى البريّة أَعلما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَأَنصارهُ الأبطالُ أفضلُ أنصار
جَبانُهم في الحربِ كالأسدِ الضاري
أَطاعوهُ بالأرواحِ والمال والدارِ
فَروحي ف بارك الله فيك ونور دربك بالايمان 🤲🏻😊
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

ضع ثقتك فيمن يستطيع ان يرى فيك خمسه أشياء : حزنك خلف ابتسامتك.. حسن النيه خلف فعلك.. الطيبة خلف غضبك.. القوه عند بكاءك.. والمنطق خلف صمتك..،، 🍂🖤

نورة

صحيح يا اختي

ضع ثقتك فيمن يستطيع
 ان يرى فيك خمسه أشياء : 
حزنك خلف ابتسامتك..
 حسن النيه خلف فعلك..
 الطيبة خلف غضبك..
القوه عند بكاءك.. 
والمنطق خلف صمتك..،، 🍂🖤 صحيح يا اختي
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

لا تبالغ في إحسان الظن بي.. كي لا اخذلك.. ولاتسئ الظن بي.. كي لاتظلمني.. لكن... اجعلني بدون ظنون.. كي اكون كما انا اكون....،،🍂🖤

نورة

صدقتي 😊

لا تبالغ في إحسان الظن بي..
كي لا اخذلك.. ولاتسئ الظن بي..
كي لاتظلمني.. لكن...
 اجعلني بدون ظنون.. 
كي اكون كما انا اكون....،،🍂🖤 صدقتي 😊
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

لكي تقود يجب أن يؤمن الناس الذين تقودهم بأنك عادل حتى و لو كنت قاسياً حينما يتطلب الأمر القسوة اقوال :صدام حسين الله يرحمه

نورة

الله يرحمه

لكي تقود يجب أن يؤمن الناس الذين تقودهم بأنك عادل حتى و لو كنت قاسياً حينما يتطلب الأمر القسوة 
اقوال :صدام حسين الله يرحمه الله يرحمه
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

لا تستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك إذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجاً كبيراً

نورة

صدقت 😊

لا تستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك إذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجاً كبيراً صدقت 😊
عصام
عصام

القصيدة الأولى: عج بالمدينة تلقَ ثمّ كَريما عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما خيرَ الوَرى نَسباً وأكرم خيما هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيما هو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَقبِل عَلى أعتابهِ متأدّبا مُستعطفاً متلطّفاً مُتحبّبا مُتنظّفاً متطهّراً متطيّبا وَمُصلّياً ومسلّماً تسليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَاِسكُب هناكَ محاسن العبراتِ وَاِغسل مَساوي سالف الزلّاتِ وَاِخلع ذُنوبكَ واِلبس الخلعاتِ فَلَقد قَصدتَ أخا الرجاءِ كريما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا اِقصد بِصدقٍ والقبولُ محقّقُ وَإِذا قُبلت فبدرُ سعدك مشرقُ وَعُصمتَ مِن نارٍ تشبّ فتُحرقُ إِذ قَد أتيت السيّد المَعصوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَاِذكر فديتكَ لَوعَتي وتلهُّفي وَتفرُّقي وتحرُّقي وتأسُّفي وَقلِ السلامُ عليكم من يوسف يا خيرَ مَن أروى العطاشَ الْهِيمَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا فَإذا أَجابَ فذاكَ غايات المنى زالَ الصدى زالَ الردى زالَ العنا حصَل الرِضا حصلَ الجَدا حصلَ الهنا وأحوزُ مِن إكرامهِ التَكريما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هوَ سيّدُ الرسلِ الكرام الأكرمُ أَرقاهمُ رُتباً وأعلى أعلمُ وَعليهمُ في المكرُمات مقدّمُ وَاللَّه أولى ذلكَ التقديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هوَ صفوةُ الرحمنِ خِيرةُ خلقهِ في علوهِ في سفلهِ في أفقهِ في أرضهِ في غربهِ في شرقهِ عظّمهُ جهدكَ لَن تكون مَلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا حَسدَ السماءُ الأرضَ منذ ولادته أَسفاً عليه فأكرمت بوفادَتِه فَتَساوَتا بعدَ السرى بسعادته سُبحانَ مَن أَسرى بهِ تَعظيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا الأنبياءُ جَميعُهم أحياءُ لمّا أَتى البيتَ المقدّس جاؤوا صلّى بِهم وهمُ لديه ولاءُ كانَ الإمامَ وكلّهم مأموما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا شَرُفت بهِ الأرضونَ حين وجودهِ وسَمت بهِ الأفلاك حين صعودهِ وَهُما ومَن حَوَتَا بحكم حُسودهِ لمّا رأى لا كيفَ لا تَجسيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا تاللَّه ما في الخلقِ أصدق لهجةً منهُ ولا أَبهى وأبهرُ بهجة كلّا وَلا أَقوى وأثبتُ حجّةً منهُ ولا أسمى علاً وعلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا قُرآنهُ شهدَ الجميعُ بأنّهُ لَم يحكِ حُسن القول أجمع حُسنه فاقَ الفنونَ فلم تُشابه فنَّهُ وَالكتب طُرّاً حادثاً وقديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هذا كلامُ اللَّه جلّ جلالهُ مَعدومةٌ أشباههُ أمثالهُ خيرُ الكلامِ ولا يحدُّ كمالُهُ وبهِ حبيبُ اللَّه كان كليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا خَصُّوا أبا جهلٍ بِذمٍّ يَفضحُ وهو الحريُّ بكلّ وصفٍ يَقْبُحُ وَهوَ الجهولُ وجهلهُ لا يشرحُ بِعدواةِ المختارِ حلَّ جَحيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا لكنّهُ قَد سادَ في أزمانهِ مِن قبلِ بعثتهِ على أقرانهِ فَاِستاءَ من حَسدٍ برفعةِ شانهِ فَغَدا بجحدِ محمّدٍ مَذموما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأشدُّ منهُ جَهالةً من يكفرُ بِمحمّدٍ والحقُّ أبلَجُ أظهرُ وَتَرى الكثيرَ قُلوبُهُم لا تُنكرُ صدقَ النبيِّ ويَلزمُونَ اللُّوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا عَمِّم أبا جَهلٍ فكلٌّ جاهل ظنَّ الإقامةَ وهو سارٍ راحلُ وإِلى لَظى عمّا قريبٍ واصلُ وَيكون فيها بالنبيّ عليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا جمعَ التليدَ مِن الضلالِ وطارفا وَتراهُ مِن بحرِ الغِوايةِ غارفا ومنَ الهدايةِ عارياً لا عارفا لَم يعرفِ الهادي فعاشَ بَهيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا تاللَّه إنّ البُهمَ أحسنُ حالةً ممّن حَوى بالهاشميّ جهالةً وَالبهمُ أعظمُ حُرمةً وجلالةً ممّن يُرَى من هَديهِ مَحرُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا هَذِي الغزالةُ خاطبتهُ وسَلَّمَتْ شَهِدَت له أَثْنَتْ عليه تَألَّمَتْ فَأجابَها وكذا البعيرُ قد اِنفلتْ فَأجارَهُ لمّا أَتى مَظلُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالعنكبوتُ حَبَتْهُ دِرعاً مُحْكَمَا ردَّ السيوفَ كَلِيلَةً والأسهما وَببيضِها ستَرته ورقاءُ الحِما كرَماً وأكرِم بالحِمام كَريما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالضبُّ أفصحُ بالرسالةِ يشهدُ وَتعجّبَ السرحانُ مِمَّن يَجْحَدُ يا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا فَقدِ اِهتدت وهمُ أضلُّ حُلُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالحجرِ يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالشجرِ هذا أَطاع أَتى بدون تأخُّرِ وَدَعاه ذاكَ مٌسَلِّماً تسليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا بعدَ الْغُرُوبِ الشمسُ عادَت أَذْرُعَا وَالبدرُ خرَّ على الجبالِ مُصدَّعا وَغَدا الغَمَامُ مُصَاحِباً أنّى سَعَى فَوقاهُ من حرِّ الهجيرِ سَمُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالجذعُ حنَّ لبعدهِ مُتَضَرِّرَا حتّى أتاهُ فَضَمَّهُ فَتَصَبَّرا وَحَكى الذِّرَاعُ لهُ الحديثَ كما جرى إِذ أَحْضَرُوه لأكلِهِ مَسْمُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَرَمى قُريشاً بالتُّرابِ وقَدْ سَرى عَلَناً فمَا أحدٌ هنالكَ أبصرا وَرَمى بكفّ حصاً فَبَدَّدَ عَسكرا وَارْتَدَّ جيشُ عَدُوِّه مَهْزُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَبِكَفِّهِ الحَصْبَاءُ كَانَتْ تُفْصِحُ عَن صِدقهِ فيما ادَّعَى فَتُسَبِّحُ قَد صُمَّ جَاحِدُهُ فأنَّى يُفْلِحُ وَعَماهُ كانَ عن النبيّ عَميما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَالماءُ مِن بينِ الأصابعِ نابعُ أَروى الخميسَ ولَم يزل يتَتَابعُ وَكَفى المِئِينَ بصاعهِ فَتراجعوا لَم يَفقدوا مِن صاعِهِ مَطعُوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأعادَ عينَ قتادةٍ نجلاءَ مِن بعدِ ما ساءَت وسالت ماءَ وشَفى عليّاً إِذْ حباهُ لواءَ وَبِفتحِ خيبرَ كان عنهُ زَعيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أُذكُر شَفاعتهُ بيوم المَحشرِ وَالخلقُ في كَربٍ هُنالك أكْبرِ قَصدوا أباهُ آدماً بتحيُّرِ موسى وَعيسى نُوحاً اِبراهيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا كلٌّ تذكّرَ منهُ فعلاً ماضيا فأَجابَهم نَفسي اِذهبوا لِسوائِيا حتّى أتَوا هذا النبيّ الماحيا فَدَنا فحكّمَ فيهمُ تَحكيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأجابَهم غضب الإلهِ قَدِ انتهى وَأَنا لَها وَأَنا لَها وأنا لَها بِمحامدٍ حمدَ الإله أتى بِها بِفتوحهِ لا حفظَ لا تَعليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأَطالَ سجدتهُ وقد قيلَ اِرفعِ سَل تُعط واِشفع في الجميع تُشفّعِ اللَّه ميّزهُ بذاك المجمعِ وَأنالهُ شَرفاً هناك عَميما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَبدى الإلهُ مقامهُ المَحمودا يومَ القِيامة ظاهِراً مَشهودا أَبداهُ بينَ العالمين فريدا قَد سلَّموا تَفضِيلهُ تَسليما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَولاهُ مَولاهُ اللِواءَ الأعظما مِن تحتهِ جعلَ الجميعَ وآدما أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى وَهُناكَ أظهرَ قدرهُ المَعلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وحَبَاهُ مَولاهُ الوَسيِلةَ مَنزِلةُ فَوْقَ الْجِنَانِ وبِالفَضِيلةِ فَضَّلَهُ اللهُ مَيَّزَهُ بِذَاكَ وكَمَّلَه فَعَلا الْجَميعَ خُصُوصَهُمْ وعُمُومَا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا أَرْجُو وَآملُ أَن أكُونَ بظلِّهِ في ذلكَ اليومِ العظيمِ وهولِهِ وَأنالَ مِن جدواهُ خالصَ فضلهِ فَأفوزَ فَوزاً بالنبيِّ عَظيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأنالَ منهُ شَفاعةً لا تنكرُ عندَ الكريمِ وَنعمةٍ لا تحصرُ فَأروحَ مِن بعدِ الشكايةِ أشكرُ وبهِ أكونُ المذنبَ المَرحوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَأَرى المساويَ ثمَّ صرنَ مَحاسنا وَمخاوِفي في الحشرِ عُدنَ مآمِنا وَيُقالَ لي بمحمّدٍ كُن آمِنا فَبهِ لَقد نلتَ النعيمَ مُقيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ بِالمُختارِ عبدك أسألُ منكَ الرِضا وَبجاههِ أتوسّلُ لا تَفضحنّي إِنّ ستركَ أجملُ وَبِحقّهِ اِغفِر ذنبيَ المَكتوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ هَبني يا رحيمُ مَرَاحِما فَقد اِقترفتُ جَرائراً وجَرائما كَم ذا ظُلمتُ وكَم أتيتُ مظالِما بِحياتهِ اِرحم ظالِماً مَظلوما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ هذا العبدُ بابك يقرعُ وَبخيرِ مَن شفّعته يتشفّعُ خصّصتهُ بشفاعَةٍ لا تُدفعُ وَجَعلتهُ بِالمؤمنين رَحيما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ رُبَّ فتىً جَنى فاِستَأمَنا بِمحمَّدٍ قَد نال غاياتِ المُنى فَبِجاههِ اِغفِر ما جنيتُ فَها أنا لِندامَتي قَد صرتُ ربِّ نَديما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ إنّي في جواركَ لائِذُ وَبحصنِ عفوكَ من عذابك عائذُ ولَديكَ جاهُ المُصطفى هو نافذ وَله اِلتجأتُ فَلن أُرى مَحروما صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا يا ربِّ صلّ عليهِ والآلِ الأُلى حازوا بِنسبتهِ المقامَ الأفضلا وَعلى صَحابتهِ الكرامِ وَزِد عَلى أَتباعهِ حتّى الم القصيدة الثانية وهي مختصر السيرة النبوية على الترتيب سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ أينَ نوحٌ وأين إبراهيمُ كلّهم عن مقامهِ مفطومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَينَ جبريلُ أين إسرافيلُ أَين ميكالُ أين عزرائيلُ فَعليهم طرّاً له التفضيلُ وَبِمعراجهِ دليلٌ قويمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَينَ كلُّ العلوالمِ العلويّه أَينَ كلّ العوالمِ السفليّه أَينَ كلّ الوَرى بكلِّ مزيّه إنّما فوقهُ العليُّ العظيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أوّل الخلقِ نورهُ كانَ قدماً منهُ عرشُ الرحمنِ ثمّ وثمّا وَهو للأنبياءِ قد جاء ختما فهوَ الكلُّ خاتمٌ مختومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ عنهُ نابوا في قومِهم فرسول لكثيرٍ وقومُ بعضٍ قليلُ وَهوَ كلُّ الورى إليه تؤولُ وَلهُ مِن إلههِ التعميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حلَّ نورٌ لهُ بظهر أبيهِ آدمٍ ثمّ في كرام بنيهِ كلُّ مولىً أَوصى به من يليهِ فهوَ الكنزُ حِفظُهُ محتومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حلّ في الطاهرينَ والطاهراتِ وَتَجلّى تجلّيَ النيّراتِ بِبروجِ الساداتِ والسيّداتِ فهوَ الشمس سائراً لا يقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قَد تَحرّى أماثلَ الأنجابِ وَأجلَّ البطونِ والأصلابِ وَأَبرّ الأحسابِ والأنسابِ عَن شَبيهٍ له الزمان عقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ جاءَ وَالكونُ مُدْلَهِمُّ الذَّواتِ غارقٌ في حَوَالِكَ الظُّلُمَاتِ فَاِستَنارت به جميع الجهاتِ إِذ تجلّت شموسه والنجومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أمُّهُ خيرُ حرّةٍ ذات بعلِ وَأبوهُ في الناس أكرم فحلِ لَيسَ بِدعاً أن كان أنجبَ حمل وَرضيعٍ وسادَ وهو فطيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَرضَعته حَليمةٌ فتجلّى عندَها الخصبُ بعدَ أَن كانَ مَحلا وَبدرٍّ شياهُها صرنَ حُفلا حينَما أرضعته وهو يتيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ شقَّ منهُ الأملاكُ أَفديه صدرا غَسلوهُ وأَخرجوا منهُ أَمرا وَحشَوهُ الإيمانَ سرّاً وجهرا وَأعادوهُ وهو صدرٌ سليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ بعدَ الّتي وبعد الَّتيَّا جاءَ كلّ الوَرى رسولاً نبيّا سالِكاً في الهُدى صراطاً سويّا فَاِستَشاطَت حُسّادهُ والخصومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ جاءَ بِالمُعجزاتِ والقرآنِ عاجِزاً عن أقلّه الثقلانِ وَلهُ البدرُ شقَّ فهو اِثنانِ فرأوه وليس ثمّ غيومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَأصرّوا على الضلالِ وَداموا غيرَ قومٍ لهم عتيقٌ إمامُ وَشَكا منهمُ الأذى الإسلامُ وَجَفاه خصوصهُم والعمومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَهوَ ما زالَ راغِباً في هداهُم صابِراً غير نافرٍ من أذاهُم كلّما كذّبوهُ جاءَ حِماهم وَدَعاهم وهوَ الرؤوفُ الرحيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حبّذا حينَ صدّق الصدّيقُ ثمَّ مِن بعدُ آمنَ الفاروقُ قبلهُ حمزةُ الشجاعُ الحقيقُ أسدُ اللَّه للرسولِ حميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَابنُ عفّانَ وَهو ذو النورينِ وعليُّ المَولى أبو الحسنينِ وَالحواريُّ صاحب الرمحينُ والّذي قد علاه وهو كليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَالأميرُ الأمينُ سعدٌ سعيدُ واِبن عوفٍ والكلُّ ليثٌ شديدُ وَسِواهم حتّى فَشا التوحيدُ وَعليهِ أَذى العدى مستديمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَصَفوهُ بكاهنٍ وبسحرِ وَبكذبٍ يوماً ويوماً بشعرِ وَأَرادوا كيداً وهمّوا بنكر فَحَماه منهم عليٌّ عليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمّ كانَت سَعادةُ الأنصارِ وَحَماهم بهجرة المختارِ وَتذكّر رفيقهُ في الغارِ شيخَ تيمٍ صديقُهُ المعلومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ نَسَجَ العنكبوتُ أحصنَ درعِ حينَ باضَت حمامةٌ ذات سجعُ قومهُ جَمعوا له شرّ جمع وَأتاهُ من الحَمام حميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَقَفاهُم سراقةُ المفتونُ وَهوَ لو نالَ جعلهُ مغبونُ فَدَعاه إِلى الغنى قارونُ واِحتوتهُ الغبراءُ لولا الحليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ جاءَت بشاتها أمُّ معبَدْ وَهي جَهدى وَالناسُ بالمحلِ أجهَدْ فَمَرى ضرعَها فسالَ وأزبَد وَسقاهُم الدَّرُّ غيثٌ سجومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَأَتى طيبة فَصادفَ أهلاَ مَرحباً مرحباً وأهلاً وسهلاَ وَسُيوفاً بيضاً وسمراً ونَبلاَ وأُسوداً كما يشا ويرومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَثَوى بينهُم على خير نزلِ وَنِزالٍ في يوم سلمٍ وقتلِ وَفَدَوه بكلّ نفسٍ وأهلِ حينَ يَغدو محارباً أو يُقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَلديهِ مِن قومه كلُّ قَرمِ قُرشيِّ الجدّين خالٍ وعمِّ هَجَروا قومَهم لكفرٍ وظُلمِ وَأطاعُوهُ والمَنَايا تَحُومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَسِواهم مِن كلّ ليث قتالِ عَربٌ بعضهم وبعضٌ موالي أيّدوا الدينَ بالظُبا والعوالي عندَهم للرسول حبٌّ صميمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ كلُّ فردٍ منهم جليلٌ فضيل ليسَ فيهم بينَ الورى مفضولُ قُل لِقومٍ ضلّت لديهم عقول كلُّ أصحابهِ هداةٌ قرومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قادَ مِنهم إِلى الوغا أبطَالاَ لا يَملّون غارةً وقتالاَ سَلّموهُ الأرواحَ والأموالاَ في رِضا اللَّه وهو طبٌّ حكيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَرَمتهم قبائلُ الجاهليَّهْ باِتّفاقٍ عَن قوسِ حربٍ قويَّهْ وَأشدُّ الأعداءِ طرّاً حميّهْ قَومهُ الصيدُ حين ضلّت حلومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ حيِّ بَدراً ما كانَ أحسنَ بدرا طَلَعت في سَما الفتوحات بدرا هيَ بكرُ الإسلامِ عزّاً ونصرا بعدَ وعدٍ له حباها الكريمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ كانَ جيشُ الكفّار جيشاً متينا بِعديدٍ وعدّةٍ مَشحونا كانَ أضعاف ثلّةِ المُسلمينا وَلهُ منه مقعدٌ ومقيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَدعا فاِستُجيبَ بالأملاكِ جِبرئيل وجيشه الفتّاكِ وَرَماهم بالتربِ فالكلُّ شاكي وَبهِ جمعُ كُفرهِم مهزومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قَد تَوالَت عليهمُ المُهلكاتُ وَتَولّت أحلامُهم والحياةُ وَالطغاةُ العتاةُ ماتوا وفاتوا طبقَ ما كان أخبر المعصومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ قَد نَفى البيت منهم مُجرمينا وَصَلوا في قليبِهم سجّينا وَأَبو الجهلِ حازَ علماً يقينا أنّه في خلافهِ مذمومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمّ عادَ النبيُّ والأصحابُ وَالأسارى والفيء والأسلابُ ونَحا طيبةً فَطاروا وطابوا رزقهُ تحت رُمحهِ مقسومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمّ داموا على الجهادِ سِنينا أُحداً خَندقاً وفتحاً حُنَيْنَا وَأَذاق اليهودَ والعربَ هوناً وَتَبوكاً إذ أغضبتهُ الرومُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَبِكلٍّ أوله مولاهُ فتحا إِن يكُن عنوةً وإلّا فَصُلْحا عالجَ الدينَ بالجهادِ فَصَحَّا وَبهِ الكفرُ عادَ وهْوَ سَقِيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَأتاهُ مِن كلّ قومٍ وفودُ حين عمّ القبائل التوحيدُ فَهداهُم وبالمرادِ أعيدوا وحَباهُم وهو الجواد الكريمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ أَرسلَ الرسلَ داعياً للملوكِ وَأبانَ اليقينَ ماحي الشكوكِ وَهَدى كلَّ واحدٍ بألُوكِ قال خَلُّوا الجحيم هذا النَّعيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ فَسَرى دينهُ بكلِّ البلادِ وَدَروا أنّه نبيّ الجهادِ وَلهُ كُتْبُهُم منَ الأشهادِ حسَدوهُ واللؤمُ داءٌ قديمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ رَهِبوهُ فَصانَعوا بالهدايا كي يُنحّي عنهم جيوشَ المنايا إِذ يعمُّ الإسلام كلّ البرايا وهوَ جبّارُهم فأين الفهيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ مِن بعدُ حجَّ حجَّ الوداعِ معَ كلِّ الأصحاب والأتباعِ أَكملَ اللَّه دينهُ وهو داعي قالَ بلّغتُ فاِشهدوا واِستَقيموا فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ ثمَّ أَوصى بالأهلِ والقرآنِ قالَ هذان فيكمُ ثقلانِ لَن تضلّوا يا عصبةَ الإيمانِ ما مَسكتُم وهو الصدوق العليمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ وَأَتى طيبةً فطابَت وطابا ثمّ مِن بعدِ ودّع الأحبابا وَدعاهُ إلههُ فَأَجابا وَهوَ جَذلانُ والمُحَيَّا بَسيمُ فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ القصيدة الثالثة ومما اشتملت عليه فضائل الحرمين الشريفين أُمُّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى مَأوى الرِسالةِ والبسالةِ والندى مَأوى أجلّ الرسل طرّاً أحمدا مهما تَعالَوا فهوَ أعلى منهمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا العرشُ كانَ لَها أجلّ الحُسّدِ لمّا حَوَت جسدَ النبيّ محمّدِ روحُ الوجودِ وَروح كلّ موحّد لَولاه ما عرف الهداية مسلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَكرِم بمعهدِ أحمدٍ وعهودهِ وَبدارِ هجرتهِ وأرض جنودهِ وَمحلِّ نُصرتهِ وعقد بنودهِ كَم سارَ مِنها في رضاه عرمرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا هيَ بَلدةٌ للنصرِ والأنصارِ دارُ الهدى أكرم بها من دارِ شرُفَت على الأمصارِ بالمختارِ وَعَلَت بروضته فأين الأنجُمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا كَم كانَ فيها للنبيّ مسارحُ في كلِّ يومٍ ثمَّ غادٍ رائحُ وَبكلِّ وَقتٍ مِن شذاهُ نوافح حتّى القيامة وهو فيها قَيَّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا هيَ طيبةٌ حوتِ النبيّ الطيّبا فَسَمت وكانت قبلُ تُدعى يثربا كَرمت بهِ تلكَ الوهادُ مع الربا وَكذاكَ مَن صحبَ الأكارم يكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا هيَ معهدُ التشريعِ والتنزيلِ هيَ موطنُ التحريم والتحليلِ أحظَى البلاد بوصلِ جبرائيل هو للنبيّ مصاحبٌ ومعلّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِن طيّها سننُ الشريعةِ فرضها نُشِرَت وطيُّ الباطلاتِ وَدَحضها فَغَدت مُشرّفةً وهذي أَرضُها حرمٌ كما قال النبيُّ محرّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَكَلت كَما قَد أخبرَ الهادي القرى وَسَرى الهُدى مِنها إلى كلِّ الورى وَاِستَحكمت فيها لِملّتهِ العُرى وَبهِ أساسُ الدينِ فيها محكمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا حُرِسَت منَ الطاعونِ والدجّالِ وَنَفت إليهِ الخبثُ بالزلزالِ خَيرٌ لأهْلِيها وللنزّالِ لَو يعلمونُ وهل سواه يعلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وَإِلى حِماها يأرزُ الإيمانُ ينضمُّ يَأتي حرزها فيُصانُ وَمِثالهُ بحديثهِ الثعبانُ فاِنْظُره تفهَم والموفّق يفهمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا للَّه درُّ عِصابةٍ حلّوا بها حازوا بِقربِ المُصطفى كلّ البها تاللَّه قَد هامَ الكرامُ بحبِّها وَالقصدُ ساكنُها الحبيب الأعظمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بأن أَحظى بقربِ المنزلِ وَأكونَ ضيفاً للكريم المُفضلِ وَأنالَ مِن جدواهُ غاية مأملي مِن فضلهِ فهوَ الجواد الأكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بِأن أَحظى بلثمِ ترابهِ وَأُرى عزيزاً واقفاً في بابهِ وَأفوزَ بِالغفران في أحبابهِ فيقولَ لي قَد فُزتَ إنّك مِنهُمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي برؤيةِ ذلك الشُّبَّاكِ وَأَرى هُنالكَ مَهبط الأملاكِ وَالنورَ أشهدهُ بطرفٍ باكي وَالثغر من فرحٍ به مبتسمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بِأن أَغدو بِروضة قربهِ وَأَروحَ فيها هائماً في حبّهِ وَيجودَ لي بمروّقٍ من شربهِ فَأظلَّ ثمَّ بمدحهِ أترنّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وَأَرى ضجيعيهِ وأكرِم بهما الخيرُ كلّ الخير في حبّهما وَاِنظر إذا وُفّقتَ في قُربهما هَذاك ساعدهُ وهذا المعصمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بِأكنافِ المدينةِ زائرا روضاتِ جنّات سمين مَقابرا حازَت منَ القوم الكرامِ مَعاشرا هوَ شمسُهم وهمُ لديه أنجمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مَن لي بميتةِ صادقٍ في حبّهم في حبِّ أحمدَ حِبّهم ومُحبّهم وَأكونَ مدفوناً هناكَ بقربِهم ضَيفاً له وهوَ الكريمُ المكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا لا تَنسَ مَسقطَ رأسهِ أمَّ القرى مهدَ النبوّة والرسالةِ والقِرى مِنها بَدا الدينُ المبينُ وأَسفرا بدرُ الهوى والكون ليلٌ مظلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا في حِجرِها وُلدَ النبيُّ المرسلُ خيرُ النبيّين الختام الأوّلُ رَبّته طفلاً وهيَ تَكفي تكفلُ وَبدرّها قَد أرضعته زمزمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فيها مَعاهدهُ وجلُّ حياتهِ ما بينَ أهليهِ وبين لداتهِ واللَّه أنزلَ مُبتدا آياتهِ فيها فَقال اِقرأ وربّك أكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فيها الصَفا والبيت ذو الأستارِ فيها وفيها سيّد الأحجارِ وَمناسكُ الحجّاجِ والعمّارِ كَم قَد أتاها وَهو داعٍ محرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فيها أجلُّ مَساجدِ الرحمنِ في القدسِ ثالثُها وطيبة ثاني طهَ لهُ قد كان أوّل باني فلهُ على التقوى أساسٌ محكمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا بلدُ الإلهِ وأهلها بجوارهِ وهوَ الّذي يدعو الحجيج لدارهِ حظرَ الجدالَ ومَن أساءَ فدارهِ وَلَكم أساؤوا الهاشميّ فيحلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا حرمُ الإلهِ بهِ الأمان لداخلِ مِن نابتٍ أو طائرٍ أو جافلِ حَرُمَ القتالُ لظالمٍ ولعادل وَأُبيحَ وَقتاً للنبيّ بها الدمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا اللّهُ فيها ضاعفَ الأعمالا وَأزالَ عمّن حلّها الأهوالا وَعلى الإرادةِ آخذَ الجهّالا وَسِوى مُتابعِ شرعه لا يسلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فَمَتى يَراني اللَّه فيها مُحرما وَمُبَجِّلاً حُرماته ومعظّما لا رافثاً لا فاسقاً لا مجرما وَلشرعِ أحمدَ تابعاً لا أظلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا فَأنالَ سَعياً عندهُ مَشكورا وَأحجَّ حَجّاً كامِلاً مَبرورا وَيَكون بيتُ هِدايتي مَعمورا وَأزورَ آثارَ النبيّ فأغنمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وأزورَ بالْمَعْلاَةِ كلَّ سَمَيْدَعِ راضٍ قرير العين غير مروّعِ مَن يَثْوِ فيهم يلقَ كلّ مُشَفَّعِ وَأبو البتولِ هو الشفيع الأعظمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا للَّه مكّةُ ما أجلَّ بهاءَها وجَمالها وَجلالها وَسناءَها وَلَها فضائلُ لا أرى إحصاءَها مِنها النبيُّ وحزبهُ المتقدّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها الّذينَ إِلى المدينةِ هاجروا قَد جاهَدوا قَد رابطوا قد صابروا هَجَروا الجميعَ وبالعداوةِ جاهروا في حبِّ أحمدَ وهو أيضاً منهمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها الّذين بهم سَما الإيمانُ صدّيقهُ فاروقهُ عثمانُ وأبو بنيهِ عليهمُ الرضوانُ فبهِ لَهم قبل الجميع تقدّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها نساءُ المُصطفى وبناتهُ أَعمامهُ أخواله خالاتهُ أَصهارهُ أختانه ختنانهُ كَم ذا له رحمٌ هنالك محرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا مِنها نَحا المختارُ بيت المقدسِ وَسَرى عَلى متنِ البراق الأنفسِ أَسرى بهِ الربّ الجليل بحندسِ جبريلُ صاحبه رفيقٌ يخدمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَمَّ النبيّين الكرامَ هنالكا ثمَّ اِرتقى معهُ فشقَّ حوالكا كَم مِن نَبيٍّ في السما وملائكا قالوا لهُ أهلاً فنعم المقدمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا حتّى اِنتَهى معهُ لسدرةِ منتهى قالَ السفيرُ هنا المقام قدِ اِنتهى بِمحمّدٍ في النورِ زُجَّ وفي البها فرَأى وشاهدَ والمكتّمُ أعظمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا نالَ الصلاةَ مكبّراً ومسبِّحا وَثَنى الرِكابَ وبالأباطحِ أصبحا وَحَكى فصدّقهُ اللبيبُ فَأفلحا وَالحقُّ عندَ العاقلين مسلّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا أَكرِم بمكّةَ والمدينة أكرم وَاِنثُر بِمدحِهما اللآلئَ واِنظمِ مَهما اِستطعتَ القول قُل وترنّم فاللَّه يَرضى والنبي يتبسّمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا للَّه درُّ الواصلينَ إليهما حَسدَتهما الأقطارُ في فضليهما لولا النبيُّ لَما رأيتَ عليهما هَذي الفضائل فهو أَفضلُ أكرمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا وَنَعَم فضائلُ مكّةٍ لا تنكرُ لكِن محاسنُ طيبةٍ لا تحصرُ الفضلُ أكثرُ والذكي يتحيّرُ قِف عندَ أحمدَ فالتوقّف أسلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا عَجَزَ الورى عَن مُعجزات جنابهِ وَالكونُ مَهما شاء طوع خطابهِ وَصوابُ كلِّ الخلقِ بعضُ صوابهِ قرآنهُ مُتشابهٌ أو محكمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا اللَّه أنزلَهُ عليه نُجوما فَغَدا لأصنامِ الضلال رُجُوما طفَحَت مَبانيهِ هدىً وعلوما غيرُ النبيِّ بسرِّه لا يعلمُ بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا عَجزَ الوَرى كلُّ الورى عن بعضهِ عَن نهيهِ عَن نفلهِ عن فرضهِ عَن قصّهِ عن وعظهِ عن حضّهِ لَو كانَ مِن تلقائهِ ما أحْجَمُوا بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا العربُ أوّل مَن هداهُ فأُسعدا وَالعجمُ خيرهمُ الّذي قَد قلّدا وَهُناكَ حِزبٌ للجحيمِ تولّدا غَلبت هُدى الهادي عليه جهنّمُ القصيدة الرابعة ومما اشتملت عليه الترغيب بدينه الحق ومدح أمته وتخصيص بعض أكابرها مقامُ أجلِّ الرسلِ أعلى وأعظمُ فَماذا يقولُ المادحون ومن همُ نَعم جئتُ أَحكي بعض ما نحن نفهمُ لِكَيما يصلّي سامعٌ ويسلّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَإِلّا فَما للذرّ أَن يصِفَ العرشا وَهل يصفُ الأكوانَ ذو مقلةٍ عَمشا هنالكَ أسرارٌ لأحمد لا تُفشى خُلاصتها محبوبُ مولاه فاِفهموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا أتى شاهِداً قولُ المؤذّن أشهدُ بأنَّ أجلَّ الخلقِ قدراً محمّدُ قران تَعالى اللَّهُ باللَّهِ أسعد على أنّه للَّه عبدٌ مكرّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلى العرشِ مَكتوبٌ وكلِّ المعالمِ وَجُدرانِ جنّاتٍ بدت قبل آدمِ شهادةُ حقٍّ بالنبيّ ابن هاشمِ أَلا فاِعجبوا من أصلهِ الفرعُ أقدمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بهِ آدمٌ والرسل كلٌّ توسّلا فأَعطى لهُ مولاه ما كانَ أمّلا وَلولاهُ دامَ الكونُ بالكفر مثقلا وَلكن بهِ الرحمن ما زال يرحمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بهِ بشّرَ الإنجيلُ قوماً فحرّفوا وَبشّرتِ التوارةُ قوماً فأجحَفوا وَلَو كانَ موسى والمسيحُ تخلّفوا لَما اِستَنكفوا أن يتبعوهُ ويَخدموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وعلى أنَّ موسى كان في عَالمِ الأمْرِ رَأى أمّةَ المُختار كالأَنْجُم الزُّهرِ فَقالَ له الرحمنُ هم أمّةُ البدرِ محمّدنا قال اجعلنّي منهُمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَعيسى سَيأتي تابِعاً شرع أحمد يُصلّي بهِ مَهديّنا وهو يقتدي فَأكرِم بِنا مِن أمّةٍ ذات سؤددِ لَنا البدءُ طه وابن مريم يختمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَيا ليتَ أهلَ الكفرِ قد تَبعُوهُما وَيا لَيتَهم في ديننا قلَّدوهما فَإنّهمُ في جحدهِ أغضبوهُما فَيا وَيحهم ماذا عليهم لو اِسلموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَما الخاسرُ المغبونُ إلّا جحودهُ وَما الرابحُ المغبوط إلّا شهيدهُ وَلا فعلَ خيرٍ للجحود يفيدهُ وَليس يبالي ميّتٌ وهو مسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَلو عبدَ اللَّه الفَتى ألف حجّةٍ وَلَم يعصهِ في أمره قدر ذرّة وَلَم يَعترف في دهره بنبوّةٍ لهُ فَله دارُ الخلود جهنّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَما العقلُ إلّا ما يري ربّه الهدى فَينُقذه من هوّة الكفر والردى وَمَهما سَما نوراً إذا هو ما اِهتدى إِلى دينِ طه فهو بالكفر مظلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا ولا فرقَ بين المدركينَ زمانَهُ وَمَن سمِعوا في سائر الدهر شانهُ فمَن جَحدوه لن يَنالوا أمانهُ وَجاحدهُ مهما اِتّقى فهو مجرمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا أَتى شرعهُ كلَّ الشرائع ينسخُ وَيثبتُ في كلّ البلاد ويرسخُ وَربُّك يَهدي مَن يشاءُ ويمسخُ وحسّادهُ الأحبار بالمسخِ أعلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَما مسخَ الرحمنُ من بعد بعثته بِأمّته شَخصاً وأمّة دعوته لِتَعميمهِ للعالمينَ برَحمته بهِ اللَّه يُردي مَن يشاء ويرحمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا نعَم مسَخَ اللَّه القلوبَ ولا بدعا نعَم مُسخت صَخراً وما نَبَعت نبعا وَقَد عميَت لا تُدركُ الضرّ والنفعا فَلَم ترَ نورَ المُصطفى وهو أعظمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا تَرى المرءَ في دنياهُ أعلمُ عالم وَفي الدينِ أَغبى من ضعاف البهائمِ فلَو كانَ مطويّاً على قلب آدمي لَما ضلّ عنه والبهائم تفهمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَكَم مِن بهيمٍ قال إنّيَ أشهدُ بأنَّ رسولَ اللَّه حقّاً محمّدُ وَكانَ يغيثُ المستجيرَ فيسعدُ وَبَعضٌ يدلُّ الناس والبعض يخدمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَكَم مِن جمادٍ لانَ إذ نال قلبه محبّة طهَ حينما شاء ربّهُ وَأَمّا قلوبُ الكافرين فحربهُ وَإنّ لها لو تعقلُ السلم أسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بوُدِّي لو خَلَّى الفتى دين أُمِّهِ وَحكّمَ في الأديان صادق فهمهِ إذاً لاِرتَضى الإسلام ديناً بعلمهِ وَقال أبو الزهراءِ أصدق أعلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَلكِن رَأى ديناً تهيّأ قبلهُ رَأى أصلهُ فيه يتابع أصلهُ فَعاشَ عليهِ فرعهُ جاء مثله وَما حقّقوا دينَ الحبيبِ ليفهموا عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَقَد غرّ قَوماً دهرُهم فهو مُسْعِدُ لِبعضٍ وبعضٌ بين قومٍ مَسَوَّدُ وَلو كانتِ الدُنيا حكاه محمّد وربّكَ يُعطي من يشاء ويحرمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلى أنَّ هَذا الكون أضغاثُ حالم وَلذّته تَحكي سموم الأراقمِ مُخالفُ طهَ في لظى غير رائم وتابعُهُ في جنّةٍ يتنعّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَيا عَجباً للناسِ أينَ عقولهم لَقَد غَفلوا عَن شأنِ يومٍ يهولهم وَلَو صدّقوا المختارَ كانَ رَحيلهم إِلى جنّةٍ أو لا فتلكَ جهنّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا أَما قرأوا قرآنهُ وعجائِبه أَما سَمِعوا أخباره وغرائبه أَما عَلِموا أتباعهُ وأصاحبه فَعنهم جميعُ الكائناتِ تترجمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا رووا دينهُ بالصدقِ عن كلِّ صادق وَلَم يَأخذوهُ هكذا نطق ناطقِ لَقَد أَوضحوا منه دقيقَ الحقائقِ فَبانَ لديهِ صدقه المتحتّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَمَهما يزِد علماً به المرء يشرحُ بهِ صدرهُ يزدَد يقيناً ويفرحُ وَدينُ سِواه العلمُ فيه يوضّحُ شكوكاً فدينُ المُصطفى هو أسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَدينُ سواهُ لا ترى برواتهِ عليماً صدوقاً سالماً من هناتهِ وَدامَ بجهلِ القومِ في ظلماتهِ عُصوراً ودينُ المُصطفى ليس يُظلِمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَهَذا بيانٌ مجملٌ فمنِ اِهتدى يَرى كلّ يومٍ منه نوراً مجدّدا وَيشكرهُ واللَّه شُكراً مؤبّدا عَلى نعمةِ الإسلامِ واللَّه منعمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا لَقَد بَعَث اللَّه النبيَّ محمّدا إِلى كلِّ خلقِ اللَّهِ أحمرَ أسودا فَمَن كانَ مِنهُم تابعاً دينهُ اِهتدى وَساواهُ فيهِ المسلمُ المتقدّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا نَعَم صحبهُ خيرُ القرونِ الأخايرِ وَبعدهُمُ القرنان خير الأواخرِ وَعُنصرهُ أَسنى وأَسمى العناصرِ فَقَد ذهبَ الرحمنُ بالرجس عنهمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَبعدُ فكلُّ الناسِ أولادُ آدم كَأسنانِ مشطِ العربُ مثلُ الأعاجمِ وَقَد جعلَ التَقوى أجلّ المكارمِ فَمَن كانَ أَتقى فهو أفضل أكرمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَإِنّا بحمدِ اللَّه أفضل أمّةٍ بِنا كلُّ علمٍ نافعٍ كلّ حكمة عَلَينا منَ الخلّاقِ أكبر نعمةٍ بملّة خيرِ الرسل والفضل أعظمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَكَم جاءَ منّا واحدٌ مثل عالم إمامٌ شهيرُ الفضلِ بين العوالمِ بِمُفردهِ يَسمو على كلّ عالم ومِن بحرِ طه طالبٌ يتعلّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَمَن كأَبي بكرٍ رأى الناس في الورى وَمَن كَأبي حفصٍ إماماً غضنفرا وَمَن كاِبن عفّانٍ مضى أو تأخّرا وَمَن كأخيهِ حيدرٍ يتقدّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَمَن كنِساءِ المصطفى كلُّ فاضِله وَمَن كاِبن مسعودٍ ومَن كالعباد له وَمَن كمعاذٍ في الفضائل شاكله وَأحبار أنصارِ النبيّ هُمُ هُمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَفي تابعيهم كلُّ أروعَ علّام حَوى كلّ فضلٍ باِكتسابٍ وإلهامِ فَأَحكَمَ أمرَ الدينِ أكملَ إحكام وكانَ لربِّ الشرع والشرع يخدمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَمِنهم أُويسٌ والسعيدانِ والحسن وَخيرُ بَني مروان مستأصلُ الفِتن وَصاحبهُ الزهريُّ مَن حَفظَ السنن وَدامَ لشرعِ الهاشميّ يعلّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَأَتباعُهم مِنهم شموسُ المذاهبِ طوالعُ في الآفاق غير غواربِ بحورٌ لدَيها البحرُ جرعة شارب وَمِن عذبِ بحرِ المصطفى قطرةٌ همُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا فَنُعمانُهم في الفقهِ صاحب تأسيسِ وَمالكُهم والشافعيُّ بن إدريسِ وَأَحمدُهم في الدين أصبرُ محبوس وَفي شرعهِ كلٌّ إمامٌ مقدّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا مَذاهِبهُم جاءَت أجلَّ وأوسعا عَليها مدارُ الأمرِ في الناس أجمعا لذلكَ قَد كانَت أعمّ وأنفعا بِها شرعهُ في الكائنات معمّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وأَتباعُهم مثلُ النجومِ وأنورُ بِهم يهتدي في الظلمة المُتحيّرُ وَأمّةُ طهَ بينَهم تَتخيّر فَما شذَّ عن أقوالهم قطُّ مسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَأكرِم بحفّاظِ الحديث الأكارمِ أئمّة أصلِ الدين بين العوالمِ جَهابذ أخبارِ النبيِّ الأعاظمِ وَبينهمُ اِمتازَ البخاري ومسلمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَكَم مِن وليٍّ بينَ مَن قد تَقدّما هو النيّرُ الأعلى إِذا الكون أظلما بهِ الدينُ والدنيا بهِ الأرضُ والسما تُصانُ ومنه يستمدّ فيغنمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا بَدا منهمُ الجيلي وأحمدُ أحمد عليٌّ وإبراهيم والكلّ سيّدُ أُلوفُ ألوفٍ عدّهم ليس ينفدُ خلائفه في الكون كلٌّ محكّمُ عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا وَفي كلِّ عصرٍ من وليٍّ وعالم ألوفٌ لحفظِ الدين حفظ العوالمِ رَقَوا فوقَ فوق الخلق دون سلالم القصيدة الخامسة وفيها كثير من فضائله ومعجزاته ومدح آله وأصحابه ﷺ رَأى مدحَ خيرِ الخلقِ صَعباً فَأَحجما وَقادتهُ أنوارُ المَعاني فأَقدما بَدا بدرهُ والكونُ يعبسُ مُظلما فبثَّ بهِ نورَ الهدى فتبسّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا بَرا نورَهُ الخلّاق قبل العوالمِ ونبّأهُ مِن قبلِ طينة آدمِ وَشفّعهُ فيهِ وَفي كلِّ آثم وَحكّمهُ في ملكهِ فتحكّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَمِن نورهِ كانَ الوجودُ بأسرهِ وَلولاهُ ما بانَت حقيقة سرّهِ وَما زالَ مطويّاً بعالمِ أمرهِ وَلكِن عليهِ الحقُّ بالخلقِ أنعما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا أَبو الناسِ طرّاً أعرفُ الناسِ أرفعُ أبو كلِّ هَذا الخلقِ والفضل أوسعُ وَلا عَملٌ واللَّه للَّه يرفعُ إِذا لَم يكُن من بابه قد تقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا مُقدّم كلِّ الأنبياءِ خِتامهم معوَّلُهم في المعضلات إمامهُم فَلا فضلَ جلّت فيه حظّاً سهامُهم على الخلقِ إلّا سهمهُ كان أعظما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا محمّدٌ المختارُ من آل هاشم وَمِن كلّ أهلِ الأرض أولاد آدمِ وَأهلِ السما طرّاً وكلّ العوالمِ فَما مثلهُ خلقٌ بأرضٍ ولا سما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا تَشرّفتِ الكتبُ القديمةُ باِسمهِ وَوصفِ مَزاياه وإظهار حكمهِ نَعَم هيَ كانت من أبيه وأمّهِ بِأوصافهِ العلياء أدرى وأعلما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا تَناقلهُ الأخيارُ من عهد آدم كرامُ الورى في الطاهرات الكرائمِ بكلِّ نكاحٍ من صحيحٍ ولازم وَما اِقترفوا فيه سفاحاً محرّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا لَقَد شرّف اللَّه الجدودَ بسرّهِ بُطوناً ظهوراً والوجودَ بأسرهِ تَولَّد مِن شمسِ الكمال وبدرهِ فحلَّ بِهذا الكون نوراً مجسّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَكَم مُعجزاتٍ أعجزَ الخلقَ دحضُها أَطاعَت فأبدَتها سَماها وأرضُها بِليلةِ ميلادٍ له كانَ بعضُها ومِن بعدها بعضٌ وبعضٌ تقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا سَلِ الفيلَ ما هذا الحرانُ الّذي جرى أَرادوا لهُ التقديمَ وهو تأخّرا أَكانَ لنورِ المصطفى شاهداً يرى وَتضليلُ كيدِ الجندِ كان لهم عَمى عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَمِن أَين جاءَتهم طيورٌ أبابيل رَمَتهم بسجّيلٍ بهِ الكلُّ مقتولُ أَكانَ دَعاها حين عصيانهِ الفيلُ عَليهم فلبّتهُ فُرادى وتَوأَما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَفي ليلةِ الميلادِ شهبُ الكواكبِ دَنَت وتدلّت كالسهام الثواقبِ وَنُكّست الأصنامُ من كلِّ جانب وَقَد أعظَمت في وقتهِ أن تعظّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا أَضاءَت قصورُ الشامِ مِن ضوء نورهِ فأبصَرها المكّيُّ من وسط دورهِ وَقَد فُتحَت في قربِ عهد وزيرهِ فَكانَ إِليه الدينُ أسرعَ أدوَما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَأَطفأَ ذاكَ النورُ ناراً لفارس فَكَم عابدٍ أبكته عبرة قابسِ بُحيرتُهم صارَت دموع الأراجسِ وَمِن بعدهِ أبكاهمُ صبحهُ الدما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَإِيوانُ كِسرى قَد هوت شرفاتهُ وَصاحبهُ بالشقّ مرّت حياتهُ وَسارَت برُؤيا الموبذانِ رواتهُ سَطيحٌ بِبُشرى الهاشميِّ ترنّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَناغاهُ بدرُ التمِّ وهو بمهدهِ لِيقبسَ نوراً ذاكراً حسن عهدهِ وَمِن بعدُ قَد ناداهُ من أفق سعدهِ وَقالَ اِنقَسم قِسمين خرَّ مُقسّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا حَليمةُ سَعدٍ ضاعفَ اللَّه برّها عَلى حينِ تسقي درّة الكونِ درَّها وَقَد شاهدَت منهُ نماءً فَسرّها فيومٌ كشهرٍ وهو كالعام قد نَما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَعاشَ يتيماً مِن أبيه وأمّهِ لَدى جدّهِ حتّى مضى فلعمّهِ وَما زالَ لطفُ اللَّه أوفر سهمهِ إِلى أَن نَشا فيهم عَزيزاً مُكرّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَما شاركَ الأقوامَ حيناً بأمرِهم وَلا سارَ يَوماً في الملاهي بسيرهِم وَلَم يَرضَ فيما هُم عليه بكفرهِم وَكانَ بِهم يُدعى الأمينُ المُحكّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَلمّا أرادَ اللَّهُ إظهارَ دينهِ وَكشفُ المخبّا من خبايا شؤونهِ حَباهُ علومَ الرسلِ في أربعينهِ وَجبريلهُ كانَ السفيرَ المعلّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا تخيّرُه الرحمنُ مِن كلّ ناطق وَأرسلهُ طرّاً لكلّ الخلائقِ وَأولاهُ علماً في جميع الحقائقِ فكانَ عَلى الرسلِ الإمامَ المُقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَكَم طاوعَ الشيطانَ فيهِ حواسد عليهِ لَهُم مِن كلّ شيءٍ شواهدُ وَلكنّ أَشقى الناسِ غاوٍ معاند رَأى نورَ طه ثمّ ما زال مُجرِما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا أَتى وَظلامُ الشركِ في الناسِ حالك وَشيطانهُ في كلّ دين مشاركُ وَفي كلِّ قلبٍ للظلامِ مبارك فَجلّى بنورِ الحقِّ ما كانَ مُظلِما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا فَبعضٌ أضلّتهُ النجومُ الطوالعُ وَبعضٌ لأصنامِ الغواية راكعُ وَبعضٌ لأشجارِ الضلالة خاضعُ هداهُم فَصاروا أعقلَ الناس أفهما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا فَلا عزَّ للعُزّى ولا لِمناتِهم يغوث يعوق النسرَ إهلاكُ لاتهِم عَلا دينُهم بالرغم عن سرواتهِم وَهدّمهُ مِن أصلهِ فَتهدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَعاداهُ مِنهم كلّ شيخٍ مضلّل عليهِ لأهلِ الشرك كلّ معوّلِ لَقَد أَقدَموا في حربِ أفضل مرسل فَما زادهُ الإقدامُ إلّا تقدّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا عليهِ على حكمِ الضلالِ تعصّبوا وَمِن كلِّ أوبٍ في أذاه تألّبوا قَدِ اِجتَمعوا في كُفرِهم وتحزّبوا فَأهلكَ بعضَ القوم والبعضُ أسلما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَكَم مِن رؤوسٍ حانَ وقتُ حَصادها سَعَت ضدّهُ مِن جهلها بِمعادها فَحارَبها مِن بعدِ يأسِ رَشادها وَأَوصلَها بالسيفِ قطعاً جَهَنَّمَا عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَأَولاهُ مَولاهُ كرامَ أصاحب تخيّرهم مِن قومهِ والأجانبِ أَطاعوهُ حتّى في حروبِ الأقاربِ فَما سالَموا منهم أباً ضلّ واِبْنُمَا عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا دَعاهُم أَجابوا واحِداً بعد واحدِ عَلى خيفةٍ مِن شرِّ كلِّ معاندِ تنحّى بِهم مِن قلّةٍ في المعابدِ وَزادوا فَصاروا بعدُ جَيشاً عَرَمرما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا بِهِم أيّدَ الجبّارُ في الأرض دينهُ أعزَّ بِهم مختارهُ وأمينهُ فَلَم يَبرَحوا في أمرهِ يتبعونهُ إِذا شاءَ شيئاً كان أمراً مُحتّما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا فَمِنهم بَنو أجدادهِ كلُّ باسل خَبيرٍ بأحوالِ الوغا غير ناكلِ يُرى معهُ في الحربِ في زيِّ راجلِ وَأنتَ إِذا حقَّقت أبصرتَ ضَيغما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا لَقَد هجَروا مِن أجلهِ الدارَ والأهلا وَقَد قَطعوا في حبّهِ الحَزنَ وَالسهلا وَقَد لبِسوا العرفانَ إِذ خَلعوا الجَهلا وَصاروا بهِ أَهدى البريّة أَعلما عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا وَأَنصارهُ الأبطالُ أفضلُ أنصار جَبانُهم في الحربِ كالأسدِ الضاري أَطاعوهُ بالأرواحِ والمال والدارِ فَروحي فِداهم ما أعزَّ وأكرما عَلى ذَاتِهِ الر

نورة

الله الله الله الله الله الله الله الله الله اي ده ✨✨✨✨✨ ماكو احلى من هذه قصائد ربي يسعدك وينور دربك بالايمان 🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻 بارك الله فيك 🌹😊

القصيدة الأولى: عج بالمدينة تلقَ ثمّ كَريما
عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما
خيرَ الوَرى نَسباً وأكرم خيما
هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيما
هو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَقبِل عَلى أعتابهِ متأدّبا
مُستعطفاً متلطّفاً مُتحبّبا
مُتنظّفاً متطهّراً متطيّبا
وَمُصلّياً ومسلّماً تسليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَاِسكُب هناكَ محاسن العبراتِ
وَاِغسل مَساوي سالف الزلّاتِ
وَاِخلع ذُنوبكَ واِلبس الخلعاتِ
فَلَقد قَصدتَ أخا الرجاءِ كريما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
اِقصد بِصدقٍ والقبولُ محقّقُ
وَإِذا قُبلت فبدرُ سعدك مشرقُ
وَعُصمتَ مِن نارٍ تشبّ فتُحرقُ
إِذ قَد أتيت السيّد المَعصوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَاِذكر فديتكَ لَوعَتي وتلهُّفي
وَتفرُّقي وتحرُّقي وتأسُّفي
وَقلِ السلامُ عليكم من يوسف
يا خيرَ مَن أروى العطاشَ الْهِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
فَإذا أَجابَ فذاكَ غايات المنى
زالَ الصدى زالَ الردى زالَ العنا
حصَل الرِضا حصلَ الجَدا حصلَ الهنا
وأحوزُ مِن إكرامهِ التَكريما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هوَ سيّدُ الرسلِ الكرام الأكرمُ
أَرقاهمُ رُتباً وأعلى أعلمُ
وَعليهمُ في المكرُمات مقدّمُ
وَاللَّه أولى ذلكَ التقديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هوَ صفوةُ الرحمنِ خِيرةُ خلقهِ
في علوهِ في سفلهِ في أفقهِ
في أرضهِ في غربهِ في شرقهِ
عظّمهُ جهدكَ لَن تكون مَلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
حَسدَ السماءُ الأرضَ منذ ولادته
أَسفاً عليه فأكرمت بوفادَتِه
فَتَساوَتا بعدَ السرى بسعادته
سُبحانَ مَن أَسرى بهِ تَعظيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
الأنبياءُ جَميعُهم أحياءُ
لمّا أَتى البيتَ المقدّس جاؤوا
صلّى بِهم وهمُ لديه ولاءُ
كانَ الإمامَ وكلّهم مأموما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
شَرُفت بهِ الأرضونَ حين وجودهِ
وسَمت بهِ الأفلاك حين صعودهِ
وَهُما ومَن حَوَتَا بحكم حُسودهِ
لمّا رأى لا كيفَ لا تَجسيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
تاللَّه ما في الخلقِ أصدق لهجةً
منهُ ولا أَبهى وأبهرُ بهجة
كلّا وَلا أَقوى وأثبتُ حجّةً
منهُ ولا أسمى علاً وعلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
قُرآنهُ شهدَ الجميعُ بأنّهُ
لَم يحكِ حُسن القول أجمع حُسنه
فاقَ الفنونَ فلم تُشابه فنَّهُ
وَالكتب طُرّاً حادثاً وقديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هذا كلامُ اللَّه جلّ جلالهُ
مَعدومةٌ أشباههُ أمثالهُ
خيرُ الكلامِ ولا يحدُّ كمالُهُ
وبهِ حبيبُ اللَّه كان كليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
خَصُّوا أبا جهلٍ بِذمٍّ يَفضحُ
وهو الحريُّ بكلّ وصفٍ يَقْبُحُ
وَهوَ الجهولُ وجهلهُ لا يشرحُ
بِعدواةِ المختارِ حلَّ جَحيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
لكنّهُ قَد سادَ في أزمانهِ
مِن قبلِ بعثتهِ على أقرانهِ
فَاِستاءَ من حَسدٍ برفعةِ شانهِ
فَغَدا بجحدِ محمّدٍ مَذموما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأشدُّ منهُ جَهالةً من يكفرُ
بِمحمّدٍ والحقُّ أبلَجُ أظهرُ
وَتَرى الكثيرَ قُلوبُهُم لا تُنكرُ
صدقَ النبيِّ ويَلزمُونَ اللُّوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
عَمِّم أبا جَهلٍ فكلٌّ جاهل
ظنَّ الإقامةَ وهو سارٍ راحلُ
وإِلى لَظى عمّا قريبٍ واصلُ
وَيكون فيها بالنبيّ عليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
جمعَ التليدَ مِن الضلالِ وطارفا
وَتراهُ مِن بحرِ الغِوايةِ غارفا
ومنَ الهدايةِ عارياً لا عارفا
لَم يعرفِ الهادي فعاشَ بَهيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
تاللَّه إنّ البُهمَ أحسنُ حالةً
ممّن حَوى بالهاشميّ جهالةً
وَالبهمُ أعظمُ حُرمةً وجلالةً
ممّن يُرَى من هَديهِ مَحرُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هَذِي الغزالةُ خاطبتهُ وسَلَّمَتْ
شَهِدَت له أَثْنَتْ عليه تَألَّمَتْ
فَأجابَها وكذا البعيرُ قد اِنفلتْ
فَأجارَهُ لمّا أَتى مَظلُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالعنكبوتُ حَبَتْهُ دِرعاً مُحْكَمَا
ردَّ السيوفَ كَلِيلَةً والأسهما
وَببيضِها ستَرته ورقاءُ الحِما
كرَماً وأكرِم بالحِمام كَريما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالضبُّ أفصحُ بالرسالةِ يشهدُ
وَتعجّبَ السرحانُ مِمَّن يَجْحَدُ
يا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا
فَقدِ اِهتدت وهمُ أضلُّ حُلُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالحجرِ
يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالشجرِ
هذا أَطاع أَتى بدون تأخُّرِ
وَدَعاه ذاكَ مٌسَلِّماً تسليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
بعدَ الْغُرُوبِ الشمسُ عادَت أَذْرُعَا
وَالبدرُ خرَّ على الجبالِ مُصدَّعا
وَغَدا الغَمَامُ مُصَاحِباً أنّى سَعَى
فَوقاهُ من حرِّ الهجيرِ سَمُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالجذعُ حنَّ لبعدهِ مُتَضَرِّرَا
حتّى أتاهُ فَضَمَّهُ فَتَصَبَّرا
وَحَكى الذِّرَاعُ لهُ الحديثَ كما جرى
إِذ أَحْضَرُوه لأكلِهِ مَسْمُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَرَمى قُريشاً بالتُّرابِ وقَدْ سَرى
عَلَناً فمَا أحدٌ هنالكَ أبصرا
وَرَمى بكفّ حصاً فَبَدَّدَ عَسكرا
وَارْتَدَّ جيشُ عَدُوِّه مَهْزُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَبِكَفِّهِ الحَصْبَاءُ كَانَتْ تُفْصِحُ
عَن صِدقهِ فيما ادَّعَى فَتُسَبِّحُ
قَد صُمَّ جَاحِدُهُ فأنَّى يُفْلِحُ
وَعَماهُ كانَ عن النبيّ عَميما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالماءُ مِن بينِ الأصابعِ نابعُ
أَروى الخميسَ ولَم يزل يتَتَابعُ
وَكَفى المِئِينَ بصاعهِ فَتراجعوا
لَم يَفقدوا مِن صاعِهِ مَطعُوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأعادَ عينَ قتادةٍ نجلاءَ
مِن بعدِ ما ساءَت وسالت ماءَ
وشَفى عليّاً إِذْ حباهُ لواءَ
وَبِفتحِ خيبرَ كان عنهُ زَعيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أُذكُر شَفاعتهُ بيوم المَحشرِ
وَالخلقُ في كَربٍ هُنالك أكْبرِ
قَصدوا أباهُ آدماً بتحيُّرِ
موسى وَعيسى نُوحاً اِبراهيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
كلٌّ تذكّرَ منهُ فعلاً ماضيا
فأَجابَهم نَفسي اِذهبوا لِسوائِيا
حتّى أتَوا هذا النبيّ الماحيا
فَدَنا فحكّمَ فيهمُ تَحكيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأجابَهم غضب الإلهِ قَدِ انتهى
وَأَنا لَها وَأَنا لَها وأنا لَها
بِمحامدٍ حمدَ الإله أتى بِها
بِفتوحهِ لا حفظَ لا تَعليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأَطالَ سجدتهُ وقد قيلَ اِرفعِ
سَل تُعط واِشفع في الجميع تُشفّعِ
اللَّه ميّزهُ بذاك المجمعِ
وَأنالهُ شَرفاً هناك عَميما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَبدى الإلهُ مقامهُ المَحمودا
يومَ القِيامة ظاهِراً مَشهودا
أَبداهُ بينَ العالمين فريدا
قَد سلَّموا تَفضِيلهُ تَسليما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَولاهُ مَولاهُ اللِواءَ الأعظما
مِن تحتهِ جعلَ الجميعَ وآدما
أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
وَهُناكَ أظهرَ قدرهُ المَعلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وحَبَاهُ مَولاهُ الوَسيِلةَ مَنزِلةُ
فَوْقَ الْجِنَانِ وبِالفَضِيلةِ فَضَّلَهُ
اللهُ مَيَّزَهُ بِذَاكَ وكَمَّلَه
فَعَلا الْجَميعَ خُصُوصَهُمْ وعُمُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَرْجُو وَآملُ أَن أكُونَ بظلِّهِ
في ذلكَ اليومِ العظيمِ وهولِهِ
وَأنالَ مِن جدواهُ خالصَ فضلهِ
فَأفوزَ فَوزاً بالنبيِّ عَظيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأنالَ منهُ شَفاعةً لا تنكرُ
عندَ الكريمِ وَنعمةٍ لا تحصرُ
فَأروحَ مِن بعدِ الشكايةِ أشكرُ
وبهِ أكونُ المذنبَ المَرحوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأَرى المساويَ ثمَّ صرنَ مَحاسنا
وَمخاوِفي في الحشرِ عُدنَ مآمِنا
وَيُقالَ لي بمحمّدٍ كُن آمِنا
فَبهِ لَقد نلتَ النعيمَ مُقيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ بِالمُختارِ عبدك أسألُ
منكَ الرِضا وَبجاههِ أتوسّلُ
لا تَفضحنّي إِنّ ستركَ أجملُ
وَبِحقّهِ اِغفِر ذنبيَ المَكتوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ هَبني يا رحيمُ مَرَاحِما
فَقد اِقترفتُ جَرائراً وجَرائما
كَم ذا ظُلمتُ وكَم أتيتُ مظالِما
بِحياتهِ اِرحم ظالِماً مَظلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ هذا العبدُ بابك يقرعُ
وَبخيرِ مَن شفّعته يتشفّعُ
خصّصتهُ بشفاعَةٍ لا تُدفعُ
وَجَعلتهُ بِالمؤمنين رَحيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ رُبَّ فتىً جَنى فاِستَأمَنا
بِمحمَّدٍ قَد نال غاياتِ المُنى
فَبِجاههِ اِغفِر ما جنيتُ فَها أنا
لِندامَتي قَد صرتُ ربِّ نَديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ إنّي في جواركَ لائِذُ
وَبحصنِ عفوكَ من عذابك عائذُ
ولَديكَ جاهُ المُصطفى هو نافذ
وَله اِلتجأتُ فَلن أُرى مَحروما
صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
يا ربِّ صلّ عليهِ والآلِ الأُلى
حازوا بِنسبتهِ المقامَ الأفضلا
وَعلى صَحابتهِ الكرامِ وَزِد عَلى
أَتباعهِ حتّى الم


القصيدة الثانية وهي مختصر السيرة النبوية على الترتيب
سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ
أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
أينَ نوحٌ وأين إبراهيمُ
كلّهم عن مقامهِ مفطومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَينَ جبريلُ أين إسرافيلُ
أَين ميكالُ أين عزرائيلُ
فَعليهم طرّاً له التفضيلُ
وَبِمعراجهِ دليلٌ قويمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَينَ كلُّ العلوالمِ العلويّه
أَينَ كلّ العوالمِ السفليّه
أَينَ كلّ الوَرى بكلِّ مزيّه
إنّما فوقهُ العليُّ العظيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أوّل الخلقِ نورهُ كانَ قدماً
منهُ عرشُ الرحمنِ ثمّ وثمّا
وَهو للأنبياءِ قد جاء ختما
فهوَ الكلُّ خاتمٌ مختومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
عنهُ نابوا في قومِهم فرسول
لكثيرٍ وقومُ بعضٍ قليلُ
وَهوَ كلُّ الورى إليه تؤولُ
وَلهُ مِن إلههِ التعميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حلَّ نورٌ لهُ بظهر أبيهِ
آدمٍ ثمّ في كرام بنيهِ
كلُّ مولىً أَوصى به من يليهِ
فهوَ الكنزُ حِفظُهُ محتومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حلّ في الطاهرينَ والطاهراتِ
وَتَجلّى تجلّيَ النيّراتِ
بِبروجِ الساداتِ والسيّداتِ
فهوَ الشمس سائراً لا يقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قَد تَحرّى أماثلَ الأنجابِ
وَأجلَّ البطونِ والأصلابِ
وَأَبرّ الأحسابِ والأنسابِ
عَن شَبيهٍ له الزمان عقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
جاءَ وَالكونُ مُدْلَهِمُّ الذَّواتِ
غارقٌ في حَوَالِكَ الظُّلُمَاتِ
فَاِستَنارت به جميع الجهاتِ
إِذ تجلّت شموسه والنجومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أمُّهُ خيرُ حرّةٍ ذات بعلِ
وَأبوهُ في الناس أكرم فحلِ
لَيسَ بِدعاً أن كان أنجبَ حمل
وَرضيعٍ وسادَ وهو فطيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَرضَعته حَليمةٌ فتجلّى
عندَها الخصبُ بعدَ أَن كانَ مَحلا
وَبدرٍّ شياهُها صرنَ حُفلا
حينَما أرضعته وهو يتيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
شقَّ منهُ الأملاكُ أَفديه صدرا
غَسلوهُ وأَخرجوا منهُ أَمرا
وَحشَوهُ الإيمانَ سرّاً وجهرا
وَأعادوهُ وهو صدرٌ سليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ بعدَ الّتي وبعد الَّتيَّا
جاءَ كلّ الوَرى رسولاً نبيّا
سالِكاً في الهُدى صراطاً سويّا
فَاِستَشاطَت حُسّادهُ والخصومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
جاءَ بِالمُعجزاتِ والقرآنِ
عاجِزاً عن أقلّه الثقلانِ
وَلهُ البدرُ شقَّ فهو اِثنانِ
فرأوه وليس ثمّ غيومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَأصرّوا على الضلالِ وَداموا
غيرَ قومٍ لهم عتيقٌ إمامُ
وَشَكا منهمُ الأذى الإسلامُ
وَجَفاه خصوصهُم والعمومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَهوَ ما زالَ راغِباً في هداهُم
صابِراً غير نافرٍ من أذاهُم
كلّما كذّبوهُ جاءَ حِماهم
وَدَعاهم وهوَ الرؤوفُ الرحيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حبّذا حينَ صدّق الصدّيقُ
ثمَّ مِن بعدُ آمنَ الفاروقُ
قبلهُ حمزةُ الشجاعُ الحقيقُ
أسدُ اللَّه للرسولِ حميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَابنُ عفّانَ وَهو ذو النورينِ
وعليُّ المَولى أبو الحسنينِ
وَالحواريُّ صاحب الرمحينُ
والّذي قد علاه وهو كليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَالأميرُ الأمينُ سعدٌ سعيدُ
واِبن عوفٍ والكلُّ ليثٌ شديدُ
وَسِواهم حتّى فَشا التوحيدُ
وَعليهِ أَذى العدى مستديمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَصَفوهُ بكاهنٍ وبسحرِ
وَبكذبٍ يوماً ويوماً بشعرِ
وَأَرادوا كيداً وهمّوا بنكر
فَحَماه منهم عليٌّ عليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمّ كانَت سَعادةُ الأنصارِ
وَحَماهم بهجرة المختارِ
وَتذكّر رفيقهُ في الغارِ
شيخَ تيمٍ صديقُهُ المعلومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
نَسَجَ العنكبوتُ أحصنَ درعِ
حينَ باضَت حمامةٌ ذات سجعُ
قومهُ جَمعوا له شرّ جمع
وَأتاهُ من الحَمام حميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَقَفاهُم سراقةُ المفتونُ
وَهوَ لو نالَ جعلهُ مغبونُ
فَدَعاه إِلى الغنى قارونُ
واِحتوتهُ الغبراءُ لولا الحليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ جاءَت بشاتها أمُّ معبَدْ
وَهي جَهدى وَالناسُ بالمحلِ أجهَدْ
فَمَرى ضرعَها فسالَ وأزبَد
وَسقاهُم الدَّرُّ غيثٌ سجومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَأَتى طيبة فَصادفَ أهلاَ
مَرحباً مرحباً وأهلاً وسهلاَ
وَسُيوفاً بيضاً وسمراً ونَبلاَ
وأُسوداً كما يشا ويرومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَثَوى بينهُم على خير نزلِ
وَنِزالٍ في يوم سلمٍ وقتلِ
وَفَدَوه بكلّ نفسٍ وأهلِ
حينَ يَغدو محارباً أو يُقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَلديهِ مِن قومه كلُّ قَرمِ
قُرشيِّ الجدّين خالٍ وعمِّ
هَجَروا قومَهم لكفرٍ وظُلمِ
وَأطاعُوهُ والمَنَايا تَحُومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَسِواهم مِن كلّ ليث قتالِ
عَربٌ بعضهم وبعضٌ موالي
أيّدوا الدينَ بالظُبا والعوالي
عندَهم للرسول حبٌّ صميمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
كلُّ فردٍ منهم جليلٌ فضيل
ليسَ فيهم بينَ الورى مفضولُ
قُل لِقومٍ ضلّت لديهم عقول
كلُّ أصحابهِ هداةٌ قرومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قادَ مِنهم إِلى الوغا أبطَالاَ
لا يَملّون غارةً وقتالاَ
سَلّموهُ الأرواحَ والأموالاَ
في رِضا اللَّه وهو طبٌّ حكيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَرَمتهم قبائلُ الجاهليَّهْ
باِتّفاقٍ عَن قوسِ حربٍ قويَّهْ
وَأشدُّ الأعداءِ طرّاً حميّهْ
قَومهُ الصيدُ حين ضلّت حلومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
حيِّ بَدراً ما كانَ أحسنَ بدرا
طَلَعت في سَما الفتوحات بدرا
هيَ بكرُ الإسلامِ عزّاً ونصرا
بعدَ وعدٍ له حباها الكريمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
كانَ جيشُ الكفّار جيشاً متينا
بِعديدٍ وعدّةٍ مَشحونا
كانَ أضعاف ثلّةِ المُسلمينا
وَلهُ منه مقعدٌ ومقيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَدعا فاِستُجيبَ بالأملاكِ
جِبرئيل وجيشه الفتّاكِ
وَرَماهم بالتربِ فالكلُّ شاكي
وَبهِ جمعُ كُفرهِم مهزومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قَد تَوالَت عليهمُ المُهلكاتُ
وَتَولّت أحلامُهم والحياةُ
وَالطغاةُ العتاةُ ماتوا وفاتوا
طبقَ ما كان أخبر المعصومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
قَد نَفى البيت منهم مُجرمينا
وَصَلوا في قليبِهم سجّينا
وَأَبو الجهلِ حازَ علماً يقينا
أنّه في خلافهِ مذمومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمّ عادَ النبيُّ والأصحابُ
وَالأسارى والفيء والأسلابُ
ونَحا طيبةً فَطاروا وطابوا
رزقهُ تحت رُمحهِ مقسومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمّ داموا على الجهادِ سِنينا
أُحداً خَندقاً وفتحاً حُنَيْنَا
وَأَذاق اليهودَ والعربَ هوناً
وَتَبوكاً إذ أغضبتهُ الرومُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَبِكلٍّ أوله مولاهُ فتحا
إِن يكُن عنوةً وإلّا فَصُلْحا
عالجَ الدينَ بالجهادِ فَصَحَّا
وَبهِ الكفرُ عادَ وهْوَ سَقِيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَأتاهُ مِن كلّ قومٍ وفودُ
حين عمّ القبائل التوحيدُ
فَهداهُم وبالمرادِ أعيدوا
وحَباهُم وهو الجواد الكريمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
أَرسلَ الرسلَ داعياً للملوكِ
وَأبانَ اليقينَ ماحي الشكوكِ
وَهَدى كلَّ واحدٍ بألُوكِ
قال خَلُّوا الجحيم هذا النَّعيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
فَسَرى دينهُ بكلِّ البلادِ
وَدَروا أنّه نبيّ الجهادِ
وَلهُ كُتْبُهُم منَ الأشهادِ
حسَدوهُ واللؤمُ داءٌ قديمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
رَهِبوهُ فَصانَعوا بالهدايا
كي يُنحّي عنهم جيوشَ المنايا
إِذ يعمُّ الإسلام كلّ البرايا
وهوَ جبّارُهم فأين الفهيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ مِن بعدُ حجَّ حجَّ الوداعِ
معَ كلِّ الأصحاب والأتباعِ
أَكملَ اللَّه دينهُ وهو داعي
قالَ بلّغتُ فاِشهدوا واِستَقيموا
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
ثمَّ أَوصى بالأهلِ والقرآنِ
قالَ هذان فيكمُ ثقلانِ
لَن تضلّوا يا عصبةَ الإيمانِ
ما مَسكتُم وهو الصدوق العليمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ
وَأَتى طيبةً فطابَت وطابا
ثمّ مِن بعدِ ودّع الأحبابا
وَدعاهُ إلههُ فَأَجابا
وَهوَ جَذلانُ والمُحَيَّا بَسيمُ
فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ والتَّسْليمُ

القصيدة الثالثة ومما اشتملت عليه فضائل الحرمين الشريفين
أُمُّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ
حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ
وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا
بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى
مَأوى الرِسالةِ والبسالةِ والندى
مَأوى أجلّ الرسل طرّاً أحمدا
مهما تَعالَوا فهوَ أعلى منهمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
العرشُ كانَ لَها أجلّ الحُسّدِ
لمّا حَوَت جسدَ النبيّ محمّدِ
روحُ الوجودِ وَروح كلّ موحّد
لَولاه ما عرف الهداية مسلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَكرِم بمعهدِ أحمدٍ وعهودهِ
وَبدارِ هجرتهِ وأرض جنودهِ
وَمحلِّ نُصرتهِ وعقد بنودهِ
كَم سارَ مِنها في رضاه عرمرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
هيَ بَلدةٌ للنصرِ والأنصارِ
دارُ الهدى أكرم بها من دارِ
شرُفَت على الأمصارِ بالمختارِ
وَعَلَت بروضته فأين الأنجُمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
كَم كانَ فيها للنبيّ مسارحُ
في كلِّ يومٍ ثمَّ غادٍ رائحُ
وَبكلِّ وَقتٍ مِن شذاهُ نوافح
حتّى القيامة وهو فيها قَيَّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
هيَ طيبةٌ حوتِ النبيّ الطيّبا
فَسَمت وكانت قبلُ تُدعى يثربا
كَرمت بهِ تلكَ الوهادُ مع الربا
وَكذاكَ مَن صحبَ الأكارم يكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
هيَ معهدُ التشريعِ والتنزيلِ
هيَ موطنُ التحريم والتحليلِ
أحظَى البلاد بوصلِ جبرائيل
هو للنبيّ مصاحبٌ ومعلّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِن طيّها سننُ الشريعةِ فرضها
نُشِرَت وطيُّ الباطلاتِ وَدَحضها
فَغَدت مُشرّفةً وهذي أَرضُها
حرمٌ كما قال النبيُّ محرّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَكَلت كَما قَد أخبرَ الهادي القرى
وَسَرى الهُدى مِنها إلى كلِّ الورى
وَاِستَحكمت فيها لِملّتهِ العُرى
وَبهِ أساسُ الدينِ فيها محكمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
حُرِسَت منَ الطاعونِ والدجّالِ
وَنَفت إليهِ الخبثُ بالزلزالِ
خَيرٌ لأهْلِيها وللنزّالِ
لَو يعلمونُ وهل سواه يعلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وَإِلى حِماها يأرزُ الإيمانُ
ينضمُّ يَأتي حرزها فيُصانُ
وَمِثالهُ بحديثهِ الثعبانُ
فاِنْظُره تفهَم والموفّق يفهمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
للَّه درُّ عِصابةٍ حلّوا بها
حازوا بِقربِ المُصطفى كلّ البها
تاللَّه قَد هامَ الكرامُ بحبِّها
وَالقصدُ ساكنُها الحبيب الأعظمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بأن أَحظى بقربِ المنزلِ
وَأكونَ ضيفاً للكريم المُفضلِ
وَأنالَ مِن جدواهُ غاية مأملي
مِن فضلهِ فهوَ الجواد الأكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بِأن أَحظى بلثمِ ترابهِ
وَأُرى عزيزاً واقفاً في بابهِ
وَأفوزَ بِالغفران في أحبابهِ
فيقولَ لي قَد فُزتَ إنّك مِنهُمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي برؤيةِ ذلك الشُّبَّاكِ
وَأَرى هُنالكَ مَهبط الأملاكِ
وَالنورَ أشهدهُ بطرفٍ باكي
وَالثغر من فرحٍ به مبتسمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بِأن أَغدو بِروضة قربهِ
وَأَروحَ فيها هائماً في حبّهِ
وَيجودَ لي بمروّقٍ من شربهِ
فَأظلَّ ثمَّ بمدحهِ أترنّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وَأَرى ضجيعيهِ وأكرِم بهما
الخيرُ كلّ الخير في حبّهما
وَاِنظر إذا وُفّقتَ في قُربهما
هَذاك ساعدهُ وهذا المعصمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بِأكنافِ المدينةِ زائرا
روضاتِ جنّات سمين مَقابرا
حازَت منَ القوم الكرامِ مَعاشرا
هوَ شمسُهم وهمُ لديه أنجمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مَن لي بميتةِ صادقٍ في حبّهم
في حبِّ أحمدَ حِبّهم ومُحبّهم
وَأكونَ مدفوناً هناكَ بقربِهم
ضَيفاً له وهوَ الكريمُ المكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
لا تَنسَ مَسقطَ رأسهِ أمَّ القرى
مهدَ النبوّة والرسالةِ والقِرى
مِنها بَدا الدينُ المبينُ وأَسفرا
بدرُ الهوى والكون ليلٌ مظلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
في حِجرِها وُلدَ النبيُّ المرسلُ
خيرُ النبيّين الختام الأوّلُ
رَبّته طفلاً وهيَ تَكفي تكفلُ
وَبدرّها قَد أرضعته زمزمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فيها مَعاهدهُ وجلُّ حياتهِ
ما بينَ أهليهِ وبين لداتهِ
واللَّه أنزلَ مُبتدا آياتهِ
فيها فَقال اِقرأ وربّك أكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فيها الصَفا والبيت ذو الأستارِ
فيها وفيها سيّد الأحجارِ
وَمناسكُ الحجّاجِ والعمّارِ
كَم قَد أتاها وَهو داعٍ محرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فيها أجلُّ مَساجدِ الرحمنِ
في القدسِ ثالثُها وطيبة ثاني
طهَ لهُ قد كان أوّل باني
فلهُ على التقوى أساسٌ محكمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
بلدُ الإلهِ وأهلها بجوارهِ
وهوَ الّذي يدعو الحجيج لدارهِ
حظرَ الجدالَ ومَن أساءَ فدارهِ
وَلَكم أساؤوا الهاشميّ فيحلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
حرمُ الإلهِ بهِ الأمان لداخلِ
مِن نابتٍ أو طائرٍ أو جافلِ
حَرُمَ القتالُ لظالمٍ ولعادل
وَأُبيحَ وَقتاً للنبيّ بها الدمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
اللّهُ فيها ضاعفَ الأعمالا
وَأزالَ عمّن حلّها الأهوالا
وَعلى الإرادةِ آخذَ الجهّالا
وَسِوى مُتابعِ شرعه لا يسلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فَمَتى يَراني اللَّه فيها مُحرما
وَمُبَجِّلاً حُرماته ومعظّما
لا رافثاً لا فاسقاً لا مجرما
وَلشرعِ أحمدَ تابعاً لا أظلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
فَأنالَ سَعياً عندهُ مَشكورا
وَأحجَّ حَجّاً كامِلاً مَبرورا
وَيَكون بيتُ هِدايتي مَعمورا
وَأزورَ آثارَ النبيّ فأغنمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وأزورَ بالْمَعْلاَةِ كلَّ سَمَيْدَعِ
راضٍ قرير العين غير مروّعِ
مَن يَثْوِ فيهم يلقَ كلّ مُشَفَّعِ
وَأبو البتولِ هو الشفيع الأعظمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
للَّه مكّةُ ما أجلَّ بهاءَها
وجَمالها وَجلالها وَسناءَها
وَلَها فضائلُ لا أرى إحصاءَها
مِنها النبيُّ وحزبهُ المتقدّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها الّذينَ إِلى المدينةِ هاجروا
قَد جاهَدوا قَد رابطوا قد صابروا
هَجَروا الجميعَ وبالعداوةِ جاهروا
في حبِّ أحمدَ وهو أيضاً منهمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها الّذين بهم سَما الإيمانُ
صدّيقهُ فاروقهُ عثمانُ
وأبو بنيهِ عليهمُ الرضوانُ
فبهِ لَهم قبل الجميع تقدّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها نساءُ المُصطفى وبناتهُ
أَعمامهُ أخواله خالاتهُ
أَصهارهُ أختانه ختنانهُ
كَم ذا له رحمٌ هنالك محرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
مِنها نَحا المختارُ بيت المقدسِ
وَسَرى عَلى متنِ البراق الأنفسِ
أَسرى بهِ الربّ الجليل بحندسِ
جبريلُ صاحبه رفيقٌ يخدمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَمَّ النبيّين الكرامَ هنالكا
ثمَّ اِرتقى معهُ فشقَّ حوالكا
كَم مِن نَبيٍّ في السما وملائكا
قالوا لهُ أهلاً فنعم المقدمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
حتّى اِنتَهى معهُ لسدرةِ منتهى
قالَ السفيرُ هنا المقام قدِ اِنتهى
بِمحمّدٍ في النورِ زُجَّ وفي البها
فرَأى وشاهدَ والمكتّمُ أعظمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
نالَ الصلاةَ مكبّراً ومسبِّحا
وَثَنى الرِكابَ وبالأباطحِ أصبحا
وَحَكى فصدّقهُ اللبيبُ فَأفلحا
وَالحقُّ عندَ العاقلين مسلّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
أَكرِم بمكّةَ والمدينة أكرم
وَاِنثُر بِمدحِهما اللآلئَ واِنظمِ
مَهما اِستطعتَ القول قُل وترنّم
فاللَّه يَرضى والنبي يتبسّمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
للَّه درُّ الواصلينَ إليهما
حَسدَتهما الأقطارُ في فضليهما
لولا النبيُّ لَما رأيتَ عليهما
هَذي الفضائل فهو أَفضلُ أكرمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
وَنَعَم فضائلُ مكّةٍ لا تنكرُ
لكِن محاسنُ طيبةٍ لا تحصرُ
الفضلُ أكثرُ والذكي يتحيّرُ
قِف عندَ أحمدَ فالتوقّف أسلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
عَجَزَ الورى عَن مُعجزات جنابهِ
وَالكونُ مَهما شاء طوع خطابهِ
وَصوابُ كلِّ الخلقِ بعضُ صوابهِ
قرآنهُ مُتشابهٌ أو محكمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
اللَّه أنزلَهُ عليه نُجوما
فَغَدا لأصنامِ الضلال رُجُوما
طفَحَت مَبانيهِ هدىً وعلوما
غيرُ النبيِّ بسرِّه لا يعلمُ
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
عَجزَ الوَرى كلُّ الورى عن بعضهِ
عَن نهيهِ عَن نفلهِ عن فرضهِ
عَن قصّهِ عن وعظهِ عن حضّهِ
لَو كانَ مِن تلقائهِ ما أحْجَمُوا
بِحَيَاتِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا
العربُ أوّل مَن هداهُ فأُسعدا
وَالعجمُ خيرهمُ الّذي قَد قلّدا
وَهُناكَ حِزبٌ للجحيمِ تولّدا
غَلبت هُدى الهادي عليه جهنّمُ


القصيدة الرابعة ومما اشتملت عليه الترغيب بدينه الحق ومدح أمته وتخصيص بعض أكابرها
مقامُ أجلِّ الرسلِ أعلى وأعظمُ
فَماذا يقولُ المادحون ومن همُ
نَعم جئتُ أَحكي بعض ما نحن نفهمُ
لِكَيما يصلّي سامعٌ ويسلّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَإِلّا فَما للذرّ أَن يصِفَ العرشا
وَهل يصفُ الأكوانَ ذو مقلةٍ عَمشا
هنالكَ أسرارٌ لأحمد لا تُفشى
خُلاصتها محبوبُ مولاه فاِفهموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
أتى شاهِداً قولُ المؤذّن أشهدُ
بأنَّ أجلَّ الخلقِ قدراً محمّدُ
قران تَعالى اللَّهُ باللَّهِ أسعد
على أنّه للَّه عبدٌ مكرّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
عَلى العرشِ مَكتوبٌ وكلِّ المعالمِ
وَجُدرانِ جنّاتٍ بدت قبل آدمِ
شهادةُ حقٍّ بالنبيّ ابن هاشمِ
أَلا فاِعجبوا من أصلهِ الفرعُ أقدمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بهِ آدمٌ والرسل كلٌّ توسّلا
فأَعطى لهُ مولاه ما كانَ أمّلا
وَلولاهُ دامَ الكونُ بالكفر مثقلا
وَلكن بهِ الرحمن ما زال يرحمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بهِ بشّرَ الإنجيلُ قوماً فحرّفوا
وَبشّرتِ التوارةُ قوماً فأجحَفوا
وَلَو كانَ موسى والمسيحُ تخلّفوا
لَما اِستَنكفوا أن يتبعوهُ ويَخدموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وعلى أنَّ موسى كان في عَالمِ الأمْرِ
رَأى أمّةَ المُختار كالأَنْجُم الزُّهرِ
فَقالَ له الرحمنُ هم أمّةُ البدرِ
محمّدنا قال اجعلنّي منهُمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَعيسى سَيأتي تابِعاً شرع أحمد
يُصلّي بهِ مَهديّنا وهو يقتدي
فَأكرِم بِنا مِن أمّةٍ ذات سؤددِ
لَنا البدءُ طه وابن مريم يختمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَيا ليتَ أهلَ الكفرِ قد تَبعُوهُما
وَيا لَيتَهم في ديننا قلَّدوهما
فَإنّهمُ في جحدهِ أغضبوهُما
فَيا وَيحهم ماذا عليهم لو اِسلموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَما الخاسرُ المغبونُ إلّا جحودهُ
وَما الرابحُ المغبوط إلّا شهيدهُ
وَلا فعلَ خيرٍ للجحود يفيدهُ
وَليس يبالي ميّتٌ وهو مسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَلو عبدَ اللَّه الفَتى ألف حجّةٍ
وَلَم يعصهِ في أمره قدر ذرّة
وَلَم يَعترف في دهره بنبوّةٍ
لهُ فَله دارُ الخلود جهنّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَما العقلُ إلّا ما يري ربّه الهدى
فَينُقذه من هوّة الكفر والردى
وَمَهما سَما نوراً إذا هو ما اِهتدى
إِلى دينِ طه فهو بالكفر مظلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
ولا فرقَ بين المدركينَ زمانَهُ
وَمَن سمِعوا في سائر الدهر شانهُ
فمَن جَحدوه لن يَنالوا أمانهُ
وَجاحدهُ مهما اِتّقى فهو مجرمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
أَتى شرعهُ كلَّ الشرائع ينسخُ
وَيثبتُ في كلّ البلاد ويرسخُ
وَربُّك يَهدي مَن يشاءُ ويمسخُ
وحسّادهُ الأحبار بالمسخِ أعلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَما مسخَ الرحمنُ من بعد بعثته
بِأمّته شَخصاً وأمّة دعوته
لِتَعميمهِ للعالمينَ برَحمته
بهِ اللَّه يُردي مَن يشاء ويرحمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
نعَم مسَخَ اللَّه القلوبَ ولا بدعا
نعَم مُسخت صَخراً وما نَبَعت نبعا
وَقَد عميَت لا تُدركُ الضرّ والنفعا
فَلَم ترَ نورَ المُصطفى وهو أعظمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
تَرى المرءَ في دنياهُ أعلمُ عالم
وَفي الدينِ أَغبى من ضعاف البهائمِ
فلَو كانَ مطويّاً على قلب آدمي
لَما ضلّ عنه والبهائم تفهمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَكَم مِن بهيمٍ قال إنّيَ أشهدُ
بأنَّ رسولَ اللَّه حقّاً محمّدُ
وَكانَ يغيثُ المستجيرَ فيسعدُ
وَبَعضٌ يدلُّ الناس والبعض يخدمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَكَم مِن جمادٍ لانَ إذ نال قلبه
محبّة طهَ حينما شاء ربّهُ
وَأَمّا قلوبُ الكافرين فحربهُ
وَإنّ لها لو تعقلُ السلم أسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بوُدِّي لو خَلَّى الفتى دين أُمِّهِ
وَحكّمَ في الأديان صادق فهمهِ
إذاً لاِرتَضى الإسلام ديناً بعلمهِ
وَقال أبو الزهراءِ أصدق أعلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَلكِن رَأى ديناً تهيّأ قبلهُ
رَأى أصلهُ فيه يتابع أصلهُ
فَعاشَ عليهِ فرعهُ جاء مثله
وَما حقّقوا دينَ الحبيبِ ليفهموا
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَقَد غرّ قَوماً دهرُهم فهو مُسْعِدُ
لِبعضٍ وبعضٌ بين قومٍ مَسَوَّدُ
وَلو كانتِ الدُنيا حكاه محمّد
وربّكَ يُعطي من يشاء ويحرمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
عَلى أنَّ هَذا الكون أضغاثُ حالم
وَلذّته تَحكي سموم الأراقمِ
مُخالفُ طهَ في لظى غير رائم
وتابعُهُ في جنّةٍ يتنعّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَيا عَجباً للناسِ أينَ عقولهم
لَقَد غَفلوا عَن شأنِ يومٍ يهولهم
وَلَو صدّقوا المختارَ كانَ رَحيلهم
إِلى جنّةٍ أو لا فتلكَ جهنّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
أَما قرأوا قرآنهُ وعجائِبه
أَما سَمِعوا أخباره وغرائبه
أَما عَلِموا أتباعهُ وأصاحبه
فَعنهم جميعُ الكائناتِ تترجمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
رووا دينهُ بالصدقِ عن كلِّ صادق
وَلَم يَأخذوهُ هكذا نطق ناطقِ
لَقَد أَوضحوا منه دقيقَ الحقائقِ
فَبانَ لديهِ صدقه المتحتّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَمَهما يزِد علماً به المرء يشرحُ
بهِ صدرهُ يزدَد يقيناً ويفرحُ
وَدينُ سِواه العلمُ فيه يوضّحُ
شكوكاً فدينُ المُصطفى هو أسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَدينُ سواهُ لا ترى برواتهِ
عليماً صدوقاً سالماً من هناتهِ
وَدامَ بجهلِ القومِ في ظلماتهِ
عُصوراً ودينُ المُصطفى ليس يُظلِمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَهَذا بيانٌ مجملٌ فمنِ اِهتدى
يَرى كلّ يومٍ منه نوراً مجدّدا
وَيشكرهُ واللَّه شُكراً مؤبّدا
عَلى نعمةِ الإسلامِ واللَّه منعمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
لَقَد بَعَث اللَّه النبيَّ محمّدا
إِلى كلِّ خلقِ اللَّهِ أحمرَ أسودا
فَمَن كانَ مِنهُم تابعاً دينهُ اِهتدى
وَساواهُ فيهِ المسلمُ المتقدّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
نَعَم صحبهُ خيرُ القرونِ الأخايرِ
وَبعدهُمُ القرنان خير الأواخرِ
وَعُنصرهُ أَسنى وأَسمى العناصرِ
فَقَد ذهبَ الرحمنُ بالرجس عنهمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَبعدُ فكلُّ الناسِ أولادُ آدم
كَأسنانِ مشطِ العربُ مثلُ الأعاجمِ
وَقَد جعلَ التَقوى أجلّ المكارمِ
فَمَن كانَ أَتقى فهو أفضل أكرمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَإِنّا بحمدِ اللَّه أفضل أمّةٍ
بِنا كلُّ علمٍ نافعٍ كلّ حكمة
عَلَينا منَ الخلّاقِ أكبر نعمةٍ
بملّة خيرِ الرسل والفضل أعظمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَكَم جاءَ منّا واحدٌ مثل عالم
إمامٌ شهيرُ الفضلِ بين العوالمِ
بِمُفردهِ يَسمو على كلّ عالم
ومِن بحرِ طه طالبٌ يتعلّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَمَن كأَبي بكرٍ رأى الناس في الورى
وَمَن كَأبي حفصٍ إماماً غضنفرا
وَمَن كاِبن عفّانٍ مضى أو تأخّرا
وَمَن كأخيهِ حيدرٍ يتقدّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَمَن كنِساءِ المصطفى كلُّ فاضِله
وَمَن كاِبن مسعودٍ ومَن كالعباد له
وَمَن كمعاذٍ في الفضائل شاكله
وَأحبار أنصارِ النبيّ هُمُ هُمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَفي تابعيهم كلُّ أروعَ علّام
حَوى كلّ فضلٍ باِكتسابٍ وإلهامِ
فَأَحكَمَ أمرَ الدينِ أكملَ إحكام
وكانَ لربِّ الشرع والشرع يخدمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَمِنهم أُويسٌ والسعيدانِ والحسن
وَخيرُ بَني مروان مستأصلُ الفِتن
وَصاحبهُ الزهريُّ مَن حَفظَ السنن
وَدامَ لشرعِ الهاشميّ يعلّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَأَتباعُهم مِنهم شموسُ المذاهبِ
طوالعُ في الآفاق غير غواربِ
بحورٌ لدَيها البحرُ جرعة شارب
وَمِن عذبِ بحرِ المصطفى قطرةٌ همُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
فَنُعمانُهم في الفقهِ صاحب تأسيسِ
وَمالكُهم والشافعيُّ بن إدريسِ
وَأَحمدُهم في الدين أصبرُ محبوس
وَفي شرعهِ كلٌّ إمامٌ مقدّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
مَذاهِبهُم جاءَت أجلَّ وأوسعا
عَليها مدارُ الأمرِ في الناس أجمعا
لذلكَ قَد كانَت أعمّ وأنفعا
بِها شرعهُ في الكائنات معمّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وأَتباعُهم مثلُ النجومِ وأنورُ
بِهم يهتدي في الظلمة المُتحيّرُ
وَأمّةُ طهَ بينَهم تَتخيّر
فَما شذَّ عن أقوالهم قطُّ مسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَأكرِم بحفّاظِ الحديث الأكارمِ
أئمّة أصلِ الدين بين العوالمِ
جَهابذ أخبارِ النبيِّ الأعاظمِ
وَبينهمُ اِمتازَ البخاري ومسلمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَكَم مِن وليٍّ بينَ مَن قد تَقدّما
هو النيّرُ الأعلى إِذا الكون أظلما
بهِ الدينُ والدنيا بهِ الأرضُ والسما
تُصانُ ومنه يستمدّ فيغنمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
بَدا منهمُ الجيلي وأحمدُ أحمد
عليٌّ وإبراهيم والكلّ سيّدُ
أُلوفُ ألوفٍ عدّهم ليس ينفدُ
خلائفه في الكون كلٌّ محكّمُ
عَلَيْهِ عِبَادَ اللهِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَفي كلِّ عصرٍ من وليٍّ وعالم
ألوفٌ لحفظِ الدين حفظ العوالمِ
رَقَوا فوقَ فوق الخلق دون سلالم

القصيدة الخامسة وفيها كثير من فضائله ومعجزاته ومدح آله وأصحابه ﷺ
رَأى مدحَ خيرِ الخلقِ صَعباً فَأَحجما
وَقادتهُ أنوارُ المَعاني فأَقدما
بَدا بدرهُ والكونُ يعبسُ مُظلما
فبثَّ بهِ نورَ الهدى فتبسّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
بَرا نورَهُ الخلّاق قبل العوالمِ
ونبّأهُ مِن قبلِ طينة آدمِ
وَشفّعهُ فيهِ وَفي كلِّ آثم
وَحكّمهُ في ملكهِ فتحكّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَمِن نورهِ كانَ الوجودُ بأسرهِ
وَلولاهُ ما بانَت حقيقة سرّهِ
وَما زالَ مطويّاً بعالمِ أمرهِ
وَلكِن عليهِ الحقُّ بالخلقِ أنعما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
أَبو الناسِ طرّاً أعرفُ الناسِ أرفعُ
أبو كلِّ هَذا الخلقِ والفضل أوسعُ
وَلا عَملٌ واللَّه للَّه يرفعُ
إِذا لَم يكُن من بابه قد تقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
مُقدّم كلِّ الأنبياءِ خِتامهم
معوَّلُهم في المعضلات إمامهُم
فَلا فضلَ جلّت فيه حظّاً سهامُهم
على الخلقِ إلّا سهمهُ كان أعظما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
محمّدٌ المختارُ من آل هاشم
وَمِن كلّ أهلِ الأرض أولاد آدمِ
وَأهلِ السما طرّاً وكلّ العوالمِ
فَما مثلهُ خلقٌ بأرضٍ ولا سما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
تَشرّفتِ الكتبُ القديمةُ باِسمهِ
وَوصفِ مَزاياه وإظهار حكمهِ
نَعَم هيَ كانت من أبيه وأمّهِ
بِأوصافهِ العلياء أدرى وأعلما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
تَناقلهُ الأخيارُ من عهد آدم
كرامُ الورى في الطاهرات الكرائمِ
بكلِّ نكاحٍ من صحيحٍ ولازم
وَما اِقترفوا فيه سفاحاً محرّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
لَقَد شرّف اللَّه الجدودَ بسرّهِ
بُطوناً ظهوراً والوجودَ بأسرهِ
تَولَّد مِن شمسِ الكمال وبدرهِ
فحلَّ بِهذا الكون نوراً مجسّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَكَم مُعجزاتٍ أعجزَ الخلقَ دحضُها
أَطاعَت فأبدَتها سَماها وأرضُها
بِليلةِ ميلادٍ له كانَ بعضُها
ومِن بعدها بعضٌ وبعضٌ تقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
سَلِ الفيلَ ما هذا الحرانُ الّذي جرى
أَرادوا لهُ التقديمَ وهو تأخّرا
أَكانَ لنورِ المصطفى شاهداً يرى
وَتضليلُ كيدِ الجندِ كان لهم عَمى
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَمِن أَين جاءَتهم طيورٌ أبابيل
رَمَتهم بسجّيلٍ بهِ الكلُّ مقتولُ
أَكانَ دَعاها حين عصيانهِ الفيلُ
عَليهم فلبّتهُ فُرادى وتَوأَما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَفي ليلةِ الميلادِ شهبُ الكواكبِ
دَنَت وتدلّت كالسهام الثواقبِ
وَنُكّست الأصنامُ من كلِّ جانب
وَقَد أعظَمت في وقتهِ أن تعظّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
أَضاءَت قصورُ الشامِ مِن ضوء نورهِ
فأبصَرها المكّيُّ من وسط دورهِ
وَقَد فُتحَت في قربِ عهد وزيرهِ
فَكانَ إِليه الدينُ أسرعَ أدوَما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَأَطفأَ ذاكَ النورُ ناراً لفارس
فَكَم عابدٍ أبكته عبرة قابسِ
بُحيرتُهم صارَت دموع الأراجسِ
وَمِن بعدهِ أبكاهمُ صبحهُ الدما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَإِيوانُ كِسرى قَد هوت شرفاتهُ
وَصاحبهُ بالشقّ مرّت حياتهُ
وَسارَت برُؤيا الموبذانِ رواتهُ
سَطيحٌ بِبُشرى الهاشميِّ ترنّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَناغاهُ بدرُ التمِّ وهو بمهدهِ
لِيقبسَ نوراً ذاكراً حسن عهدهِ
وَمِن بعدُ قَد ناداهُ من أفق سعدهِ
وَقالَ اِنقَسم قِسمين خرَّ مُقسّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
حَليمةُ سَعدٍ ضاعفَ اللَّه برّها
عَلى حينِ تسقي درّة الكونِ درَّها
وَقَد شاهدَت منهُ نماءً فَسرّها
فيومٌ كشهرٍ وهو كالعام قد نَما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَعاشَ يتيماً مِن أبيه وأمّهِ
لَدى جدّهِ حتّى مضى فلعمّهِ
وَما زالَ لطفُ اللَّه أوفر سهمهِ
إِلى أَن نَشا فيهم عَزيزاً مُكرّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَما شاركَ الأقوامَ حيناً بأمرِهم
وَلا سارَ يَوماً في الملاهي بسيرهِم
وَلَم يَرضَ فيما هُم عليه بكفرهِم
وَكانَ بِهم يُدعى الأمينُ المُحكّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَلمّا أرادَ اللَّهُ إظهارَ دينهِ
وَكشفُ المخبّا من خبايا شؤونهِ
حَباهُ علومَ الرسلِ في أربعينهِ
وَجبريلهُ كانَ السفيرَ المعلّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
تخيّرُه الرحمنُ مِن كلّ ناطق
وَأرسلهُ طرّاً لكلّ الخلائقِ
وَأولاهُ علماً في جميع الحقائقِ
فكانَ عَلى الرسلِ الإمامَ المُقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَكَم طاوعَ الشيطانَ فيهِ حواسد
عليهِ لَهُم مِن كلّ شيءٍ شواهدُ
وَلكنّ أَشقى الناسِ غاوٍ معاند
رَأى نورَ طه ثمّ ما زال مُجرِما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
أَتى وَظلامُ الشركِ في الناسِ حالك
وَشيطانهُ في كلّ دين مشاركُ
وَفي كلِّ قلبٍ للظلامِ مبارك
فَجلّى بنورِ الحقِّ ما كانَ مُظلِما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
فَبعضٌ أضلّتهُ النجومُ الطوالعُ
وَبعضٌ لأصنامِ الغواية راكعُ
وَبعضٌ لأشجارِ الضلالة خاضعُ
هداهُم فَصاروا أعقلَ الناس أفهما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
فَلا عزَّ للعُزّى ولا لِمناتِهم
يغوث يعوق النسرَ إهلاكُ لاتهِم
عَلا دينُهم بالرغم عن سرواتهِم
وَهدّمهُ مِن أصلهِ فَتهدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَعاداهُ مِنهم كلّ شيخٍ مضلّل
عليهِ لأهلِ الشرك كلّ معوّلِ
لَقَد أَقدَموا في حربِ أفضل مرسل
فَما زادهُ الإقدامُ إلّا تقدّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
عليهِ على حكمِ الضلالِ تعصّبوا
وَمِن كلِّ أوبٍ في أذاه تألّبوا
قَدِ اِجتَمعوا في كُفرِهم وتحزّبوا
فَأهلكَ بعضَ القوم والبعضُ أسلما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَكَم مِن رؤوسٍ حانَ وقتُ حَصادها
سَعَت ضدّهُ مِن جهلها بِمعادها
فَحارَبها مِن بعدِ يأسِ رَشادها
وَأَوصلَها بالسيفِ قطعاً جَهَنَّمَا
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَأَولاهُ مَولاهُ كرامَ أصاحب
تخيّرهم مِن قومهِ والأجانبِ
أَطاعوهُ حتّى في حروبِ الأقاربِ
فَما سالَموا منهم أباً ضلّ واِبْنُمَا
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
دَعاهُم أَجابوا واحِداً بعد واحدِ
عَلى خيفةٍ مِن شرِّ كلِّ معاندِ
تنحّى بِهم مِن قلّةٍ في المعابدِ
وَزادوا فَصاروا بعدُ جَيشاً عَرَمرما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
بِهِم أيّدَ الجبّارُ في الأرض دينهُ
أعزَّ بِهم مختارهُ وأمينهُ
فَلَم يَبرَحوا في أمرهِ يتبعونهُ
إِذا شاءَ شيئاً كان أمراً مُحتّما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
فَمِنهم بَنو أجدادهِ كلُّ باسل
خَبيرٍ بأحوالِ الوغا غير ناكلِ
يُرى معهُ في الحربِ في زيِّ راجلِ
وَأنتَ إِذا حقَّقت أبصرتَ ضَيغما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
لَقَد هجَروا مِن أجلهِ الدارَ والأهلا
وَقَد قَطعوا في حبّهِ الحَزنَ وَالسهلا
وَقَد لبِسوا العرفانَ إِذ خَلعوا الجَهلا
وَصاروا بهِ أَهدى البريّة أَعلما
عَلى ذَاتِهِ الرَّحْمنُ صَلَّى وَسَلَّمَا
وَأَنصارهُ الأبطالُ أفضلُ أنصار
جَبانُهم في الحربِ كالأسدِ الضاري
أَطاعوهُ بالأرواحِ والمال والدارِ
فَروحي فِداهم ما أعزَّ وأكرما
عَلى ذَاتِهِ الر الله الله الله الله الله الله الله الله الله اي ده ✨✨✨✨✨ ماكو احلى من هذه قصائد ربي يسعدك وينور دربك بالايمان 🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻 بارك الله فيك 🌹😊
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

لا تجرح روح صديق بنصيحة ولا تحرمه منها ليعرف خطأه

نورة

صح لسانك

لا تجرح روح صديق بنصيحة  ولا تحرمه منها  ليعرف خطأه صح لسانك
عمار محمد
عمار محمد

‏ليس كل من يطيل النظر إليك يحبك فـ الإفراط في حسن النية قد يكلفك حياتك، تبقى النفوس الخبيثة خبيثة ولو أعطيتهم من الود أطنانًا👌🤎

نورة

صدقت 😊 صدقت

‏ليس كل من يطيل النظر إليك يحبك
فـ الإفراط في حسن النية قد يكلفك حياتك، تبقى النفوس الخبيثة خبيثة ولو أعطيتهم من الود أطنانًا👌🤎 صدقت 😊 صدقت
عمار محمد
عمار محمد

لا شيئ يستحق العناء، اهتم بمن يهتم بك، وارحل عما رحل عنك، وعامل كما تعامل، لا تحاول الوصول لشخص لا يريدك ✋🚶‍♂️❤️‍🩹💔

نورة

صحيح كلامك

لا شيئ يستحق العناء،  اهتم بمن يهتم بك، وارحل عما رحل عنك،  وعامل كما تعامل،  
لا تحاول الوصول لشخص لا يريدك ✋🚶‍♂️❤️‍🩹💔 صحيح كلامك
Anonymous
Anonymous

اهلا وسهلا فيك

نورة

يا هلا بيك

اهلا وسهلا فيك يا هلا بيك
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

بَعضُ القَسوة ضَعف ، بعضُ الكبريَاءِ دفاَع ، بعضُ الغُرور خَوف ، وبعضُ الإمتنَاعِ حِكمةٌ .. فلا تُترجم النَاسَ بلا عِلم...،، 🍂🖤

نورة

صحيح كلامج 😁✨🌹

بَعضُ القَسوة ضَعف ، بعضُ الكبريَاءِ دفاَع ، 
بعضُ الغُرور خَوف ، وبعضُ الإمتنَاعِ حِكمةٌ .. 
فلا تُترجم النَاسَ بلا عِلم...،، 🍂🖤 صحيح كلامج 😁✨🌹
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

لكل المعلمين تخيل أن على صدر كل طالب لوحة مكتوب عليها "اهتم بي في صغري أهتم بك في كبري، فأنا طبيب المستقبل ومهندسه ومعلمه....،، 🍂🖤

نورة

صدقتي 😊🌹

لكل المعلمين تخيل أن على صدر 
كل طالب لوحة مكتوب عليها
"اهتم بي في صغري أهتم بك في كبري، 
فأنا طبيب المستقبل
 ومهندسه ومعلمه....،، 🍂🖤 صدقتي 😊🌹
Reda Kaseim
Reda Kaseim

تكرمى وتسلمي

نورة

يسلمك الله

تكرمى وتسلمي يسلمك الله
رجل شرقي
رجل شرقي

وفي زحام الحياه نحتاج لعناق بلا سبب، ورده بلا مُناسبه و رسالة لطيفه تجعلُنا نبتسم .

نورة

صح كلامك

وفي زحام الحياه نحتاج لعناق بلا سبب، ورده بلا مُناسبه و رسالة لطيفه تجعلُنا نبتسم . صح كلامك
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

قٌبلُ آنْ ترسمَْ آحلُآمْڪك عٌلُى جدار شُخصً مْعٌيُنْ تآڪد مَْنْ صًلُآبةّ آلُجدآر لُڪيُ لُآ يُنْہآر عٌلُيُڪك فُيُ يُوُمْ مْنْ آلُآيُآمْ....،، 🍂🖤

نورة

صح كلامك كلامك عسل 💛 بارك الله فيكي

قٌبلُ آنْ ترسمَْ آحلُآمْڪك عٌلُى جدار شُخصً مْعٌيُنْ تآڪد مَْنْ صًلُآبةّ آلُجدآر لُڪيُ لُآ يُنْہآر عٌلُيُڪك
 فُيُ يُوُمْ مْنْ آلُآيُآمْ....،، 🍂🖤 صح كلامك كلامك عسل 💛 بارك الله فيكي
عصام
عصام

فهم السؤال هو نصف الإجابة إن لم نكن في الأماكن التي نحبها ، فنحن غرباء. إن لم تنهض من الضربة الأولى ، فاعلم أن الضربات ستتوالى عليك وتهشمك. الانسانيّة ليست دين ، انما رتبة يصل لها بعض البشر. عبقرية المرأة تكمن في قلبها, المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد. ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق لكن من الصعب ان تجد ذالك الصديق الذي يستحق التضحية. يميل الناس إلى المبالغة في كل شيء ، إلا أخطائهم يرونها لا تستحق النقاش. اعظم امرأة هي التي تعلمنا كيف نحب ونحن نكره وكيف نضحك ونحن نبكي وكيف نصبر ونحن نتعذب لا يكون الشخص حكيما حتى يتغلب على شهواته الصبر له مذاق سيء ، ولكن نتائجه جميلة. بحثت عن سبب واحد لأبتسم، فوجدت ألف سبب لأبكي، فضحكت. إذا قلت للمرأة أنت جميلة فافعل ذلك همساً ،لأن الشيطان إذا سمعك ردد في أذنها صدى قولك مرات عديدة. عبقرية المرأة تكمن في قلبها, المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد. لا تتعلق بأحد، فهو سوف يمل في يوم من الأيام ويبحث عن أتفه الأسباب ليتركك.

نورة

بارك الله فيك صدقت

فهم السؤال هو نصف الإجابة 

إن لم نكن في الأماكن التي نحبها ، فنحن غرباء.


إن لم تنهض من الضربة الأولى ، فاعلم أن الضربات ستتوالى عليك وتهشمك.


الانسانيّة ليست دين ، انما رتبة يصل لها بعض البشر.


عبقرية المرأة تكمن في قلبها, المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد.


ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق لكن من الصعب ان تجد ذالك الصديق الذي يستحق التضحية.


يميل الناس إلى المبالغة في كل شيء ، إلا أخطائهم يرونها لا تستحق النقاش.



اعظم امرأة هي التي تعلمنا كيف نحب ونحن نكره وكيف نضحك ونحن نبكي وكيف نصبر ونحن نتعذب


لا يكون الشخص حكيما حتى يتغلب على شهواته


الصبر له مذاق سيء ، ولكن نتائجه جميلة.


بحثت عن سبب واحد لأبتسم، فوجدت ألف سبب لأبكي، فضحكت.


إذا قلت للمرأة أنت جميلة فافعل ذلك همساً ،لأن الشيطان إذا سمعك ردد في أذنها صدى قولك مرات عديدة.


عبقرية المرأة تكمن في قلبها, المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد.


لا تتعلق بأحد، فهو سوف يمل في يوم من الأيام ويبحث عن أتفه الأسباب ليتركك. بارك الله فيك
صدقت
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

‏مهما سعيت جاهداً لشيء لن تناله مادمت لا تنوي خيرا رزقك بقدر نيتك إن طابت نيتك طاب نصيبك توكل على الله سبحانه وتعالى

نورة

صح كلامك صدقت

‏مهما سعيت جاهداً لشيء لن تناله مادمت لا تنوي خيرا  رزقك بقدر نيتك إن طابت نيتك طاب نصيبك توكل على الله سبحانه وتعالى صح كلامك صدقت
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهوه أكثر عاطفيه الحيوان ألو النسان

نورة

مدري

ماهوه أكثر عاطفيه الحيوان ألو النسان مدري
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهيه قوت النسان امام الحيوان المفترس

نورة

مدري يمكن قوته

ماهيه قوت النسان امام الحيوان المفترس مدري يمكن قوته
Rafeq Alshams
Rafeq Alshams

لوني المفضل البنفسجي والورده المفضله الياسمين وانت ماذ تفضل

نورة

كل الوان وكل ورد

لوني المفضل البنفسجي والورده المفضله الياسمين  
وانت ماذ تفضل كل الوان وكل ورد
اسماعيل غريب
اسماعيل غريب

ها تحبين الرومنسية

Rafeq Alshams
Rafeq Alshams

انا احب الشتاء والغيوم وانت ماذا تحب

نورة

كل شي

انا احب الشتاء والغيوم  
وانت ماذا تحب كل شي
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماذاء تزهي النبات على شعات من سماء شعت شمس شعت القمر

نورة

شعت شمس اكيد

ماذاء تزهي النبات  على شعات من سماء شعت شمس شعت القمر شعت شمس اكيد
Rafeq Alshams
Rafeq Alshams

انا احب التواصل مع الغرباء. ماذا عنك انت

نورة

اي بس اهلي ما يقبلون 😁

انا احب التواصل مع الغرباء. 
ماذا عنك انت اي بس اهلي ما يقبلون 😁
Rafeq Alshams
Rafeq Alshams

ما هوا روتينك اليومي

نورة

روتيني هو 1 قمت من نوم 2 لعبت رياضه 3اسرح شعري 4اغسل وجهي 5 واكل وبعدها العب اساعد امي هيك

ما هوا روتينك اليومي روتيني هو 1 قمت من نوم 2 لعبت رياضه 3اسرح شعري 4اغسل وجهي 5 واكل وبعدها العب اساعد امي هيك
Rafeq Alshams
Rafeq Alshams

ما هيا الاوقات التي تحبي النو م فيها

نورة

ممكن ليل

ما هيا الاوقات التي تحبي النو م فيها ممكن ليل
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

" كُنتُ صغيراً أتنفّس " عبارة رأيتها مكتوبة على أحد الجدران. لفتت انتباهي كلمة ' صغيراً ' لماذا يكون الإنسان قادراً على التنفُّس فقط في صغره ..؟ هذا لأنه عندما يكبر يختنق بكلامه ومشاعره، وتتزاحمُ كلها في جوفه وحلقه، مما يؤدي لفقدان قدرتهُ على التنفُّس كُلما زاد عمرُهُ عاماً...،، 🍂🖤

نورة

صدقتي

" كُنتُ صغيراً أتنفّس "
عبارة رأيتها مكتوبة على أحد الجدران.
لفتت انتباهي كلمة ' صغيراً '
لماذا يكون الإنسان قادراً على التنفُّس
 فقط في صغره ..؟ 
هذا لأنه عندما يكبر يختنق بكلامه
 ومشاعره، وتتزاحمُ كلها في جوفه
 وحلقه، مما يؤدي لفقدان قدرتهُ
 على التنفُّس كُلما زاد عمرُهُ عاماً...،، 🍂🖤 صدقتي
~♡ƬɧᎬ_ թƦⅈñçᎬ♡~ ࿘
~♡ƬɧᎬ_ թƦⅈñçᎬ♡~ ࿘

كيف تواجه الضروف الصعبة والمشاكل..؟

نورة

بي سكوت السكوت هو افضل شيء لا نقدر نعمل شيء لأنه هذا أمر الله وإذا قدرنا على شيء نعطي رئينا

كيف تواجه الضروف الصعبة والمشاكل..؟ بي سكوت السكوت هو افضل شيء لا نقدر نعمل شيء لأنه هذا أمر الله وإذا قدرنا على شيء نعطي رئينا
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

# بعض النصائح....،، 🖤🍂 1- ابتعد عن التدخين 2- اختر زوجتك بعناية لأنها مسؤولة عن 90% من سعادتك أو تعاستك 3- لا تشتري الأدوات الرخيصة 4- تقبّل أطفالك كما هم وليس كما تريدهم أنت 5- لا تضيع الوقت في الرد على منتقديك 6- لا تثق في أي سياسي 7- لا تترك عملك قبل أن تؤمِّن غيره 8- عندما تستعير سيارة صديق املأ الوقود قبل إعادتها 9- لا تدع الهاتف يقطع اللحظات الجميلة من حياتك، إنما وجد لراحتك لا لراحة المتصل 10-لا تدفع لأحد أجره قبل أن يتم عمله 11- لا تناقش أمورك المادية مع من يملك أكثر بكثير عنك أو أقل بكثير عنك 12-احذر قبل إقراضك المال لأصدقائك فقد تخسر الاثنين 13-لا تسأل عن قيمة الراتب الشهري لمحدثك 14-عندما تريد شراء منزل تذكر 3 أشياء هامة : الموقع الموقع الموقع 15- عندما تجد الوظيفة الملائمة لطموحك وأحلامك اقبل بها مَهما كان الراتب فإن قمت بما يجب يأتي الراتب الذي تريد لاحقاً 16-لا تثق بذاكرتك، اكتب كل شيء على الورق 17- ليكن عقابك ملائماً للفعل الذي اقترفه أطفالك 18- لا تقرض المال إلا لمن تثق أنه سوف يعيده دون أن تطالبه به 19-الجميع يحب المدح فلا تبخل به على أحد 20- تذكر أن السعر المناسب ليس ما هو مكتوب على السلعة، بل ما هو مناسب لميزانيتك 21- لا تتغاضى عن أي سلوك خاطئ من أطفالك فهم مسؤوليتك 22- في الخلافات، تذكر ما إن تفقد أخلاقك في التحدث والنقاش فقد فقدت حقوقك 23- انشر علمك، وعلم الناس من حولك.. فهذه الطريقة الوحيدة للخلود 24- لا تفصح عن معلوماتك الشخصية والمالية إلا إذا كان من الضرورة القيام بذلك 25- عندما تسمع مدحاً لصديق تعرفه، أخبره بذلك 26- لا تتأخر في نومك إن كنت تحرص على يومك 27- لكي تحرج شخصاً أساء لك قم بعمل جيد مع أطفاله 28- تزوج مِن مَن هو في مستواك الإقتصادي والإجتماعي أو أقل بقليل 29- إذا استعرت شيئاً أكثر من مرتين فقم بشرائه 30- قف عندما يدخل شخصاً أكبر منك الغرفة التي أنت فيها 31- عندما يصمت الجميع خجلاً قم وعبر عن رأيك 32- امشي يومياً نصف ساعة 33- لتكن ساعتك مبكرة خمس دقائق عن الوقت الحقيقي 34-كن طبيعياً وابتعد عن التصنع 35- دع عنك النقاش في تفاهة الأمور 36- اترك أثراً طيباً أينما حَللت 💜.

نورة

صدقتي 😊 وبارك الله فيكي ✨

# بعض النصائح....،، 🖤🍂

1- ابتعد عن التدخين
2- اختر زوجتك بعناية لأنها مسؤولة عن 90% من سعادتك أو تعاستك 
3- لا تشتري الأدوات الرخيصة
4- تقبّل أطفالك كما هم وليس كما تريدهم أنت 
5- لا تضيع الوقت في الرد على منتقديك
6- لا تثق في أي سياسي 
7- لا تترك عملك قبل أن تؤمِّن غيره 
8- عندما تستعير سيارة صديق املأ الوقود قبل إعادتها
9- لا تدع الهاتف يقطع اللحظات الجميلة من حياتك، إنما وجد لراحتك لا لراحة المتصل
10-لا تدفع لأحد أجره قبل أن يتم عمله 
11- لا تناقش أمورك المادية مع من يملك أكثر بكثير عنك أو أقل بكثير عنك 
12-احذر قبل إقراضك المال لأصدقائك فقد تخسر الاثنين 
13-لا تسأل عن قيمة الراتب الشهري لمحدثك 
14-عندما تريد شراء منزل تذكر 3 أشياء هامة : الموقع الموقع الموقع 
15- عندما تجد الوظيفة الملائمة لطموحك وأحلامك اقبل بها مَهما كان الراتب فإن قمت بما يجب يأتي الراتب الذي تريد لاحقاً
16-لا تثق بذاكرتك، اكتب كل شيء على الورق
17- ليكن عقابك ملائماً للفعل الذي اقترفه أطفالك 
18- لا تقرض المال إلا لمن تثق أنه سوف يعيده دون أن تطالبه به 
19-الجميع يحب المدح فلا تبخل به على أحد 
20- تذكر أن السعر المناسب ليس ما هو مكتوب على السلعة، بل ما هو مناسب لميزانيتك
21- لا تتغاضى عن أي سلوك خاطئ من أطفالك فهم مسؤوليتك 
22- في الخلافات، تذكر ما إن تفقد أخلاقك في التحدث والنقاش فقد فقدت حقوقك 
23- انشر علمك، وعلم الناس من حولك.. فهذه الطريقة الوحيدة للخلود 
24- لا تفصح عن معلوماتك الشخصية والمالية إلا إذا كان من الضرورة القيام بذلك 
25- عندما تسمع مدحاً لصديق تعرفه، أخبره بذلك 
26- لا تتأخر في نومك إن كنت تحرص على يومك 
27- لكي تحرج شخصاً أساء لك قم بعمل جيد مع أطفاله 
28- تزوج مِن مَن هو في مستواك الإقتصادي والإجتماعي أو أقل بقليل 
29- إذا استعرت شيئاً أكثر من مرتين فقم بشرائه
30- قف عندما يدخل شخصاً أكبر منك الغرفة التي أنت فيها 
31- عندما يصمت الجميع خجلاً قم وعبر عن رأيك 
32- امشي يومياً نصف ساعة 
33- لتكن ساعتك مبكرة خمس دقائق عن الوقت الحقيقي 
34-كن طبيعياً وابتعد عن التصنع 
35- دع عنك النقاش في تفاهة الأمور 
36- اترك أثراً طيباً أينما حَللت 💜. صدقتي 😊 وبارك الله فيكي ✨
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

أعتقد أن الله منحنا آباء وأمهات لا لكي يقوموا برعايتنا فقط لكن ليمنحوننا القدر الضروري واللازم للحياة من الحب كان من اللازم أن يحبنا أحد بلا شروط ولا توقعات ولا هجران حب للحب ذاته كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبا ما في مكان ما لن يتركنا أبداً

نورة

صدقت 😊

أعتقد أن الله منحنا آباء وأمهات لا لكي يقوموا برعايتنا فقط  لكن ليمنحوننا القدر الضروري واللازم للحياة من الحب  كان من اللازم أن يحبنا أحد بلا شروط ولا توقعات ولا هجران حب للحب ذاته كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبا ما في مكان ما لن يتركنا أبداً صدقت 😊
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

كلما زاد نضج الإنسان كلما قل عدد من حوله من الناس فالعقل الناضج لا يحتمل المجاملات

ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

لم أتمنى الانتصار على أحد تعلمت منذ زمن طويل أن الانتصار الحقيقي ألا نؤذي مشاعر من نحب.

نورة

صدقت 😊

لم أتمنى الانتصار على أحد  تعلمت منذ زمن طويل أن الانتصار الحقيقي ألا نؤذي مشاعر من نحب. صدقت 😊
أزعہرحہلبہ شہخہصہيہأ
أزعہرحہلبہ شہخہصہيہأ

هل من الممكن ان تحب شخص من اسلوبه دون ان تراه

نورة

اي ممكن انا صارت عندي

هل من الممكن ان تحب شخص من اسلوبه دون ان تراه اي ممكن انا صارت عندي
عمار محمد
عمار محمد

ماتت الرغبة في المبادرة والإهتمام لم تعد تغرينا (أحبك) ولم نعد نصدق مقولة ( إشتقت لك) فهي لم تعد تستخدم إلا في فراغ الأوقات!!

نورة

صدقت 😊

ماتت الرغبة
في المبادرة والإهتمام لم تعد تغرينا (أحبك)
ولم نعد نصدق مقولة ( إشتقت لك) فهي
لم تعد تستخدم إلا في فراغ الأوقات!! صدقت 😊
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

إن الله إذا أحب عبداً كشف له حقيقة ما حوله لحد يستغرب والحمد لله على كل حال

نورة

صح كلامك صدقت 😊

إن الله إذا أحب عبداً كشف له حقيقة ما حوله
لحد يستغرب والحمد لله على كل حال صح كلامك صدقت 😊
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

‏وقعت في جملة جميلة جدا لفرويد يقول: إن وجدت أحدهم يتقبل نفسه فيمكنك أن تجزم بأنه كان محاطا بشخص ما منحه الحب لفترة من حياته

سہگون الہقلہب
سہگون الہقلہب

حرقةْْٰٰٰٓ قَلبْ 💔🌸✨: 8 قواعد لحياة أفضل¦¬ 1- لا تكره.. 💛 2- لا تقلق.. 💛 3- عِش ببساطة..💛 4- توقع القليل.. 💛 5- أعطِ الكثير.. 💛 6- إبتسم دوماً.. 💛 7- عِش بالحب.. 💛 8- والأهم .. كُن دائما مع الله.. 💛

نورة

صدقتي 😊

حرقةْْٰٰٰٓ قَلبْ 💔🌸✨:
8 قواعد لحياة أفضل¦¬

1- لا تكره.. 💛

2- لا تقلق.. 💛

3- عِش ببساطة..💛

4- توقع القليل.. 💛

5- أعطِ الكثير.. 💛

6- إبتسم دوماً.. 💛

7- عِش بالحب.. 💛

8- والأهم .. كُن دائما مع الله.. 💛 صدقتي 😊
Zahraa
Zahraa

نصيحة اذا طلعت نفسك غلطان علمود شخص تحبه علمود يرضى ، انت شخص حنون ، ولكن اذا تكبر عليك لدرجة ابتعد ولا ترجع ..

نورة

صح صح

نصيحة 
اذا طلعت نفسك غلطان علمود شخص تحبه 
علمود يرضى ، انت شخص حنون ، 
ولكن اذا تكبر عليك لدرجة ابتعد ولا ترجع .. صح صح
Ahmed Aldari
Ahmed Aldari

عيون الحب لايمكن تناظر عيوب الخل ولوهوه عيب كله

نورة

اي صح

عيون الحب لايمكن تناظر

عيوب الخل ولوهوه عيب كله اي صح
Anonymous
Anonymous

كيفك. نوره

نورة

بخير اذا انت بخير وانت

كيفك. نوره بخير اذا انت بخير وانت
زينب زينب زوزوزوزو
زينب زينب زوزوزوزو

ممكن نتعرف على صديقه ماعندي

نورة

تفضلي

ممكن نتعرف على صديقه ماعندي تفضلي
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

لَم نُخلق لنكونَ مُطمئنين طيلة الوقت لماذا ؟

نورة

بصراحه ما اعرف

لَم نُخلق لنكونَ مُطمئنين طيلة الوقت لماذا ؟ بصراحه ما اعرف
سہگون الہقلہب
سہگون الہقلہب

√√~الصـداقـة المـزيفـة كـالطيـر المهـاجـر يـرحـل إذا سـاء الجـو .√√~ ما رايكم 《 @Qosai 》🌸 ヅ

نورة

صح كلامك

√√~الصـداقـة المـزيفـة كـالطيـر المهـاجـر يـرحـل إذا سـاء الجـو .√√~   

ما رايكم

《 @Qosai 》🌸 ヅ صح كلامك
ةن نن
ةن نن

هل الحب بين أفراد الأسرة يتناقص؟

نورة

مرات

هل الحب بين أفراد الأسرة يتناقص؟ مرات
Anonymous
Anonymous

ممكن طلب

نورة

تفضل

ممكن طلب تفضل
شبـᬼل عـᬼدن♥
شبـᬼل عـᬼدن♥

*- ‏أشعر أني على حافة اكتئابٌ قاتل أو جنون فوضوي، كل ما أعرفه أنه شيء يسيطر على أفكاري, شيءٌ مصيري شيء لا عودة منه...* *فِـ الأشياء التي تخشاها ستهديها لك الحياة.* *في هذا الوقت بالذات أشعر أن العالم يختفي بكُل مافيه ، وأبقى أنا ، وظلي الذي يهرب أحياناً دون سبب ، أصبحت أفكر في كل شئ يتعلق بحياتي بشكل سلبي لا يُطاق أبداً ، ويطرق في عقلي سؤال هل أنا وحدي حقاً ، أم أن الناس في هذا الوقت تنتمي للأشياء ..*💔

نورة

كل ما تقوله صحيح انا مثلك

*- ‏أشعر أني على حافة اكتئابٌ قاتل أو جنون فوضوي، كل ما أعرفه أنه شيء يسيطر على أفكاري, شيءٌ مصيري شيء لا عودة منه...*
*فِـ الأشياء التي تخشاها ستهديها لك الحياة.*
*في هذا الوقت بالذات أشعر أن العالم يختفي بكُل مافيه ، وأبقى أنا ، وظلي الذي يهرب أحياناً دون سبب ، أصبحت أفكر في كل شئ يتعلق بحياتي بشكل سلبي لا يُطاق أبداً ، ويطرق في عقلي سؤال هل أنا وحدي حقاً ، أم أن الناس في هذا الوقت تنتمي للأشياء ..*💔 كل ما تقوله صحيح انا مثلك
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣
وهــ᭄ꦿ✺ـج ⇣

هل يمكنُ للماضي وللذكرياتِ أنْ تعصرَ قلبُ الإنسانِ وروحهُ فتذيبهُ وتفنيهُ على دفعات؟..،، 🍂🖤

نورة

اذا كانت حزينه اكيد تكسر قلب كسر 💔

هل يمكنُ للماضي وللذكرياتِ أنْ تعصرَ قلبُ
 الإنسانِ وروحهُ فتذيبهُ وتفنيهُ على دفعات؟..،، 🍂🖤 اذا كانت حزينه اكيد تكسر قلب كسر 💔
Rafeq Alshams
Rafeq Alshams

ماهوا لونك المفضل وما هيا الصفه التي تحبينها اكثر شي في الشريك المقابل

نورة

احب كل الوان وصفه ما اعرف

ماهوا لونك المفضل  وما هيا الصفه التي تحبينها اكثر شي  في الشريك المقابل احب كل الوان وصفه ما اعرف
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

وين ايقع البحر الميت

نورة

مش عارفه

وين ايقع البحر الميت مش عارفه
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

شكد نسبت اعصبيتك سراحه راحه بدون وجع راس

نورة

بصراحه مدري

شكد نسبت اعصبيتك سراحه راحه بدون وجع راس بصراحه مدري
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهوه أكثر جاذبيه نساء ألو رجال نساء تجذب رجال ألو رجال تجذب نساء

نورة

رجال يجدبون نساء ونساء تجدب رجال

ماهوه أكثر جاذبيه نساء ألو رجال نساء تجذب رجال ألو رجال تجذب نساء رجال يجدبون نساء ونساء تجدب رجال
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهوه الذي ايخدع ناس بناس الكذب ألو القرور

نورة

مدري

ماهوه الذي ايخدع ناس بناس الكذب ألو القرور مدري
فايز ابوايوب السماوي
فايز ابوايوب السماوي

ماهوه الذي من المخلوقات اياكل ويشرب ومافي أسنان

نورة

الطير

ماهوه الذي من المخلوقات اياكل ويشرب ومافي أسنان الطير
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

شنو نضرتك للحياة بصوره عامه ؟

نورة

ولا شي فقط حزن

شنو نضرتك للحياة بصوره عامه ؟ ولا شي فقط حزن
سہگون الہقلہب
سہگون الہقلہب

هل حدث يوم وشعرت بآلم الفراق

نورة

شعرت بألم 💔

هل حدث يوم وشعرت بآلم  الفراق شعرت بألم 💔
عبدالرحمن
عبدالرحمن

إن كان شريك حياتك به صفة تكرهها هل تبتعد عنه أم تحاول تغييره؟

نورة

صح ما في شخص يفكر الا بي نفسه

إن كان شريك حياتك به صفة تكرهها هل تبتعد عنه أم تحاول تغييره؟ صح ما في شخص يفكر الا بي نفسه
عبدالرحمن
عبدالرحمن

كيف تبدأ حديثاً مع شخص ما للمرة الأولى ؟

نورة

باول اسأل عن حاله وبعدها نتكلم

كيف تبدأ حديثاً مع شخص ما للمرة الأولى ؟ باول اسأل عن حاله وبعدها نتكلم
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

اعتذار تريد ان تقدمه لمن؟

نورة

لي كل شخص انا أكلمه بدي اعتذار منه

اعتذار تريد ان تقدمه لمن؟ لي كل شخص انا أكلمه بدي اعتذار منه
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

هل انت مدمن تفكير؟

نورة

ربما ربما افكر كثيرر

هل انت مدمن تفكير؟ ربما ربما افكر كثيرر
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

بماذا تقر وتعترف أمامنا الان ؟

نورة

لا أقر بشيء

بماذا تقر وتعترف أمامنا الان ؟ لا أقر بشيء
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

((مستحيل انساك)) لمن تقولها ؟

نورة

اقولها لي شخص يلي تركني 💔

((مستحيل انساك)) لمن تقولها ؟ اقولها لي شخص يلي تركني 💔
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

اغمض عينيك دقيقه لو سمحت ماذا خطر على بالك وانت مغمض العينين ؟

نورة

لا يخطر على بالي شيء إلا شخص يلي تركني 💔

اغمض عينيك دقيقه لو سمحت ماذا خطر على بالك وانت مغمض العينين ؟ لا يخطر على بالي شيء إلا شخص يلي تركني 💔
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

من هو اكثر شخص تفكر فيه؟

نورة

يلي قلبي يريده افكر به

من هو اكثر شخص تفكر فيه؟ يلي قلبي يريده افكر به
ابراهيم سامي
ابراهيم سامي

هل انت من لديهم رغبة حب التملك واذا تملك الشيء اصابه الملل منه ؟

نورة

انا ما عندي هذا شعور

هل انت من لديهم رغبة حب التملك واذا تملك الشيء اصابه الملل منه ؟ انا ما عندي هذا شعور
Nonna
Nonna

صف لي شعورك حاليا؟

نورة

شعوري متكسر

صف لي شعورك حاليا؟ شعوري متكسر
اميره الاحساس
اميره الاحساس

لو خيروك بين المال الكثير او اصدقاء اوفياء ايهما سوف تختار..؟

نورة

اصدقاء اوفياء

لو خيروك بين المال الكثير او اصدقاء اوفياء ايهما سوف تختار..؟ اصدقاء اوفياء